أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعود سالم - الإعداد لتمرد ديسمبر















المزيد.....

الإعداد لتمرد ديسمبر


سعود سالم
كاتب وفنان تشكيلي

(Saoud Salem)


الحوار المتمدن-العدد: 8613 - 2026 / 2 / 9 - 14:08
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


301 - أركيولوجيا العدم
العدمية الثورية
49 ـ الإرهاصات الثورية الأولى

شهدت روسيا في مطلع القرن التاسع عشر حالة من التوتر العميق بين بنية سياسية شمولية استبدادية متصلبة ومجتمع بدأ يرغب في تحطيم هذه الأسوار والحصون التي تحاصره، خصوصًا في أوساط النخبة المتعلمة، بتأثرمن بعض الأفكار الإصلاحية والليبرالية القادمة من أوروبا الغربية. وقد بلغ هذا التوتر ذروته في ثورة الديسمبريين عام 1825، وهي أول محاولة منظمة من قبل ضباط ونبلاء روس لتغيير نظام الحكم القيصري. وهي ثورة تختلف في جوهرها ومطالبها عن الثورات العفوية المتعددة التي قام بها الموجيك في السابق. و لفهم هذه الثورة والتي من الأصح نعتها بالتمرد، لا بد من تحليل السياق السياسي والاجتماعي الذي سبقها ورافقها.
كانت روسيا تحكم بنظام الملكية المطلقة، حيث يتمتع القيصر بسلطات غير محدودة تشمل التشريع والتنفيذ والقضاء. لم يكن هناك دستور أو برلمان فعّال، وكانت الدولة تُدار عبر جهاز إداري بيروقراطي واسع يخضع مباشرة لإرادة القيصر والنبلاء ويساهم في قهر المواطن البسيط وتعقيد أموره اليومية وإستنزاف طاقاته. وخلال حكم القيصر ألكسندر الأول (1801–1825)، سادت حالة من البلبلة الفكرية ونوع من التناقض السياسي الناتج عن تردد القيصر نفسه، ففي بدايات حكمه، أبدى ميولًا إصلاحية متأثرًا بأفكار التنوير، وناقش مشاريع لإلغاء العبودية ووضع دستور، لكن لم ينفذ عمليا أي من هذه المشاريع. أما بعد الحروب النابليونية، فقد اتجه إلى المحافظة السياسية والتشدد والمراقبة البوليسية خوفًا من انتقال الثورات الأوروبية وأفكارها إلى روسيا. فقد أدت مشاركة روسيا في الحروب ضد نابليون (1805–1815) إلى نتائج سياسية في غاية الأهمية، منها احتكاك الجنود والضباط الروس المباشر بالمجتمعات الأوروبية الدستورية، وكذلك إدراك الفجوة الكبيرة بين النظم السياسية الغربية والنظام الروسي الاستبدادي. وأدى ذلك إلى تنامي الشعور بأن روسيا بحاجة إلى إصلاحات جوهرية لتواكب أوروبا سياسيا واجتماعيا وفكريا. لقد كان المجتمع الروسي قائمًا على نظام القنانة، حيث كان ملايين الفلاحين مرتبطين بالأرض ومملوكين فعليًا للنبلاء، مع حرمانهم من الحرية الشخصية وخضوعهم لأشكال قاسية من الاستغلال الاقتصادي والقهر الاجتماعي ومنعهم من تملك الأراضي. وقد شكّلوا أكثر من 80% من السكان، مما جعل هذا النظام المجحف أساس البنية الاجتماعية. هذا النظام خلق فجوة هائلة بين طبقة النبلاء وطبقة الفلاحين، وأسهم في تفاقم التوتر الاجتماعي. ورغم أن النبلاء كانوا المستفيدين من النظام القيصري، فإن فئة قليلة منهم - خصوصًا الضباط الشباب المتعلمين - بدأت تعارض هذا النظام. غير أنه على عكس أوروبا الغربية، كانت روسيا تفتقر إلى طبقة وسطى قوية نظرا لضعف النشاط الصناعي والتجاري مما أدى إلى غياب قاعدة اجتماعية واسعة قادرة على دعم تغيير سياسي شامل. وقد اندلعت محاولة الثورة الديسمبرية في ظل فراغ سياسي مفاجئ ناتج عن وفاة القيصر ألكسندر الأول وتخلى إبن شقيقه الأكبر قسطنطين سرًا عن العرش، وتولى الحكم نيقولا الأول وسط ارتباك إداري وسياسي.
بعد وفاة القيصر ألكسندر الأول في 19 نوفمبر 1825، دخلت الإمبراطورية الروسية في حالة ارتباك سياسي غير مسبوقة بسبب أزمة الخلافة، كان ولي العهد الرسمي هو قسطنطين بافلوفيتش، لكنه كان قد تنازل سرًا عن العرش عام 1822، ولم يكن هذا التنازل معلنًا، ولا يعلم به أحد حتى أخيه نيكولا ذاته. وهكذا، بعد موت الكسندر، طلب نيكولا من أخيه الذي كان موجوداً في فارسوفي في بولندا أن يأتي ليستلم مقاليد الحكم، غير أن هذا الأخير أعلمه بأنه تنازل عن الحكم وعليه هو - نيكولا - أن يستلم مقاليد السلطة. واستمروا هكذا لما يقارب الثلاثة أسابيع من تبادل الرسائل بين الأخوين، وكل منهما يطلب من الآخر أن يستلم الحكم. قرر أخيراً نيكولا أن يستلم الحكم قبل أن يفوت الأوان، وبالذات أن مخابرات القيصر كانت على علم بوجود منظمة سرية تتأهب للثورة وتغيير الأوضاع والقيام بانقلاب. وقد بايع الجيش وكبار المسؤولين قسطنطين، قبل أن يعلموا بتخليه عن السلطة لأخيه الأصغر، في البداية بإعتباره الوريث الشرعي لتولي السلطة. لاحقًا تقرر تتويج الشقيق الأصغر نيقولا الأول، علماً بأن نيكولا هذا لم يكن محبوباً من الشعب ولا من الجنود ولا من ضباط الجيش. وحدد يوم 14 ديسمبر 1825 موعدًا لأداء قسم الولاء الرسمي له في سانت بطرسبورغ. وفي هذا الوقت، كانت هناك عدة منظمات "سرية" مكونة من الضباط وبعض المثقفين من النبلاء تعمل من أجل الإطاحة بالسلطة القيصرية، ورأوا في هذا اليوم فرصة سياسية نادرة لاستغلال التردد والانقسام داخل الدولة وفرض مشروعهم الإصلاحي. كان الهدف الأساسي هو منع أداء قسم الولاء لنيقولا الأول، إجبار مجلس الشيوخ على إعلان دستور جديد، أو تشكيل حكومة مؤقتة، أوعلى الأقل رفض شرعية نيقولا، ومؤكدين عن ضرورة التخلص من هذا الأمبراطور قبل أن يتمكن من استلام السلطة رسمياً من الكونغرس. .
ففي بداية العشرينات من القرن التاسع عشر، تشكلت عدة جمعيات ومنظمات سرية بين الضباط، أبرزها الجمعية الشمالية في سانت بطرسبورغ والجمعية الجنوبية في أوكرانيا. وتنوعت مطالبها بين إقامة ملكية دستورية أو جمهورية، وضع دستور يحد من سلطات القيصر، إلغاء القنانة وضمان الحريات الأساسية. منظمة الشمال غيرت اسمها أكثر من مرة، وكانت تتألف من عشرين أو ثلاثين ضابطًا في سانت بطرسبرغ، يقودها نيكيتا مورافيوف Nikita Mouraviov وريلييف Kondraty Fyodorovich Ryleyev. وكانوا يجتمعون في بيت ريلييف، وهو شاعر وصديق للشاعر بوشكين، انضمَّ في عام 1823 إلى هذه الجمعيَّة الثورية، وهي منظمة تتكون بصورة رئيسية من جنود وضباط شاركوا في الحروب النابليونية، تهدف إلى استبدال الملكية المطلقة القائمة آنذاك في روسيا إمَّا إلى جمهورية ديمقراطية أو ملكية دستورية. لم يعتقد ريلييف أنَّ الثورة ستنجح، ورجَّح أنَّ المشاركين فيها سُيقبض عليهم ويُعدمون، ومع هذا شارك في الثورة بقوَّة، لاعتقاده أنَّ تضحيتهم لن تذهب سدى، وستساهم في يقظة الشعب الروسي. وكان يملك شقة لا تبعد كثيرًا عن ساحة الكونغرس الفسيحة في سانت بطرسبرغ، وكان صديقًا أيضًا للأمير تروبيتسكوي Troubetzkoï، الذي كان معتدلا في توجهاته السياسية، على عكس بعض قادة الحركة الآخرين، مثل كوندراتي ريليف وبافل إيفانوفيتش بيستل Pavel Ivanovitch Pestel، الذين كانوا يطمحون إلى ثورة راديكالية وإعدام الإمبراطور وإقامة جمهورية شعبية وديموقراطية. أما تروبيتسكوي فقد فضّل إقامة ملكية دستورية، وهو يُصوَّر كأحد قادة الانتفاضة، لكنه رفض في نهاية المطاف الذهاب إلى ساحة مجلس الشيوخ، مُدركًا فشل الثورة. ومع ذلك فقد اعتُقل في شقة السفير النمساوي، ليبزيلترن Lebzeltern. وكان أيضا صديقا لألكسندر بيستوجيف Alexander Bestuzhev، وهو أيضا من قادة المنظمة. وكانت هذه المنظمة قد قررت ضرورة القيام بما يشبه الانقلاب العسكري، أي إعلان تمرد الجيش أو الوحدات العسكرية المتواجدة في مدينة سانت بطرسبرغ واحتلال القصر والاستيلاء على السلطة. وكانوا يصدرون مجلة سنوية تسمى "نجم اشمال" كانت في الظاهر تهتم بالأدب والشعر والثقافة، ولكنها في الحقيقة هي مجلة المنظمة السرية الناطقة بإسمها. وفي مناقشاتهم الطويلة في شقة ريلييف، عادة ما كانوا يتساءلون عن عدد الجنود والضباط الذين سينضمون إليهم في حالة إعلان التمرد، ويحاولون فيما بعد الاتصال بمن يعتقدون بإمكانية انضمامهم إليهم. أما من ناحية تاريخ هذا التمرد وتوقيته، فقد قرروا أن يكون يوم 14 ديسمبر سنة 1825، وهو تاريخ تتويج الإمبراطور الجديد وأداء قسم الولاء له من قِبل الضباط وجنود الجيش، ومستغلين في ذلك نوعًا من الفراغ السياسي وفراغ السلطة، الناتج عن البلبلة التي حصلت بعد الموت المفاجئ لألكسندر في 19 نوفمبر 1825.
وقبل مبايعة الجيش، كانت هناك نقطة أخرى يجري حولها النقاش في شقة ريلييف، وهي عملية التنظيم والتنسيق مع منظمة "الجنوب" السرية التي يقودها بافل بيستلPavel Ivanovitch Pestel، والذي يعتبر منظرها من بين المنظرين لهذه المنظمة، هو ضابط مثقف معروف بشجاعته، حيث حصل على سيف ذهبي اعترافًا بشجاعته في المعارك التي خاضها. وقد تصور برنامجًا كاملاً يوضح فيه ما يجب أن تكون عليه روسيا في المستقبل. فمنذ عام 1816، قاد بيستيل هذه المنظمة التي تعتبر إحدى أوائل الجمعيات السرية الروسية، الجمعية الجنوبية في أوكرانيا، التي روجت، إلى جانب الجمعية الشمالية في سانت بطرسبرغ، لخطط الثورة والجمهورية وتحرير الفلاحين. وقد اتفق جميع "الديسمبريين" على هدف واحد وهو إقامة نظام أكثر تمثيلاً للشعب وإلغاء نظام القنانة وإعادة النظر في نظام توزيع الأراضي.
لكن في حين دعت الجمعية الشمالية، الأكثر اعتدالاً تحت تأثير نيكيتا مورافيوف والأمير سيرجي تروبيتسكوي Serge Troubetzkoï، إلى ملكية دستورية اتحادية ذات حقوق تصويت محدودة، طالبت الجمعية الجنوبية - الأوكرانية- الأكثر راديكالية بجمهورية موحدة مركزية قائمة على المساواة، وإصلاح زراعي جذري مع توزيع الأراضي بدون مقابل أو مجانا على الفلاحين. ويمكن إيجاد أساس هذه المطالب في أطروحته السياسية، "الحقيقة الروسية Ruskaya Pravda، 1822). "الحقيقة الروسية" هي تعليمات للحكومة المؤقتة، وهو ما يمكن اعتباره البرنامج السياسي الجمهوري الروسي القادم. حيث تنقل العاصمة من سان بترسبورغ إلى نيفجيني نوفغورود، والتي سيتغير اسمها إلى سلافيانسك، أي مدينة السلاف. كما يتضمن البرنامج تحرير الصحافة وتنظيمها، وإلغاء الرقابة على المطبوعات، وكذلك إلغاء نظام العبودية، وإصلاح النظام الشرعي والقانوني، وإدخال نظام المحلفين في المحاكم، وأن تكون كل المحاكمات عدلية. وأيضًا، يتضمن الرنامج إلغاء الجيش بشكل كامل. ويبدو أن هذا البرنامج كان مستلهمًا في بعض جوانبه من تأثير الفيلسوف الفرنسي Antoine Destutt de Tracy تريسي ديستوت 1754 - 1836، أحد مفكري الثورة الفرنسية، الذي صاغ لأول مرة مفهوم الإيديولوجية « idéologie » كعلم الأفكار.
يتبع



#سعود_سالم (هاشتاغ)       Saoud_Salem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرؤيا
- الكتابة
- الموجيك والثورة العدمية
- رقصة الموت
- بوغاتشيف وتمرد القوزاق
- قلعة بطرس وبول المرعبة
- عيون اوفيليا
- مقاطع
- ثمن العودة
- الجيش الأمريكي والسيطرة على الكرة الأرضية
- كل عام وأنتم بخير
- مزايا الجيوش وصناعة الحرب
- الصفحة البيضاء
- حوار مع سعود سالم
- الثقب السادس
- الثقب الخامس.. اليقظة
- الثقب الرابع
- عاصمة القياصرة
- عن « غباء- الذكاء الصناعي
- الذكاء الاصطناعي


المزيد.....




- -ظننت أنني سأموت-.. سائقة تنجو بأعجوبة من اختراق عمود معدني ...
- ترامب يهاجم أداء باد باني: -من الأسوأ على الإطلاق-
- الإمارات تدعو لحكومة -مدنية مستقلة- عن طرفي النزاع في السودا ...
- -قد يجد الأسطول الأمريكي قبالة إيران نفسه في مواجهة دون قرار ...
- جلسة مغلقة في البرلمان الإيراني: لاريجاني يزور عُمان الثلاثا ...
- -بنك الجلد- يشعل الجدل في مصر.. مقترح برلماني يفتح أسئلة الد ...
- -لعنة العقد الثامن-.. تحذير غير مسبوق من قلب المؤسسة العسكري ...
- خامنئي يدعو الإيرانيين إلى -الصمود-.. وعراقجي يتحدث عن -انعد ...
- ما وراء الخط الأحمر الإيراني.. لماذا تفضّل طهران ضربة عسكرية ...
- في بومباي.. أكبر حي فقير في آسيا معروض للبيع


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعود سالم - الإعداد لتمرد ديسمبر