أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - فصل روائي من : ( محطة الثقافة )















المزيد.....

فصل روائي من : ( محطة الثقافة )


هدى توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 8608 - 2026 / 2 / 4 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


جزء من رواية / محطة الثقافة
الفاصل الأخير
إنهاء مسرحي

أريد أن أموت مثل الأفيال، تلك الأفيال الكبيرة الحجم والعقل، بأحساسيها الرهيفة ، ومشاعرها الصادقة، تذهب إلى كهف الموت، مثلما كان يفعل أسلافها ، وتنتظره عندما يصيبها الوهن والضعف، وتشعر بدنو أجلها. تلملم أشتاتها ، وتذهب إلى قبرها بأقدام ثقيلة وقد أصابها الخذلان، ولكن تعافر، وتزحف وتثبط همتها حتى تصل إلى المحطة الأخيرة وحيدة أو بعيدًا عن كل الأنظار. حتى لا نشاهده ضعيفًا، خائر القوى، تختار الاختفاء ، والاحتجاب في كرامة ، وجلال الموت الذي تستحقه ، وتراه جديرة به دون رفقة ، أو عزاء ، أو دفء اللحظة الحاسمة وسط من أحبتهم ، وعاشت معهم عمرها كله . أريد هذه الميتة ، وأنتظرها بفارغ الصبر بعد توالي الضربات القاضية في حياتي.
مرت خمس سنوات الآن على وفاة ملاكي جيجي في محرقة بني سوبف الشهيرة. حيث كان العرض في قاعة مغلقة ، تُسمّى قاعة المعارض للفنون التشكيلية بنفس المسمّى الجديد بعد بدء ترميم القصر كاملًا، وعودته إلى الحياة . وكان هذا العرض المسرحي داخل هذه القاعة، تم استخدامها عوضًا عن خشبة المسرح الكبير. كشكل من أشكال مسرح الجرن، ولأنها تناسب طبيعة النص المسرحي المقدم حينذاك لعرض لفرقة مسرحية من محافظة الفيوم ، وكان هذا العرض المأساوي ضمن مهرجان كبير للأقاليم ، وهواة المسرح من جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، وكانت ملاكي مع كونو الظريف ، تحضر العرض بالداخل ، بينما أنا منهمك في مساعدة الفرق المسرحية الآتية لعروض المهرجان الكبير.
جميعنا لم يستطع فعل شيء .. جميعنا كنا نصرخ فقط. والمسرح المغلق مغلق على فنانيه ومبدعيه ، وحضوره الكرام يلتهم أرواحهم. من إحدى الشمعات التي كانت بجانب العديدات منهم بصف طويل ، كجزء من ديكور العرض المسرحي سقطت سهوًا ، وأدت إلى انفجار داخل قاعة العرض فجأة ، وقد التحمت بالأوراق، والأخشاب ضمن ديكور العرض الذي كان منسوجًا ومتشابكًا عند مدخل القاعة الخشبية، بينما الجميع عالق في الداخل دون أي منفذ للخروج. والديكور المبتكر أحكم الإغلاق ، وقد تم تجهيزه بعد إغلاق الباب الخشبي جيدًا. ويشبه المغارة يتكون من الشموع، والأوراق ، والرمل ، ومكونات بدائية قابله للاشتعال لأتفه الأسباب ، وشاركت الأسلاك الكهربائية في ذلك أيضًا.
هذا السؤال الوجودي البحت أي عالم نريد أن نعيش فيه ؛ حتى يتحول بالتدريج إلى خيار راديكالي ؟! وقد أصبح هذا الخيار بالذات ؛ هو مصدر وجودي في هذه الحياة القصيرة.
هناك قاعدة مهمة في الحياة، وهي يجب ألا يفوتك الوقت، عن تحقيق ما تريد، لأننا عندما نعود لبداية الحكاية، لا تعود أرواحنا كما كانت، ولا تعود الأشياء كما بدأت إطلاقًا ، ولكن ماذا لو فات الوقت؟ ماذا لو ساءت الأمور أكثر، وأكثر كما حدث لي؟ والضربات المتتالية تسقط على رأسي كأحجار سوداء، تكبر وتتضخم حتى تتحول إلى صخور ناتئة حادة، تجرحني وتنزف دمي ، وهل للفقراء حساب للزمن مثل فئة هؤلاء الأغنياء؟! حتى يحزنوا عليه ويتحسروا ؟ ما الفرق بين زمن هؤلاء ، وهؤلاء، ونحن الصعاليك والمهمشين الضائعين؟ ما الفرق بيننا نحن ، وبين هؤلاء الآخرين المترعيين بالجاه والنعمة والسلطة، وماذا لو فات الوقت فعلًا يا قططي يافلسفة ؟ ماذا ستفعل بكل هذا الحساب العسير، والامتعاض يغص حلقك، والاشمئزاز يدفعك للضياع التام، ولماذا كل ذلك؟ وأنت مجرد بقعة متّسخة في هذا العالم المتوحش مع ذلك الإنسان العدواني، مع هؤلاء البشر الوقحين، الأوغاد ، والمجرمين.
تعذبت كثيرًا. تعذبت بما يفوق حد احتمالي وطاقتي، والأهم بين كل ذلك، بماذا ستفيدني تلك الاعترافات من الترهات والخزعبلات، التي أرددها وأحكيها عن نفسي ، وعن آخرين، ماذا سأجني من كل هذا؟ وقد فات الوقت ، ولا يصلح بكاءً على ما أخذته الأتربة ، وبات كالغبار عالق في الهواء. أو تحت الرماد والانتهاء، مع مشوارالأمنيات الضائعة من عمري، الذي تسرب كالسراب. بينما أنا قابع الآن بجوار مدفن ملاكي جيجي. أنتظر الموت كموت الأفيال المهيب، بكل عزة وشموخ. ماذا يعني لي المستقبل ؟ هل لديَّ حاضر سيختلف كثيرا عنه. وقد كان الماضي هو مادة الحاضر الذي أعيش فيه في الوقت الحالي.لا شك في ذلك ، ولكن هل مثلًا ينتصب لي مستقبل باهرعن هذا الماضي والحاضر سويًّا ؟!
هل مثلًا من الممكن أن يتغير هذا القبو إلى منزل كبير بحديقة فيحاء ، وكلب وفيٌ يحرسني ، ويجلس على قامته يخرج لسانه وينبح لأي غريب ، أمام أي مكروه يأتي بجانبي.إذًا. إذا كان الماضي في السابق هو ما ساقني لهذا الحاضر ، وبالتالي يتنبأ بمستقبلي. النتيجة أن في الحقيقة لا يوجد أي مستقبل. لأن الماضي أفرز ذلك الحاضر ، ومستقبلي لن يتغير. وسينتصب بكل بلاهة دون أفق أو تجاوز كي يمنحني المبالاة ، أو الجدوى منه. إنه أشبه بسائل البراز الأصفر الباهت. بل هو خراء في خراء مقزز، وقمئ بحاضر تعيس ، وشقي ، ومستقبل هزيل ، ومزري ، ومهان. وأقولها بكل صراحة وصدق: " أنت لا مستقبل لك يا بني ".
لكن رغم كل هذا الخذلان ، وأن الوقت فات ، والزمن انفلت من عقاله المتزن. لكن أعترف بكل قوة: أنني استطعت أن أتبصر ذاتي بوضوح قبل أن يفوت أوان حتى ذلك. وإن كان ما حدث. وما كان يجب أن يحدث . ألا يفوت الوقت مني. وسيظل مبدأ كل حياتي حتى في تلك اللحظات الواعدة من التبصر: أنا أحب إذًا أنا موجود ، وأعود لسؤالي مرة أخرى : ما هو الخيار الراديكالي الملائم لي ؟ في أي عالم أريد أن أكون فيه الآن بين الأحياء أم الأموات ؟ وماذا تريد من هذه الحياة يا بهلول الآن أيضًا ؟، وإلى أين تأخذنا هذه الحياة القصيرة لتتحول كل تلك الإجابات إلى مصير حاسم أقرره ، وأفعله بكامل إرادتي ..نعم .. نعم. لا بد من إجابات بعد فراق الجميع، والباقي من أرواح هذا المكان بجوار قبوي (البدروم) خلف الذي أمسى، وأصبح من أطلال ؛ الذي كان الكائن العملاق ،ويشع ويتلألأ بكل الفنون ، ومطاريد الفن ، والثقافة، وقد سكنته أرواح من احترقوا من هؤلاء الشهداء من ضحايا الحادث المشؤوم .. وعادت مملكة الأرواح ، وأقرانهم من العالم السفلي يخرجون ، ويتلمظون على موتهم هكذا فيطيس. في عتاب عنيف عن كيف تدحضهم هذه النيران هكذا من سهو بسيط لشموع كانت تضيء روح العرض الفني بكل عفوية ونبل ؟!
أغلق المارد العملاق لسنوات بسياج من الأخشاب ، واللاصق الورقي ، والستائر السميكة تغطي هيكله البنائي من كل الجوانب، كالعار الذي يختبيء خلف الخطيئة الكبرى.
يربض الآن صامتًا صمتًا مرعبًا بأنين أشباح النيران الغاضبة، التي تلعن الجميع والإهمال ، والحظ السيء، وهم يستغيثون بالصراخ ، والعويل في محاولات الهروب ، والجنوح في أحضان آخرين أمامهم يتوسلون أن ينقذوهم ، ويطفئوا أمشاج النيران الملعونة، وقد سكنت أرواح هؤلاء الفنانين والفنانات ؛ وباتت كالفراشات المضيئة. تجوب وتتلاهى وتتسامر ليلها فيه.
كل هذا عادي وربما أقل من العادي أمام هول ما حدث من كارثة ليست في الحسبان. لكن ما كان غير عادلًا بالمرة، وفاة رائد الفن الشعبي. الفنان الشعلة الأسمر الوحش وفاة عبثية ، ولا يتصورها أي عاقل أو مخبول. بعد وفاة ظريف وملاكي بحوالي أربع سنوات ، وخروجي من السجن، كعادته بعد الانتهاء من البروفات، التي استمر في أدائها وتنفيذ العروض الخارجية، ليقاوم الإغلاق، وما هو أشبه بالتهجير عن وطنه الأم بعيدًا عن الكائن العملاق بعد أن قضى حياته فيه لسنوات طويلة تشهد كل حياته وطموحه وآماله. حتى يصل أحيانًا للمبيت على خشبة المسرح، أو كراسي المتفرجين، كعادته ذهب يجلس ويتسامر مع مطاريد الفن على قهوة الفنانين، يحتسي الشاي ، وينفس من النرجيلة الخاصة له.. فجأة هكذا نفث دخان المعسل بزفرة حادة ، ووضعها على طاولة المقهى، ثم سقطت رأسه لأسفل ، ويداه ترنحت في هبوط ارتجالي ، ورحل هكذا في صمت مرعب كصمت المارد العملاق. الذي يوحي بكل الشرور، وأشباحه تطلق لعناتهم، وغمامات المحترقين، تنفث روائح الاحتراق ، والتفحم البشعة الرهيبة ، وهي تتلظى وتطقطق وتفجر جروحًا غائرة في الذاكرة، وتصب لعنات الفراق الجاحف من كل مطاريد الفن؛ بل والأحياء جميعًا.
تعرفين يا ملاكي جيجي، أنت من معجزات الحياة الصغيرة، لكنها مفيدة ومهمة جدًّا في لحظات بعينها، وأن هذه المعجزات المتناثرة في حياتنا، لا نشعر بوجودها وقيمتها إلا عندما ترحل عنا ؛ ونشعر بها أننا لسنا بقادرين تمامًا على العيش بدونها، بل وربما تأتينا كوابيس ، و يملأنا حطام داخلي عميق للغاية نكون به أقرب إلى الانتحار.
تعرفين ماذا أحضرت لك اليوم ؟ الساندوتشات المحشوة بالمكرونة والصلصة الحارة. أعرف أنك في قبرك، ولكنهم يقولون أن الميت يشعر بزيارة أحبائه، لأني أظن أن الأعداء ليس لديهم قدرة على الوفاء، وتذكر الموتى ؛ حتى ولمن كان لهم أحباء وهم على قيد الحياة، فالموت عند الأعداء شماته ، ونكران ، وهجر، ونسيان متعمد ، بينما عند الأحباء وفاء وإخلاص وذكرى لا تزول أبدًا ؛ وتتجدد بالزيارة والثرثرة والفضفضة عند شواهدهم، كما أفعل ذلك الآن ولا أجد سلوى لكبح حزني وألمي ولو بعض الشيء.
المهم يا ملاكي ، حتى لا أخرج عن الموضوع الأساسي لحضوري اليوم. الذي أدرك ولو مجازيًّا بعض الشيء أنك تشعرين بوجودي معك، وسنأكل سويًّا الساندوتشات أوهكذا سأتخيل ذلك. هل تدرين ماذا حدث في تلك الليلة المشؤومة ؟! التي أضرمت بها النيران في صالة عرض (المسرح المغلق) أثناء انهيار الست كوكب ، وهي تصرخ وتولول من أجل البحث عنك وسط النيران المشتعلة. حتى وجدتك مدسوسة تحت إحدى كراسي المتفرجين متفحمة في أحضان ظريف المسكين، وقد تخيلت مدى فزعك وأنت متسمرة في مقعدك، والنيران تشتبك في الجميع في ذهول وفزع لا يتصوره أحد مهما حاول وصفه ، غير قادرة على أبسط حقوق المستغيث ، والمنتفض من الكارثة التي تحوطه من جميع الجوانب في مسرح مغلق. فقط تهبهبين بعجز، وأنت في أشد الحاجة لصوتك في تلك الليلة بالذات. إن مجرد التعبير عن مشاعرك المفزوعة ،بالصراخ العال .. الصراخ من الألم ، من الفاجعة حتى لو كانت محاولات فاشلة ، ولكن الصراخ من أجل الصراخ. من أجل التعبيرلا أكثر.
وإليك الآتي: لقد هربت سالي بسكويت فراشتي الساحرة. نعم .. هربت مع المهندس وسيم الملبوس بعد عشقه لها، وقد حررته من مسه العفريتي الذي كان يلبسه بعد حفلة زار كوكب الأنس، و دخلت به سالي لتفض بكارته، وتفك الهدف، ويدخل جنة العشق، وخدر الحب ، و تلاقت روحه ، واندمجت في روحها ، ربما هذا الجانب المفرح أن روح سالي الخلاسية قد عالجت وسيم الوسيم من لبسه بالعفريت وحررته بالعشق، لكن المحزن أكثر من أي شيء، أنها سرقت كل ذهب أمها حوالي أربعين جرام ذهب، وأيضًا تحويشة العمر حوالي ثلاثين ألف جنيه أثناء فزع الست ، وركضها بهرولة ، وجنون من أجل البحث عنك. حتى تأكدت من وفاتك.
رقدت الست كوكب رقدة طويلة ، وقد أصابتها جلطة في الجهة اليسرى من وجهها إلى أخمص قدميها في شلل حاد نتيجة صدمة عصبية قوية جراء ما حدث لابنتيها، ماتت سعاد ، وهربت مريم ، وسرقت كل شيء من أمها.
أما والدة وسيم، التي كانت تتمنى شفائه والإقلاع عن المبيت بجوار مدفن أبيه، باتت هي من تفعل هذا الآن، وتذهب جالسة بالساعات تبكي بحرقة ، وتشكي زوجها المتوفي ، ورفيق عمرها عما فعله ابنه بها بداية من مرضه وهروبه مع تلك العاهرة بنت العاهرة كما تطلق عليها، وضياع مستقبل وسمعة العائلة بالزواج من بنت القحبة هذه. هكذا قالت في سريرتها المحزونة، في الحقيقة يا ملاكي أقدر شعورها، ومدى ألمها ، وعدم قدرتها على عدم استيعاب عقلها أن يتزوج ابنها الوحيد سليل عائلة (آل عياد) من فتاة سيئة السمعة، ولكنهم لا يفطنون الحقيقة الكاملة . أن معشوقتي سالي كم هي كائن رقيق، فاتن، وساحر في كل ما لديها من ملامح ، وسمات بين رقتها العفوية والتلقائية الطبيعية. وبها طيبة وبراءة متناهية، وهي مثل البسكويت الويفر الهش الحلو المذاق يذوب في الفم سريعًا .
ماذا في حياة هؤلاء الفقراء، والمجانين غير الميلاد والموت. أهم حقيقتان في تلك الحياة القصيرة، وبينهما الألم، الذى لا يكف عن ملاحقة البشر، كما أنني البهلول الذي كنت أعيش بين الفاصلين من مطاريد الفن ، وكوكب الأنس. بوجهين لعملة واحدة البهلول ، وقططي فلسفة على رأي الست. ولم أعد أعيش بينهما. وماعدا ذلك كوابيس، وأحلام بعضها محبط ، وبعضها مفرح؛ ويلاحقني الاكتئاب بداخلي كالبقعة المظلمة، المحفورة في سراديب كل أسطورتي الحياتية.
أنا البهلول، أنا قططي. أنا لم أعد أي شئ بعد موت ملاكي جيجي ؛ التي احترقت مثل مطاريد الفن :غرة، وفجأة، وخداعًا، وفراشتي سالي هربت مع حبيبها. وأغلق الكائن العملاق .وأغلقت الست كوكب بيتها حزنًا ومرضًا.
نعم: هؤلاء الفقراء والمجانين، الله كفيل بهم. ويفقدون حياتهم بكل نذالة دون مساس بالأشرار والطيبين. بينما هم يتحولون إلى صعاليك ومهمشين بالإجبار. كم أنا مغرم الآن بقراءة رواية الفقراء (لفيسكى). فاسمه يا ملاكي طويل، وأنا أمط شفتاي للأمام كمن يزوم في ضمتي لشفتاي .. (ديستويفيسكى) علىَّ أن أختصره، فهو ما يستهويني قراءته في تلك الآونة من حياتي، أشعر أنه يكتبني. كلما تماديت في قراءته وأنهل من الصفحات ، كأني ألتهم البطاطس اللذيذة التي أعشق طهوها بكل مذاقها في تنوع مختلف. هل تذكرين يا جيجي شرائح البطاطس التي كنت أحمرها لك؟هل تذكرين محشي البطاطس المرهق جدًّا في عمله؟ هل تذكرين ساندوتشات المكرونة الحارة التي سنأكلها الآن سويًّا ؟هل تذكرين أميرة القلوب؟
بعد غلق المارد العملاق والمكتبة الكبيرة، أحاول الحصول على بقية مجلدات (فيسكي) من المكتبة العامة في شارع المدارس ، أو من صديقي بائع كشك الصحافة بالتقسيط، لما لا أفعل مثل الست كوكب التي تبيع الملابس بالتجزئة والتقسيط للسيدات. أليس الكتب أيضًا لها هذا الحق يا حقراء. فيسكي أم فايسكي ها ها .. هكذا أحب أن أنطقه ملاكي.. ها .. ها. كلب أنت ، وغبي ياقططي. كيف تحرف اسم الرجل هكذا يا أبله ؟ لا أقصد بتاتًا ؛ أنا فقط أبحث عن الراحة في النطق ، لكني أعشق قراءته أقسم بالله أنني برئ من أي ظنون نحو هذا الكاتب العملاق.



#هدى_توفيق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتطفات أدبية
- شهادة أدبية عن رواية ( زقاق المدق )
- عن رواية ( مهمة سرية )
- المجموعة القصصية ( أحلام جائعة )
- عن كتاب ( الأنا ورؤية الآخر )
- نصوص أدبية
- مقطع من رواية - رقصة الحرّية -
- شهادة أدبية
- قصة قصيرة
- قراءة في المجموعة القصصية - مخرج -
- قصة - عدوى المرح -
- نماذج قصصية هدى توفيق
- عن فن المتتالية القصصية ـ وتداخل الأجناس الأدبية
- قراءة في رواية - نخلة وبيت -
- الواقعية التسجيلية في المجموعة القصصية - حذاء سيلفانا -
- عن قصص - فاكهة بشرية -
- عن رواية - رقصة الحرية -
- التحليل النفسي في العمل الإبداعي
- مداخلة حول العام الثقافي في مصر عام 2021م
- الثقافة عن بعد


المزيد.....




- خمسون دولارًا مقابل مشاهدة فيلم ميلانيا ترامب؟
- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- عيون مغلقة وطقوس شيطانية.. الفيلم الذي أعادته وثائق إبستين ل ...
- فيلم -يونان-.. قصيدة سينمائية عربية عن الوطن المستحيل
- -مخبرون ومخبرون-.. توثيق لكواليس البوليس السري في مصر إبان ا ...
- بالقفطان والقهوة المرة.. عرب فرنسا وأميركا في مواجهة الترحيل ...
- وفاة الفنانة التونسية سهام قريرة بعد حادث سير مروع في مصر
- نقل الفنانة حياة الفهد إلى العناية المركزة في الكويت بعد عود ...
- -تخيلني وطنا من الحب-: اليمن وغيابه بعيون الفنانة ثناء فاروق ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - فصل روائي من : ( محطة الثقافة )