أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - الثقافة عن بعد














المزيد.....

الثقافة عن بعد


هدى توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 7283 - 2022 / 6 / 18 - 11:47
المحور: الادب والفن
    


من شروط الحياة : الحب والكفاح. كما أعتقد أن من شروط الكتابة الإبداعية من وجهة نظري:الحب والإخلاص، فالكتابة أشبه بالجبل الذي تصعده عن حب طاغ ، ورغبة قوية من أجل التسلق والصعود رويدًا رويدًا، لكن الفارق بين هذا وذاك ؛ أن التسلق لصعود الجبل يكون فقط من أجل الوصول إلى قمة الجبل ، والشعور بالفوز والانتصار بنشوة التحدي وتحقيق الهدف، بينما في الكتابة الإبداعية هو صعود وصعود لا يتوقف عند نقطة محددة، فليس المهم فقط أن تكتب ؛ بل أيضًا أن تتسلق وتتسلق جوف مشروعك الإبداعي بكيفية واستمرار تروق لك في لحظتها الآنية لا غير. ثم تتمرد وتتمرد حتى تضجر من القديم ؛ لتبحث عن حكايات أخرى وأخرى وهكذا دواليك، دون أن يلتف حبل التوقف أو الثبات عن التحري والبحث والاجتهاد. لا شك أنه منطق قريب الشبه والمصير بلغز الحياة والعمر ؛ الذي يغمرنا دون توقف أو تجمد، ولكن عليك دومًا أن تتذكر : أنك لن تصل أبدًا كما وصلت لقمة الجبل، وذلك لأن الإبداع يحوي تلك المخيلة الإبداعية التي لاحدود لها، لا قمة تصل إليها، بل يحكمه قانون السعي والسعي وراء الأفكار والكتابة الحرة، وبين السعي والصعود تعيش اللذة والمتعة القرائية والكتابية. حينئذ لن تتوقف لأنك لم تصل للقمة ولن تصل، فتحقق مرادك بصُنع أسطورتك الخاصة في لعبة الحياة والموت، وبذلك لن تتوقف أبدًا .. أبدًا. هذا عن تصوري عن التجربة الإبداعية كمنهج في حياتي أحاول السير عليه، ولنطلق عليه الاختيار الحر، وتساؤل لا إجابة له عن ماهية طريق الإبداع في تلك الحياة ؛ التي تعج بالحب والحرب والسلام ، وكل المسميات النسبية وراءها رؤية بعيدة عن المطلق والثابت، ولا نهاية أو قمة تفوز بها وتنتصر كما يستهويك صعود الجبل. فالتجربة الإبداعية هي كمسيرة المحارب الساموراي المبجل،لا تخمد ولا تنطفي كنور الشمس الساطع.
عن تجربة الثقافة عن بعد مع كتاب " أطياف ورؤى "/" نصوص ودراسات " صدرت النسخة الورقية منه، عن دار نشر ( نون4 ) / سوريا. ط1: 2017م. وصدر من قبل إلكترونيًا بعنوان " أطياف " عن دار حروف منثورة للنشر الإلكتروني. ط 1: يوليو عام 2017م ، للشاعر والناقد الكوردستاني ريبر هبون ، يدور على نهج العنوان بقسمين : الأول: ( أطياف ) تحتوي على نصوص نثرية تتجاوز ال( 50) نص تقريبا ؛ فتجسد أطياف الشاعرالشاعرية التخيلية بإيحاءات ومفردات لفظية قوية ومعبرة عن ذلك الطغيان الشعري العال، ممتزجة بقدر من المعرفة الإبداعية المأخوذة ، والمستلهمة أيضًا من التراث الشعري القديم إلى حد ما من الثقافات القديمة. وما دمنا نتحدث عن الشعر لابد أن تحضر ملكة الوجود التي هنا يهدي إليها الشاعر أطياف نصوصه النثرية البديعة فيكون الإهداء كالتالي : ( حارسة الخلود واهبة النور الشقي للمرأة الودود رسوله الشفق البهي / ملك شاهين ).
الجزء الثاني من الكتاب ( رؤى ) : يتحدث عن الرؤى كما أشار عنوان الكتاب ؛ حيث يتناول دراسات ومقالات عن كُتّاب شتى من مختلف الثقافات سواء الفكري والأدبي. وبين الأطياف والرؤى يوضح لنا الكاتب : أهم النواحي والأفكار التي يتناولها الكتاب سواء لأطيافه بتلك النصوص النثرية القصائدية ، أو رؤاه من خلال مقالات مختلفة لمتعدد ومتنوع عن مفكرين ومبدعين من مختلف الثقافات كما أشرنا في البدء.



#هدى_توفيق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤى ثقافية عن الإبداع
- مشكلة المثقف في مصر
- فقط لأسمع حبيبة بابا
- كتاب ( اقتحام الخلوة ) ـ إعداد ـ هدى توفيق
- حوار عن المجموعة القصصية - حذاء سيلفانا -
- عن الكتابة أتحدث!
- عن رواية المريض العربي
- النشر الإلكتروني
- عن فن القصة القصيرة
- استطلاع رأي
- ذكريات العيد ..
- عن قراءات الصيف
- ذكريات عن الحرب
- ذكريات عن شهر رمضان
- ناصية القراءة - هاجر-
- ناصية القراءة - وطن بكف المنفى -
- مونتي وثقافة الفساد في مصر
- شهرزاد الحكاءة في المريض العربي
- قصص قصيرة
- السيمفونية التي أبدعت أسطورة حب عصرية


المزيد.....




- مصر.. تحرك برلماني لتفعيل -حق الأداء العلني- يثير خلافًا بين ...
- العراق والثقافة.. مسيرة الإبداع في الجمهورية العراقية الأولى ...
- تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
- -في مرآتي- يحصد جائزة -الكوكب الذهبي- في اختتام الأيام الوط ...
- ارتفاع أسعار تذاكر المهرجانات الموسيقية في روسيا بنسبة 21% خ ...
- بعد التأجيل لأسباب عائلية.. موعد جديد لجنازة الممثل الراحل أ ...
- بوتين يمنح الفنان أوليغ غازمانوف وسام -الاستحقاق للوطن- من ا ...
- من أبرز المجددين في الموسيقى المصرية.. رحيل المؤلف الموسيقي ...
- الفنان السعودي محمد عبده يوجه رسالة بعد ظلم منتخب مصر وخسارة ...
- اكتشاف نحو ثلاثين عملا فنيا خلال ترميم مركز معارض عموم روسيا ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - الثقافة عن بعد