أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - ناصية القراءة - وطن بكف المنفى -















المزيد.....

ناصية القراءة - وطن بكف المنفى -


هدى توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6963 - 2021 / 7 / 19 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


ناصية القراءة / هدى توفيق
" وطن بكف المنفى "
قصائد نثرية للشاعر حسن ابراهيمي.
يشير أ. د./ عبد لله بن أحمد الفيفي/ في كتابه النقدي ( حداثة النص الشعري ).(1) (أن من مكونات النص الشعري شعرية العنونة بتدرجها من طابع العنوان الاسمي إلى العنوان النصي قائلا على لسان حاله : (لم يكن الشعراء العرب ، قديما يعنونون أعمالهم الشعرية ، ودائما كانت مطالع القصائد لديهم كالعناوين ، ومن هنا يمكن القول أن عنونة العمل الشعري من خصوصيات الشعر العربي الحديث ).(2)
بمعنى أن عتبات النص الشعري المتمثلة في عنوان القصيدة هي بمثابة النصوص الموازية لبقية القصيدة. أي أول علامة على طريق تلقي جماليات القصيدة الشعرية، وكما أشار المصدر السابق باعتباره: ( مفتاحا سيمويا ، يختزل بنية النص ، وكنهه في كلمة أو بضع كلمات ، ولذا سلكه جيرار جنيت في كتابه ( عتبات ) ضمن مفهومة عن ( النص الحاشية ) ، وقد تبلور في الدراسات النقدية الحديثة ما بات يُعرف ب ( علم العنونة )(3) موضحا أيضا المصدر السابق : ( لقد أضحى العنوان كنص موازي ، لكسر أفق التوقع حسب نظرية التلقي الجمالي ، مما أكسب هذه القصائد النثرية شعرية خاصة ).(4)
( بمعنى أن العنونة الشعرية تُجسد كمهارة خاصة _ أي أنها تعبر عن مدى أهمية العنوان _ والتي تحظى باهتمام بالغ سواء أكان العنوان لقصيدة أو لمجموعة شعرية ). كما أوضح المصدر السابق .الذي تم استخدامه كمنهج تطبيقي على هذه القصائد النثرية بالتفحص والتحليل؛ لنوضح إلى أي حد تناول أواستخدم الشاعر خاصية ( علم العنونة ). ويوضح المصدر السابق قائلا : ( يُلحظ أن الشعراء يتفاوتون في التنبه إلى أهميتها ، بحيث قد لا نجد تناسبا بين شعرية العنوان وشعرية العمل نفسه ، فتقل شعرية الأول عن الأخيرأوالعكس ، وكأنما العنونة مهارة خاصة، أن على المستوى الشعري أو حتى على مستوى الحس الإعلاني التسويقي) .(5) وندلل استكمالاً أيضًا من المصدر السابق : ( تعويلا على شحن العنوان بتداعياته الإيحائية) ، ( أي بمعنى ما توحي به المفردة في علاقاتها الحضورية والغيابية . دون استثارة أي مفارقة تركيبية أو دلاليه) .( فتصبح ما يطلق عليه عنونات نصية أي يمثل فيها العنوان نصا شعريا قائما بذاته).(6)
أيضًا بجانب استخدام هذه المنهجية التي تطرح مفهوم ( علم العنونة أو شعرية العنونة كما ذُكر من المصدر المشار إليه في بداية القول). نتحدث عن مدى استخدام آلية السرد الوظيفي في قصيدة النثر، ونخص بالاهتمام والقراءة لهذه النصوص النثرية ، لما تحمل من وظائف سردية سواء على مستوى اللغة ، والتفاصيل ، والزمان، والمكان. رغم أنه في هذه القصائد لم نستطع تحديد المكان والزمان إلى حد كبير..
أيضا مدى توظيف كل ما هو متاح ، ولا يُلتفت إليه غير بعين وبصيرة الشاعر. الذي يستلهم كل ما هو موجود من حيثيات الواقع المعاش داخل مخيلته الإبداعية؛ ليحدث توترا فعّالا وتشابكا فنيًّا. بل وربما واقعيًا أيضاً بينه وبين القارئ، والناقد ،والمتذوق لفن قصيدة النثر بشكل عام.
لتكن هذه القراءة في إطار التحليل السيميائي أي السيميائية السردية من خلال نصوص سردية بسيطة غير مركبة. التي تحتوي على طابع الذات الداخلية المهمومة بالوضع العام لكل الإنسانية .
هذا الجوهر الجواني لذات الشاعر. يكون أيضًا بمثابة إشارة التعلق بجوهرالإنسان في كل مكان وزمان، فهو أشبه بسرد محلي الإبداع، لكنه واسع الأفق ينبعث من ذات الكاتب المحددة، لكنها ترمز إلى الجميع من شهداء الحرية في كل بقاع العالم. مما من الإمكان أن نطلق علية نصًا سيميائيًا مكتملاً من خلال استخدامه آليات المكون السردي التي نرصدها بين فيض من المشاعرالتي تاخذ تداعيات الحزن والتحسر ، واللاجدوى، وعدم استقرار، والتخبط ، والتلاشي البائس، ومجازات تركيبية بين أشياء لا نتخيل تماسكها وتجاورها ببعض إلا في داخل هذا الفضاء الإبداعي اللاشعوري الحاضرة من استلهامات الإبداع. التي من مظاهرها هذه الانزياحات البائسة سواء داخل الوعي الذاتي الخاصة بمكنون الشاعرأو الوعي الموضوعي المرتبط بالجنس البشري عامة.إنه أشبه ببنية النص السردي الملئ للغاية بهواجس الأنا المعذبة المحبطة بهواجس الجميع .
هل لنا أن نستعير مقولة هامة في هذا التحليل من المصدر السابق ؟! (بما يعني تجاوز نمطية المألوف بما تحدثه لكسر أفق التوقع حسب نظرية التلقي عند ( هانز روبرت باوس )، وهذا يؤدي إلى تعويل كبير على شحن العنوان بتداعياته الإيحائية كما ذكرنا من قبل).(7)
نلاحظ في تلك القصائد أن النزعة البكائية والتحسرهي السائدة تقريبًا في أغلب النصوص النثرية. حتى في أحيان كثيرة من العنوان إلى نهاية القصيدة، وتوحي بقدر كبير من الحزن، والبكاء الذي يصل إلى حد التشاؤم من كل شئ، وتلك النزعة ليست فقط من أجل حال الشاعر اليائس من كل شئ ؛ بل من أجل الجميع الذين أصبحوا شهداء للحرية. لكن بالطبع هي نزعة عالية المصداقية، والإنسانية تحمل جماليات إبداعية واسعة المغزى . حيث تثيرالانتباه ، وتملأ شعورنا بحس إبداعي عال بفضول التساؤل، والحيرة، والارتباك ، والتباكي، والنزوع إلى الخلاص، والحرية للجميع شهداء أو غير شهداء. هى نزعة كونية للجميع من أبناء جنس البشرتغمرنا بمتعة القراءة. حتى ونحن نتباكى ونتحسر على حال الجميع ، وليس في مقدورنا غير أن ندّعي أنه الفن الذي يصنع من كل ما هو مؤلم وقبيح فنًا وإبداعًا في نهاية الأمر.
يحتوي الديوان على 122 قصيدة نثرية، ولنبدأ من عتبات النص تطبيقا للمنهج المستخدم ( شعرية العنونة ). ( نصوص في كامل قواها العقلية ). إهداء إلى شهداء الحرية في الوطن العربي .من بداية النص يلعب الشاعر على دائرة الحالة النفسية المتخمة بالتضاد والاحباط والتأزم النفسي الداخلي العال . نصوص في كامل قواها العقلية. وهل من نصوص أخرى ليست مكتملة السلامة العقلية ؟! إنه مجاز استفزازي للبحث داخل أروقة هذه النصوص العاقلة والمتعقلة في رؤاها. لكن من أين يأتي تعقلها وسلامتها ؟ إنها دعوة تحريضية مفتوحة المدى لقراءة واستيعاب مكوناتها الخطابية السيميائية داخل السرد الوظيفي. بمحاولة تأويل مضمرات الجمل البدئية والتداعي النثري السردي ، باستخدام مقصود لنؤكد على مدى أهمية مضمون ( مفتاحية العنوان ). وهويُشكل ( مفتاحا سيمويا من مجرد عنوان نصي مختزل إلى النص الأكبر).(8) داخل آليات السرد الوظيفي في القصائد النثرية كما ذُكر من قبل بتفعيل آلية العنونة نضيف إليها آلية السرد، فيمتزج العنوان بروح النثر السردي ليتجلى شعرية النص النثري كحالة إبداعية مكتملة البنيان الفني.
ربما نشعر في بعض الأحيان أنها اشارات مجازية ذات دلالة غامضة ، أو ترميز دلالي بعيد المنحى في بعض التركيبات والتخيلات. لكن الرؤية العامة مباشرة وواضحة. وهذا لأن الذات الجوانية المنبعث منها هذه المشاعر الإبداعية متخمة بمشاعر فياضة تتسم بروح كونية عالية النبل والتحسب. حتى أنها تهدي نصوصها التي هي في كامل قواها العقلية إلى كل شهداء الحرية في الوطن العربي . وإن كان التفسير العقلاني للتساؤل الثاني غير الأول عن كيف هي نصوص في كامل قواها العقلية دون غيرها من النصوص الأدبية ؟!
أيضا نتساءل كيف يهديها إلى شهداء الحرية في الوطن العربي؟! ، فالشهداء هم شهداء في جميع أنحاء العالم. ولا يحتاجون لنصوص في كامل قواها العقلية . فهم الأساس والتعبير الأمثل وشارة الحرية والتضحية المثالية ، ورمزالخلود باستشهادهم من أجل قضاياهم المصيرية التي هي مفتاح قضايا أي مواطن فقيرأوغني. فأي عاقل ومتبصرللأمور على ادراك كبير بذلك سواء كان في الوطن العربي أوغيره . نعود ونحاول فهم هذا داخل المكون الخطابي السيميائي الذي يُطلق عليه ( آليات المربع السيميائي ). من علامات مائزة ، جمل بسيطة غير مركبة ، جمل بدئية تضم أكثرمن معنى وتأويل ، التضاد والتناقض في الرسائل النثرية الموجهة دوما بصيغة ضمير المخاطب الذي يؤدي دور بطولي وهو يخاطب الجميع من شهداء الحرية. وإن كان المقصود المعنى الأشمل والأعمق للشهداء، فهم كما أعتقد في هذا الطرح النثري. ليس فقط من أجل المحارب البطل الذي يستشهد في أرض المعركة . بل إلى كل المناضلين والمكافحين من أجل الحرية والحق والعدل والمساواة . وتلك الرموز الطوباوية التي يهدف إليها كل حردون محدد لجنسه القومي أوالديني . فيمنح الشاعر نفسه دور المحارب الهمام .وكأنه لسان حال شهيد من شهداء الحرية الذين رحلوا وهو يسجل شهادتهم الخالدة. كل هذا يتم من خلال طلقات سردية بنيوية تحليلية اجرائية تخدم الذات الكاتبة لتفرط نثريات سردية ذات جوهر خالص العمق . وليكن إذا ما أخبرنا به الشاعر في بدء الديوان :
(هي نصوص في كامل قواها العقلية أمام كل ما يحدث من خرف وجنون وحروب وتطاحن بين أشقاء الوطن العربي الغير متعقلين بتاتا ، ما دامت مهداه إلى شهداء الحرية في الوطن العربي).
ما دمنا نطبق منهجية شعرية العنونة كما أوضحنا في سابق القول . نلاحظ بكل وضوح وقصد ية آلية استخدام الجمل البدئية من أهم العناصر التي أجادتها هذه القصائد النثرية بين حوالي 122 قصيدة نثرية نماذج : ( قنديل تأبط وردة وسط المطر) ، (مساحة ضوء بجراح ثلج) ، (فجر معلق في غصن الظلام) ، (احتفال الأرصفة برقصة للجدران) ، (جهتي اليسرى على ضفة الحزن) ، (سقوط حمل بجدار الليل)، (ركود الزمان للحفاظ على عذرية القمر) ، (طقوس تجري من وراء المصائب) ، (أثر نهش الجيفة في كلاب القبيلة )، وفي بعض الأحيان نجد التكثيف الدلالي بحيث لا يتجاوز العنوان مفردتان نماذج : (شهوة الناي )، (حليب منجل) ، (أصص الناي) ، (نبض الروح) ، (ضحايا الغيوم) ، (أهازيج الأمطار) ، (الرصاص والسلام) ، (جناح الفولاذ)، (انطفاء الجسد) ، (زخات ضوء)،( مجانين الشموع ) . إلخ ....
هذه الطبيعة النوعية للعناوين نجد بها العديد من التراكيب اللغوية الشائعة يتخللها مخيال الشاعر. فتتحول على الفور لمشهد سردي ثابت أو حركي كل على حسب مثال عنوان: (وهج يفسخ عقد من الظلام). تلك البدئية توحي بكثير من الحركة. رغم أنه لا يزيد عن أنه مجرد وهج لكنه من قوته وعنفوانه يستطيع أن يفسخ عقد كامل من الظلام . أيضًا (قفص تسلق جدار الغليان). وهل من قفص ساكن يتسلق؟! لكنه مجازنثري. من خلال ثابت أبعث فيه الشاعر الحركة والنشاط ليتسلق جدار الغليان. ويتشارك تلك الاحالات النثرية. المعقدة التركيب، والواسعة المخيال .أيضًا في المقتايح البدئية المكثفة التي تحتوي على تواز وانسجام سردي . نستطيع به أن نتواصل مع الدلالات النثرية العديدة والمتنوعة في تدارك مع مخيلة الشعرالواقدة بإيحاء سردي يلتهب ويصحو ويعلو و يهمد أو حتى يخمد في أحيان بين هذا وذاك. لتؤدي وتعزز مهارة شعرية العنونة مع السرد الموظف بإبداع . فيتلاحم ويمتزج بمرونة لتستخلص لنا تبصر وحكمة وتغني بنصوص في كامل قواها العقلية نماذج : / قرار الظل/ وهل للظل قرارغير قرار ذات شاعرة . / مجانين الشموع / الشمعة رمز الفناء والتضحية من أجل الآخر، وتلك اللفظة الساكنة أي الشموع ارتبطت بمفردة الكائن الحي. وهم المجانين أي بأشخاص رمز مجانين الحب والتضحية من أجل الأخرين أي شهداء الحرية . / الرصاص والسلام / هذا التضاد الكبير في المفردة والمعني التالي لهما . كيف من الرصاص؟_ وكيف من السلام؟ .لكننا دوما أمام هذه النفس البشرية الأمارة بالسوء سواء باختيار الحرب عن رغبة. أو اضطرار خوض الحروب من أجل صنع السلام .
عندما نتأهب لاستقبال القصائد يتاكد لنا مدى تفعيل هذه المفردات لتبتع مشهدية كاملة الصورة سواء الحركية أوالصوتية. نموذج قصيدة ( شهوة الناي) :هذا الغثاء لا يشبهني / بعتمته تتناثر رواياه / وثقب السلم / يحبو في ظل الريح / يترنح كالحساء / لضوء سراب يسري / كالقلق يهدهد / كسور مرآة / يملؤها كانين / الاقلام / بخيوط الاشياء / يبدد البحر / يسيح في ظل / يبدو كالعلياء / مبتسما لقمر / يمشي في كل المسافات / لضوء ينتشر / في عيوب النجوم / في عنق المنح / تدلى كاسا / كالناي نائم / كالامطار في سفر / للصلحاء .
من بداية العنوان شهوة الناي. هذه المفارقة الدلالية بين مفردة الشهوة المرتبطة بالحسي والمادي ، ومفردة الناي المرتبطة بالمجرد والروحي. فالناي ما دوره غير العزف به وسماع شذى نغماته. بينما الشهوة شئ حسي للغاية يتمثل في شهوة بشرية لا نعرف لها من مصدر معنوي غير أنها شهوة ما ربما عن حب، ربما عن مجرد رغبة. إنها الشهوة في معناها الواسع ليستكمل الشاعر في بقية القصيدة هذا بمشهدية التضاد والمفارقة بين التركيبات اللفظية والحركية قائلا:
يحبو في ظل الريح يترنح كالحساء / لضوء سراب يسري / كالقلق يهدهد / كسور مرآة / يملؤها كانين / الأقلام ......إلخ. بالطبع تلك المشهدية الكاملة تخلق حالة من التناغم من خلال الألفاظ التي توحي بهدهدة مشاعرنا. وننسحب داخل النص بمتعة القراءة. وتذوق المعاني المجازية المستوحاه من التركيبات اللغوية المعتمدة على التضادات والتناقضات والتعالقات فيما بينها .
هكذا نلاحظ أن تلك النصوص النثرية تعتمد دومًا على محاولة إجهاد المتلقي . وإن كان بمتعة من خلال إحداث توتر وتأثر بالغ . ونحن نحاول أن نستوعب ونحتوي هذه المشاعر الفياضة الآتية من خبرة جمالية ذاتية داخل القصائد النثرية بوجه عام .
استخدام مفردات آشبه بلاكليشهات الحياتية الشائعة نماذج : رائحة المطر / رماد شهداء الحرية / عربون الموت / الحروب / الببغاء / طلسم يلهو بملكوت الشيطان / في السماء حين يمدنا برحيل أرصفتها / ....إلخ. وتوظف تلك المفردات اللفظية بما يشبه الاكليشهات كمفاتيح تتشكل داخل مخيلة عامرة بالوفرة الإبداعية المانحة والمعبرة عن مدى جهد هذه الذات المعذبة والمتوجسة. وتمتلأ ببؤس شديد يكاد يحوي كل بؤس عالم الضعفاء والمضطهدين والباحثين عن الحب والحرية والحق والجمال. بمشاعر غامرة وعنفوان التأجج النثري السردي الذي تعج به أغلب قصائد الديوان . كقصيدة : تجري وراء المصائب
/ طقوس الموت / تختفي بوداع البحر // تحمل احياءه / إلى مثواهم الاخير /
ربيع حل أو ردة إعصار / للنهر يجدفه / لغو متسخ / حكمته مفسدة / وجرائمه تبتسم للجميع .


الشاعر المغربي / حسن ابراهيمي
(1) انظر المصدر: حداثة النص الشعري ( قراءة نقدية في تحولات المشهد الإبداعي ).أ.د. عبد الله بن أحمد الفيفي .من اـ 215./ 1_ شعرية العنونة: ( من العنوان الاسمي إلى العنوان النصي )./ 1ـ 24. المملكة العربية السعودية . كلية الآداب ، جامعة الملك سعود ؛ بالرياض .حائز على جائزة النادي الأدبي بالرياض للدراسات في الشعر السعودي 1426ه= 2005م.ط1، النادي الأدبي بالرياض 1426ه=2005م.

(2) المرجع السابق: ص15ـ 24
(3) (م.ن).
(4) (م.ن).
(5) (م.ن).
(6) (م.ن).
(7) (م.ن).
(8) (م.ن).






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مونتي وثقافة الفساد في مصر
- شهرزاد الحكاءة في المريض العربي
- قصص قصيرة
- السيمفونية التي أبدعت أسطورة حب عصرية
- دراسة لديواني الشاعر مدحت منير والشاعر حاتم مرعي
- النقد القصصي عند الدكتور محمد مندور في كتابه النقدي (نماذج ب ...
- قراءة نقدية في قصص مختارة لهدى توفيق
- النساء في المناطق المهمشة تطبيقا على واقع بني سويف
- قصة للأطفال للكاتبة هدى توفيق بعنوان هناء وشيرين
- قراءة في مجموعة قصصية للكاتبة هدى توفيق بعنوان (كهف البطء)
- قراءة في مجموعة قصصية للكاتبة هدى توفيق بعنوان (مذاق الدهشة ...
- زغرودة تبطل مفعول قنبلة قصة قصيرة
- قصة قصيرة بعنوان السلام يعم الغابة
- فأر الذاكرة الذي ابهجني وأبكاني في كأنه يعيش
- مفتاح الفردوس في رواية صانع المفاتيح
- شخص كان هنا أم محكيتان عن الجدة هو المسمى الأفضل
- تغريدة الشجن والحب والموت
- الجانب المعرفي في رواية دموع الإبل
- متعة القراءة بالعامية في النص الروائي
- دراما السياسة وفيولا في رواية فيوليت والبكباش


المزيد.....




- فيلم روسي عن ضابط أمن تائب يعرض في مهرجان البندقية السينمائي ...
- رسالة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى رئيس الجمهورية ا ...
- الحكومة تصادق على قانون جديد حول الإرهاب وانتشار التسلح
- الجزائر.. الكشف عن سبب وفاة الممثلة والإعلامية سهام أوشلوش
- بوريطة...المغرب والمالاوي، علاقات آخذة في التطور منذ سحب الا ...
- السلط الأردنية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي
- تكريم مغني أوبرا روسي بجائزة إيطالية
- وزير الشؤون الخارجية المالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في ا ...
- وزير خارجية مالاوي يعلن افتتاح قنصلية لبلاده في العيون
- تطورات جديدة في الحالة الصحية للفنانة دلال عبد العزيز


المزيد.....

- معك على هامش رواياتي With You On The sidelines Of My Novels / Colette Koury
- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - ناصية القراءة - وطن بكف المنفى -