أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - عن فن المتتالية القصصية ـ وتداخل الأجناس الأدبية















المزيد.....

عن فن المتتالية القصصية ـ وتداخل الأجناس الأدبية


هدى توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 7291 - 2022 / 6 / 26 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


س1 : ما الأسباب التي أفضت إلى قلة المتتاليات القصصية، أصدرت رسائل لم تعدْ تُكتب ، ووصفها النقاد بأنها عبارة عن رواية أقرب منها عن فن متتالية قصصية ، لماذا لجأت إلى المتتالية ؟ فهل الكتابة هي التي فرضت عليك ذلك النوع من السرد ؟
ج ـ لاشك أن أهم سبب هو تداخل الأنواع الأدبية داخل المعترك الأدبي الآن ، وإن كان هذا الشكل الأدبي معروف منذ زمن ، ويوجد الآن كما أظن مصطلح الرواية الجديدة المتطورة على المستوى الهيكلي ، وفنيات الحدث ، ومدى تفاعله مع الشكل الجديد . ربما لم يعد يروق للكاتب الشكل التقليدي المعتاد في كتابة الرواية ، وأصبحت متعة اللعب بالأشكال الأدبية من وظائف اهتمام الكاتب أثناء الكتابة ، وليس فقط تطبيق الفكرة المعتادة. أحيانا تجلب الكتابة أشكال غير التي تشكلت عليها ذائقتنا الأدبية في قراءة القصة والرواية ، فنجد الآن النوفيلا ، والمتتالية السردية ، والرواية داخل رواية ، نحن دومًا نتوق لإبداع كتابة جديدة عما هو متعارف عليه ، فعندما تكتب أنت تتحير وضع هذا المخطوط تحت أي مسمى ، وتحديد جنسه الأدبي لتواجه به النقاد والقراء بشكل عام ، وبصراحة عندما أنهيت رسائل لم أسميها متتالية تركت مكان التصنيف فارغ حتى أخبرني الناشر أنها متتالية ، وسيتم نشرها بذاك العنوان وهذا الأفضل لها. لكن بعد عرضها وتناولها بين الأصدقاء أطلق عليها ناقدين أكاديمين كبيرين على قدر عال من النزاهة الأدبية والتحليل النقدي ؛ أنها رواية وتحدثوا بمسمى رواية الرسائل ؛ بل وأشاروا أنها رواية لا ينقصها شئ حتى تسمى رواية ، فضحكت أسفًا وندمًا أنني لم أصنفها رواية ، لكن أثناء كتابتها إعتقدت فعلًا أن الحكاية لا تطرح رواية ، لأن أجواء الكتاب كله تدور من خلال تقنية الرسائل بين شخصين حبيبين ، ومكانين لا غير وفترة زمنية محددة من خلال تاريخ كل رسالة ، فتخيلت أنها أقرب للمتتالية القصصية ، وليست بأي رواية ، وعلى العموم أنا أرى أن فحوى ومغزى الكتابة هي المحور الهام الذي يشغل بال الكاتب في أي حال من الأحوال : سواء كانت رواية ، متتالية، قصة قصيرة ، قصة طويلة المهم مدى الجهد الإبداعي والمعرفي لطرح هذه الكتابة.
س2 : هل التوقف عن الكتابة له فوائد على عكس ما قد يعتقد البعض ، فقد توقفت عامين عن الكتابة ، ولم تبدي اهتمامًا بإيضاح أسباب التوقف ؟
ج ـ في الحقيقة لقد كان التوقف قهري، حين تعرضت لحادث مأساوي ألزمني حوالي عام كامل في الفراش ، وعام آخر حتى أستطيع العودة لعملي الوظيفي ، والواقع الثقافي. لكن الحمد لله بمؤازرة أمي والعائلة والأصدقاء الأعزاء والجميع دفعوني على التحمل بالقراءة والكتابة بصمت ، ولتكن استراحة محارب كما أطلق عليها أخي الكبير. يالها من ذكريات مؤلمة ، وأنت في مواجهة المرض والعجز وانتظارالصعود مرة أخرى. وقد أصدرت بعدها رواية المريض العربي عام 2015م ، وتوالت الإصدارات بعدها ، ولم أبدي اهتمام بإيضاح الأسباب ؛ لأن حالة الألم كانت قوية ومفاجئة للغاية للجميع وليس لي فقط. وكنت دائماً في حالة ترقب للخروج من هذا الكابوس بأي شكل وسط المسكنات وغرفة العمليات وسماع نصائح الطبيب المعالج وغيره ، وما كان عليّ سوى أن أنصت فقط لنصائح الأطباء بدقة وطاقة لا تخبو أو تتملل. على العموم مرت والحمد لله .. وها أنا أبلغك بما حدث بعد الاستنهاض ، وإن كنت ليس ضد فكرة التوقف للفنان من حين لآخر حتى يتفهم ما كتب ، وما يريد أن يكتب ، والتأمل طويلاً عما يريد أن يبدع في المستقبل ، وما الجديد في مشروعه. هذا التوقف غالبًا يكون جيد ما دام تحت سطوة التفكير الدائم والانشغال عما سوف يكتب في المستقبل.
س3 : ( الحزن طابع الشعوب المتخلفة بوجه عام ). ما هي الصفات الأخرى التي ترين بها سمة سائدة في الشعوب المتخلفة ، ولماذا تصدرت القائمة الحزن ( لكنه يجعل الأدب أكثرنجاحًا ؛ لأنه يقترب ويحكي عن آلام البشر )؟
ج ـ بدون منازع أهم صفة أخرى سائدة بين الشعوب المتخلفة هو عدم الاحترام بتاتا لقيمة الوقت ، ولنتحدث عن مصر كنموذج ؛ فمثلا جرب أن تأخذ ميعاد أو أن تذهب لقضاء اجراء روتيني في الحياة اليومية ، وما دمت مصري لا بد أنك جربت ذلك ، ستقابل كل ما هو فوق التصور من عبارات شائعة ، ومن عمق وجعها تثير السخرية والضحك ، فشر البلية ما يضحك كما يقال : ( تعال بكره ، لا يصلح ووووو ... الكثير) دون تفاصيل موجعة فهي معروفة ، أما شعور الحزن المتأصل في وجدان هذه الشعوب ، طبيعي جدًا فهي تكد وتكافح طوال النهار، وربما أغلب اليوم من أجل فقط أن تأكل وتشرب وتمارس الجنس وتنجب دون أي تفاعل مع أي وجوه أخرى للحياة من : قراءة ، تنزه ، غناء ، رقص ، مشاهدة سينما و مسرح ؛ حتى آثار بلدنا أغلبنا نجهلها وهذا ليس طبعا لأننا ننتج أو نعمل بجهد، فنحن رقم واحد في الإجازات والتملص من العمل بشتى الطرق. لكنه الفراغ العقلي والروحي عن عيش الحياة بطريقة سوية وصحيحة غير الضرورات البيولوجية ، وما يدور في هذه الأجواء لا غير. ومن ثم لا نجد ثقافة حب الحياة . هناك شعور غائر بالفقد الكبير لإنسانيتنا ، ولداخلنا الذي دائما مأخوذ تحت وطأة الكبح والعوز ، فنحزن بشدة ، وهو ليس فقط مجرد الإحساس الدائم بالحزن بل إننا نكاد نموت من القهر والحزن واليأس ، وخاصة ما يعيشه جيراننا من ويلات الحروب ونشاهده ونقرأه كل لحظة ، وهو المتصدر بطبيعة الحال.
إذا عن ماذا سيكتب الفنان غير هذا ؟! ؛ وهو محاط بالمعاناة التي هي من لحم ودم لإنسان يعاني كل لحظة بين القصف والموت دون بدائل غير الهروب من وجه الجحيم بأي شكل ، وأظن ليس مفردة الحزن بوجه عام هو من ينجح العمل إنما الصدق الفني ، وهذا الصدق الفني يطرح معاناة البشر. تلك القيمة الإنسانية التي نحزن عليها للغاية وتحتاج للطرح.
س4 : هل الغربة تعديها أحد همومك وأحد القضايا الكبرى التي تثيرين الحديث عنها وتشريحها خلال أعمالك ؟ أيهما أقسى على النفس من وجهة نظرك ؟ غربة داخل الوطن أم خارجه ؟ أم الغربة النفسية ( داخل النفس ) ؟
ج ـ بالطبع تجسد الغربة محور أساسي في تصوير أعمالي ، لأنها بلا شك من الهموم الكبرى التي تشغل بالي وتستحوذ على تفكيري كثيرًا سواء في حياتي العادية ، أو حين أتأملها من أجل كتابة إبداعية . وعندما أتحدث عن الغربة النفسية فهذا يأتي من واقع أعيشه وأتنفسه طوال اليوم ، وليس مجرد حالة أعيشها لأوقات محددة . فالغربة النفسية موجودة وعميقة المدخل والحيثيات. من فينا يحيا في دائرة الوطن العربي ، ولا يشعر بالغربة. أنا فعلا أشعر بها وليس فقط مجرد شعور ؛ لكنها ثقيلة بوطأتها على نفسي ، بل أجزم أنني في بعض الأحيان أشعر حتى بالغربة عن تاريخي الذي أقطن في مساحاته الجغرافية داخل بلدي ،عما عرفته وأدركته بالقراءة والمعرفة ، فما بالك بالأشياء الأخرى، وإن كنت أسميه الاغتراب داخل الوطن ، حين تبدو غير عابئ أو غير مبال بما يحدث حولك. وكأنك مستأجر مكان للعيش ليس لك فيه حق بمجرد أن تنتهي فترة إيجاره لك وترحل لمكان آخر ، وتعيش دومًا حالة البحث والبحث حتى تصل للحقيقة ولن تصل ؛ وهذا هو همي وقضيتي الكبيرة كما أعتقد. لقد عشت تجربة السفر خارج الوطن أي الغربة الفعلية والعيش مع ثقافة وبشر آخرين. وكنت أمارس التلاهي والتجاهل وأنا أتعايش مع طقوس وتفاصيل وتباين المواقف والأشخاص والأفكار بالعمل ، ورصد صامت وسط الغربة المكانية. لكن عندما تعود ستكتشف أن الغربة عن الوطن ليست أقسى كثبرًا عن الاغتراب داخله. كل له أوجاهه لكنها تكون أشد إيلاما داخل جحرك الذي فرضه عليك الوطن.
س5 : هل مشكلات المرأة والرجل في المجتمع العربي محدودة ، أم تتسع بإختلاف وتباين العلاقات والنفوس البشرية ؟
ج ـ أعتقد أن المشكلة الكبرى والأهم بين الرجل والمرأة ـ وليكن حديثنا عن المجتمع المصري بشكل خاص ـ هو الإدعاء والشيزوفرينا التي يعانيها كلا الطرفين ؛ فكليهما يقولان حديث ويدعون بكل منطق التعقل والتفتح ، لكن داخل عقليهما شئ آخر وتظهر مع اشتباك المواقف الحياتية ليظهر كل واحد على حقيقته المدعيه المتناقضة مع كل قول قيل من قبل ، لذلك تُفصح الحقائق عن الأقنعة المزيفة التي تحيط بهالة الكلام المنمق والضحكات ، وبالطبع هذه المشكلة الأساسية أي عدم الصدق مع النفس أولا. وتتفجر مشاكل جسيمة وأظن أن الإحصائيات تصرح عن ارتفاع معدلات الطلاق بنسبة مرعبة ، وبالتأكيد هذا سببه الأول حاضرة من ثقافة وتربية أسرة ومجتمع بالكامل غير سليمة وصحية تمامًا.
س6: لديك إعجاب برواية المريض الإنجليزي ، فما السر لهذا الإعجاب ؟
ج ـ لقد قرأت تلك الرواية ثلاث مرات مثل رواية الحرافيش للكاتب الكبير نجيب محفوظ ، وازداد انبهاري بها بعد مشاهدة الفيلم المأخوذ عن قصة مايكل أونداتجي التي تحمل نفس الإسم ( المريض الإنجليزي ). وقد حصلت على تسع جوائز أوسكار 1996م ، وحصلت الرواية على جائزة البوكر عام 1992م. كانت هذه الرواية رفيقتي أثناء رقدتي الاضطرارية للفراش في محنة المرض ، وأضاءت لي عن فكرة رواية المريض العربي التي صدرت عام 2015م. لا أعرف شعرت بتماس روحي عال بشكل ما مع بطل الرواية في هذا الفيلم الذي " احترق جلده " ولم يعد له أي ملامح تُمكن من التعرف عليه ، وليس معه أية أوراق أو وثائق تدل على هويته . فكل ما بقي له من ممتلكات ولم يصل إليه الحريق ، كراسة مملوءة بالقصاصات دوْن في هوامشها ملاحظات بخط اليد ونسخة إنجليزية لكتاب " التاريخ " ل( هيرودوت ). أصبح يعرف من خلالها بإسم (المريض الإنجليزي ).
س7 : حديثنا عن مشاريعك الإبداعية المستقبلية ؟
ج ـ أنتظر قريبا إن شاء الله صدور رواية (أشباح التيوليب ) ، وأتمنى أن تنال اهتمام القراء ، والنقاد بقدر ما بذل فيها من مجهود.
س8 : ما هي أبرز الصعوبات التي يواجهها المبدع المصري ، والمبدعة المصرية ؟
ج ـ طبعا المشكلة الأولى : عدم انتشار الكتاب المصري ، وعدم وجود سوق داخلي بشكل كبير وانحصار قراءته داخل الواقع الثقافي .وإن كان هذا أيضا يتم بمدى إجادة الكاتب العلاقات مع الأصدقاء والمعارف دون القارئ البسيط المهتم ، وهذا ليس معناه أن الكتاب ليس به القيمة المعرفية والإبداعية. لكن صاحبه استطاع التدشين والترويج لكتابه سواء كان الكتاب غير ذي قيمة أو جيد. إنما نحن مجتمع مغلق بطبعه. المشكلة الثانية والأهم من وجهة نظري : هو عدم اهتمام النقاد بمتابعة الكتابات الإبداعية الجديدة ، وتقديم رؤية نقدية وتحليلية ينير بها طريق الكاتب للإجتهاد والعمل أكثر على مشروعه ، والمشكلة الأصعب هو صعوبة النشر إلى حد كبير خاصة بعد هذا الغلاء الفاحش الذي نعيشه.
س9: تراجعت الدولة عن دعم المبدعين من خلال النشر ؟
ج ـ الأسباب واضحة ، ولا تحتاج لبحث أحد عن ذلك التراجع : المحسوبية والوساطة والشللية واحتكار الأدوار بمنطق تصفية الحسابات ، وسأحكي مثال بسيط دون تفاصيل مملة ومعروفة للجميع عن تراجع الدولة عن دعم المبدعين من خلال النشر : وهذا الموقف التالي : أن قبل صدور مجموعتي الأولى ظللت لأكثر من سبع سنوات أحاول نشر هذه المجموعة في المؤسسات الرسمية ، بل في الواقع منذ أن كنت في الجامعة ، وأنا أحاول النشر الحكومي دون فائدة وفشلت. حتى لعبت الصدفة القدرية دورها ، وفازت تلك المجموعة بجائزة النشر الإقليمي وتنشر أخيرًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2007م.
س10: ما أهم الجوائز التي تعتزين بالحصول عليها ؟
ج ـ كنت أرغب وأتمنى بشدة كتابة الرواية ؛ لكن كنت أرتعب من فكرة الإخفاق وتحول إلى خوف مرضي لسنوات ، حتى كتبت رواية مخطوطة كاملة ، لكن أيضا تراجعت عن نشرها ووضعتها في الدرج بإهمال دون اقتناع بنشرها تمامًا ، ولا أعتقد أنني سأنشرها بعد كل تلك السنوات وتوالت المخطوطات الناقصة التي أهملتها ، وظلت مدفونة في الأدراج . ثم في عام 2009م بدأت في كتابة رواية بيوت بيضاء ، ونشرتها في عام 2011 م ، وفازت بجائزة في عام 2012 م ، فسعدت للغاية بها ؛ لأنها كسرت هاجس الخوف من كتابة الرواية. ثم في عام 2015 م أصدرت رواية المريض العربي ، وأطمح في نشر رواية أشباح التيوليب. بل وأتمنى أن أستمر في كتابة الرواية ، والمقال الأدبي ؛ فرغم أنني متيمة بكتابة القصة القصيرة ، لكن الرواية لها مذاق وطموح مختلف وأسعى إليه دومًا.
14/8/2018 م



#هدى_توفيق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في رواية - نخلة وبيت -
- الواقعية التسجيلية في المجموعة القصصية - حذاء سيلفانا -
- عن قصص - فاكهة بشرية -
- عن رواية - رقصة الحرية -
- التحليل النفسي في العمل الإبداعي
- مداخلة حول العام الثقافي في مصر عام 2021م
- الثقافة عن بعد
- رؤى ثقافية عن الإبداع
- مشكلة المثقف في مصر
- فقط لأسمع حبيبة بابا
- كتاب ( اقتحام الخلوة ) ـ إعداد ـ هدى توفيق
- حوار عن المجموعة القصصية - حذاء سيلفانا -
- عن الكتابة أتحدث!
- عن رواية المريض العربي
- النشر الإلكتروني
- عن فن القصة القصيرة
- استطلاع رأي
- ذكريات العيد ..
- عن قراءات الصيف
- ذكريات عن الحرب


المزيد.....




- باريس تعتبر -اعترافات- الموقوفين الفرنسيين في إيران -مسرحية ...
- عرض نسخة جديدة من أوبرا الروك -الجريمة والعقاب- في موسكو
- مكتبة البوابة: -قراءات فى الفكر الإسلامي-
- نائبة جزائرية سابقة بين أيدي القضاء بسبب تصريحات عنصرية ضد م ...
- مشاهير يقاضون ناشر صحيفة ديلي ميل البريطانية بسبب -انتهاك ال ...
- -قسم سيرياكوس-.. فيلم وثائقي عن متحف حلب
- -الضاحك الباكي- بين التقليد والتشخيص.. فنانون جسدوا شخصية نج ...
- بحضور لافت.. بدء الدورة الصحفية التدريبية باللغة العربية لقن ...
- شاهد.. حلاق عراقي يحوّل شعر زبائنه المهدر إلى لوحات فنية
- تطبيع أم انفتاح؟ سبعة أفلام مغربية في مهرجان حيفا السينمائي ...


المزيد.....

- الغجرية والسنكوح - مسرحية / السيد حافظ
- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هدى توفيق - عن فن المتتالية القصصية ـ وتداخل الأجناس الأدبية