محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 08:11
المحور:
الادب والفن
مَن يُعافُ اليومَ طوقاً لِلعِناقْ؟
بَعدَ نأيٍ مَرَّ مُرّاً.. لا يُطاقْ
قَد يَكونُ الطَّوقُ قَيداً مُرهِقاً
غَيرَ أنّ ال
حُبَّ قَيدٌ مِن اشتِياقْ
فَعِناقٌ بَعدَ هَجرٍ طَويلٍ
طَوقُ وَردٍ شاعَ عِطراً في الأفاقْ
كَعِناقِ الفَراشِ لِزهرِ الرَّبيعِ
إذا جاءَ يَسعى بِكُلِّ اشتِياقْ
يَشتَهيها نَبضُ قَلبٍ هائمٍ
تَشتَهيهِ.. وكِلاهُما طِيبُ المَذاقْ
لِلأهالي.. لِلصَّحابِ.. لِمَوطِنٍ
بُورِكَ الحُبُّ وجادَ الانعِتاقْ
يا إلهي صُبَّ حُبّاً ورَجاءً
كَي يَسودَ الأمنُ صَفواً والوِفاقْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟