أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - وَجْهٌ مُسْتَعار














المزيد.....

وَجْهٌ مُسْتَعار


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8606 - 2026 / 2 / 2 - 09:57
المحور: كتابات ساخرة
    


وَيْلٌ لِعَيْنٍ..
لَيْسَ يَعْرِفُها الحَياءْ!
تَلْقاكَ بالبِشْرِ المُزَيَّفِ
والنِّفاقِ.. وبالرِّياءْ!
وَشِفاهُ غَدْرٍ..
تَرْسُمُ البَسَماتِ حِيناً
كَيْ تُحَيّيكَ.. المَساءْ!
يَدُكَ التي امْتَدَّتْ لِتُصْبِحَ صَفْحَةً..
كَذِبَتْ..
فَخِنْجَرُكَ المُسَمَّمُ فِي الخَفاءْ
يَغْتَالُ ظَهْرِيَ.. دُونَ أَدْنَى كِبْرِياءْ!
اِغْصَصْ بِآهاتِكَ..
إِنِّي هَهُنا عَلَمٌ
لا يَنْحَني لِلرِّيحِ..
لا يَنْسَى دَمَهْ!
ما بِعْتُ دِيني..
أَوْ لَبِسْتُ قِناعَكُمْ
فَالصِّدْقُ عِنْدِيَ..
فِطْرَةٌ.. وَمُقَدَّسُهْ!
وَالغَدْرُ جِينٌ في عُرُوقِكَ سارِيٌ
أَنَّى تَطَهَّرَ..
أَوْ تُبَدَّلَ جَوْهَرُهْ؟
يا مَنْ يُوَزِّعُ حُبَّهُ..
فَوْقَ الخُدُودِ.. مَوَدَّهْ!
وَيُخَبِّئُ الشَّوْكَ الخَبِيثَ بِظَهْرِهِ..
مُسْتَنْفِرًا كُلَّ الحِدَّهْ!
حَمَّلْتَ ذِمَّتَكَ الدُّيُونَ كَثِيرَةً
وَظَنَنْتَ أَنَّ الحَالَ..
يَبْقَى فَوْقَ عَهْدِهْ!
مَهْمَا يَطُلْ لَيْلُ الخِداعِ..
فَإِنَّما..
حَتْماً سَتَدْفَعُ كُلَّ دَيْنِكَ..
بَعْدَ مُدَّهْ!



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرافئ اليقين
- مِحْرابُ التُّتُنِ القَصِيّ
- بَلِيَّةُ الإِلْفَة
- فطنةُ لبيب في وجه الفتن
- مَفارِقُ الروح
- مَلْحَمَةُ العَزِيمَةِ وَالشِّفَاء
- أَقْفَاصُ النَّهَار
- ناصية الحكايات
- تساؤلات المكلوم
- بوارق الأمل والعدل
- مرافئ الذكرى
- بَوْحُ الرُّوح
- مقامة الوفاء
- غسيل البهلول
- قَصِيْدَة: أَطْيَافُ القَمَر
- فَنُّ التَّخَدُّجِ (امتصاص الصدمات)
- صراع العقل والقلب في -هجرتك-: قراءة في سيكولوجيا الهجر عند أ ...
- بين وعي الهذيان وفوضى الهذربة: قراءة في فلسفة الثرثرة
- المُنَافِقُ المُتَلَوِّن
- بَيْنَ الصَّقِيعِ وَسِنْدَانِ الضَّرَائِبِ


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - وَجْهٌ مُسْتَعار