شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 09:48
المحور:
الادب والفن
إهداء:
إلى الملالي وكل رجال الدين الذين باعوا قضيتهم، لتتعلموا من النساء الكوردستانيات الوطنيات اللواتي حملن قضية شعبهن في جسد كوردستان حر... ولم يرضين إلا أن تكون الأرض للكرامة والنور للحرية.
الفتاوي التي تصدرونها من على منابركم تشق وحدة المجتمع… فتعلموا من حفيدات الشمس....
.........................................................................................................................................
حين كانت المنابر تعدّ الغيوم
تنسى الجبال …
كانت النساء
يعدن أسماء القرى
كي لا تموت.....
في كوردستان
الوطن لا يُقال
بل يُحمل مساحته
مثل جرح قديم
لا ينام.....
النساء
لم يرفعن أصواتهن
خطاهن
كانت أعلى من الخطب
أصدق من الدعاء المؤجل....
عرفن
أن التراب لا يطلب إذنًا...
لا ينتظر تفسيرًا ...
أن الشجرة لا تكبر بفتوى
بل بجذور عنيدة....
من فضّل المنبر على الجبل
جعل الخطبة أثقل من القضية
الدم للتراب ...
نسي .... أن الإيمان
حين يفقد الأرض
ينتحر المعنى....
يا من تبحثون عن الأوهام
في الكتب العالية ...
انزلوا قليلًا
ستجدونه تحت أقدام النساء
يعبرن البلاد
كما يعبر الضوء العتمة
بلا ضجيج ...
لم تدخل النساءُ الكورديات التاريخ
بل التاريخُ انحنى
خاضعًا أمام خطاهن...
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟