|
|
مازوخية الشيوعيين العراقيين وسادية السلطة وجهان لعملة واحدة 110
طلال الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:08
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
الحلقة 110 من سلسلة "التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية" ---- الحاقا بالحلقة السابقة, ليس من السهل تعريف النيوليبرالية، إذ استُخدمت لفترة طويلة دون تعريف دقيق، غالبًا من قِبل المعارضين اليساريين الذين يخلطون بين الليبرالية المتطرفة والليبرالية والنيوليبرالية. في الثقافة الأنجلوساكسونية، غالبًا ما يُصنف "الليبراليون" ضمن اليسار. ولكن في السنوات العشر الأخيرة، ظهرت بعض التعريفات في المجال الأكاديمي. كتب ستيجر وروي:
النيوليبرالية مفهوم واسع وعام إلى حد ما، يشير إلى نموذج اقتصادي أو "نموذج" برز في ثمانينيات القرن الماضي. بُنيت على المُثل الليبرالية الكلاسيكية للسوق ذاتية التنظيم، وتأتي النيوليبرالية في عدة فروع وتنويعات. ولعل أفضل طريقة لتصور النيوليبرالية هي التفكير فيها كثلاثة مظاهر متشابكة: أيديولوجية؛ أسلوب حكم؛ حزمة سياسات. ( ص. 11) Steger, M. B., & Roy, R. K. (2010). Neoliberalism https://global.oup.com/academic/product/neoliberalism-9780198849674?cc=at&lang=en&
"كما لا ينبغي للنيوليبرالية، أو الحكومة النيوليبرالية، أن تُصحّح الآثار المدمرة للسوق على المجتمع، وهذا ما يُميّزها عن سياسات الرعاية الاجتماعية أو ما شابهها التي شهدناها [من العشرينيات إلى الستينيات].* يتغير أداء الحكومة نفسها في عصر الليبرالية الجديدة، كما كتب فوكو: يتغير عمل الحكومة نفسها في عصر النيوليبرالية، كما كتب فوكو: "لا ينبغي للحكومة أن تُشكّل حاجزًا أو ستارًا، إن جاز التعبير، بين المجتمع والعمليات الاقتصادية... بل عليها، في جوهرها، أن تتدخل في المجتمع حتى تتمكن الآليات التنافسية من لعب دور تنظيمي في كل لحظة وفي كل نقطة من المجتمع، وبهذا التدخل، يُصبح هدفها ممكنًا، أي تنظيمًا عامًا للمجتمع من خلال السوق."" (ص. 145) M. Senellart. M. Foucault .Eds The birth of biopolitics -ولادة السلطة الحيوية- https://d1wqtxts1xzle7.cloudfront.net/33635690/foucault_biopolitics-libre.pdf?1399341144=&response-content-disposition=inline%3B+filename%3DThe_Birth_of_Biopolitics.pdf&Expires=1764432291&Signature=SUCaHxBhPEAsXiudmEFCYnD4ZWvodJhyKLPxKcbwpyh7T1KJ6YxC0hxe1q-vK5JxBLHlAipJwNd80d-573~CNIQTUEc6yjhx2Oi9gIMPRYH94TjiZmYJLgqbpmpxfu13Lp-zGY-sHqjio8MA6FZAOUlw9xv1ULVVLVHOAlL78AwPXAjqTiRBgCB1WG4LuNeYJHu79I7Sfr85cWZ4AsuNiTGq~XzO-as0aEiHDAzHw4mv3jEmjtGCnG9RmwujCV~PVGXkOsAzWQQIiOB~6tsR2~G-3KW-1RcFl-aEPNtkT71cbRv2IIuKoH-rhYEgNXVWejuCzOty06cv-ejaEBc9pQ__&Key-Pair-Id=APKAJLOHF5GGSLRBV4ZA
السياسة الحيوية biopolitics هي دراسة كيفية تحكم السلطة بالسكان من خلال إدارة وتنظيم الحياة والصحة والبيولوجيا. وقد روج ميشيل فوكو لهذا المفهوم، الذي يتضمن سيطرة الحكومة ليس فقط على الأفراد، بل على السكان بأكملهم ككيانات بيولوجية. ويشمل ذلك إدارة عوامل مثل معدلات المواليد والصحة والجنسانية والتكاثر، غالبًا من خلال سياسات ومؤسسات تهدف إلى تحسين السكان أو التحكم بهم لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية. المفاهيم والخصائص الرئيسية من "دعه يعيش let live" إلى " اجعله يعيش make live": غالبًا ما تُقارن السياسة الحيوية بالحق السيادي القديم في "قتل الحياة أو دعها تحيا". أما السلطة الحيوية، وهي مصطلح فوكوي ذو صلة، فتصف سلطة جديدة منتجة "أعِش الحياة أو دعها تموت"، والتي تركز على رعاية الحياة وتحسينها. السلطة التأديبية مقابل السلطة السياسية الحيوية: جادل فوكو بأن السلطة الحديثة تعمل على مستويين. السلطة التأديبية: تركز على أجساد الأفراد من خلال أساليب مثل المراقبة والتدريب والعقاب في مؤسسات مثل المدارس والسجون. السلطة السياسية الحيوية: تُدير السكان ككل من خلال تدابير تتعلق بالصحة والسلامة العامة والتكاثر. التطبيق والأمثلة: تُطبّق السياسة الحيوية في العديد من مجالات الحوكمة والحياة الاجتماعية. سياسات الرعاية الصحية: تُدير الحكومات الصحة العامة من خلال السياسات، ومكافحة الأمراض، وتوفير الرعاية الطبية. التحكم في السكان: تُعدّ سياسات مثل سياسة الطفل الواحد السابقة في الصين مثالاً مباشراً على تنظيم حجم السكان والتكاثر. تشريع زواج القاصرات في العراق. الفاء ترامب لتعددية الجندر. الحقوق الإنجابية: تُعدّ النقاشات حول الإجهاض وعلاجات الخصوبة قضايا سياسية حيوية تتعلق بدور الدولة في التكاثر. المراقبة والبيانات: يُعدّ استخدام الأنظمة البيومترية (لاصدار البطاقة الموحدة في العراق. مثلا) وجمع بيانات الصحة العامة أدوات سياسية حيوية حديثة. المنظور النقدي: تُعدّ السياسة الحيوية أداةً حاسمةً لتحليل كيفية ممارسة الدول والمؤسسات الحديثة للسلطة على الأساس البيولوجي للحياة. وهي تُشكّك في فكرة الدولة الليبرالية كضامن محايد للحقوق، وتدرس الطرق التي تُستخدم بها المعرفة العلمية لتبرير وتطبيق السيطرة السياسية على السكان. تحليل فوكو للسياسة الحيوية يمثل خيطا إرشاديا لفهم سبب كون الليبرالية والنيوليبرالية "حكومة حياة". لمزيد من التفصيل, يمكن مراجعة المصدر المهم The government of life: Foucault, biopolitics, and neoliberalism https://books.google.at/books?hl=en&lr=&id=pJKUDwAAQBAJ&oi=fnd&pg=PT9&dq=biopolitics+neoliberalism&ots=odY0GhmcZd&sig=54KhzDxR7NT4zkAkfC-fGlwrI9E#v=onepage&q=biopolitics%20neoliberalism&f=false
التحليل النفسي والسياسة الحيوية السياسة الحيوية، كما وضحت اعلاه, هو مفهومٌ طوّره ميشيل فوكو. انه يدرس كيفية إدارة السلطة وتنظيمها لحياة الشعوب، متجاوزةً بذلك السلطة السيادية التقليدية إلى مبدأ "امت او ترك الآخرين يعيشون ". يتفاعل التحليل النفسي مع السياسة الحيوية من خلال توفير إطار لفهم الأبعاد النفسية لهذه السلطة، مثل تطبيع الأفراد، وإدارة المعاناة، ودور الرغبة، لا سيما ضمن إطارٍ مثل التحليل النفسي اللاكاني. يستكشف هذان المفهومان معًا كيفية عمل السلطة على المستويين البيولوجي والنفسي من خلال تنظيم الصحة والرفاه والتجربة الذاتية للفرد. السياسة الحيوية هي إدارة وتنظيم حياة السكان من خلال سياسات تُركز على العمليات البيولوجية الجماعية والصحة والرفاه. مقارنةً بالسلطة السيادية: استندت السلطة السيادية إلى الحق في قتل الآخرين ("ترك الآخرين يعيشون"). أما السلطة الحيوية فهي القدرة على إدارة الحياة نفسها بفعالية، و"العيش" من خلال مبادرات الصحة العامة، على سبيل المثال، مع امتلاك القدرة على "ترك الآخرين يموتون" بإهمال فئاتٍ سكانيةٍ معينة. الآليات: تستخدم السياسة الحيوية آليات التطبيع والفردية لحكم الشعوب: في العراق النيوليبرالي بعد الاحتلال وبانعدام التأمين الصحي, تترك الدولة المرضى غير القادرين على توقير سعر العلاج يموتون. وقد نص الدستور العراقي النافذ لعام 2005 على الحق في الصحة حيث نصت المادة (31) منه على ( اولا : لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية و تعنى الدولة بالصحة العامة وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بانشاء المستشفيات والمؤسسات الصحية." "الحق في الصحة في القانون العراقي" https://www.sjc.iq/view.67232/ وهذا يعني ان الدولة تقتل مواطنا عراقيا في كل مرة تخالف فيه دستورها القاضي بتوفير وسائل العلاج الضرورية." و يسارنا العراقي الحداثوي والمتمدن (فوق العادة) واللاعب بكل نرجسية دور الضحية دوما وابدا يصمت صمت القبور عن حالات القتل هذه, وذلك لأن مدنيته لا تعني سوى التقيد بانضباط دوغماتي-عسكري لامدني بقواعد ما يسمى "العملية الساسية" من اجل الحصول على بعض فتات موائد السلطة. ولكن حتى فتات الموائد لن يحصلوا عليها كما اثبتت تجربة الانتخابات الاخيرة لأنهم محكومون بغريزة الموت المتمثلة بتكرار نفس الأحطاء بشكل قهري, مثل الدخول المتكرر في تحالفات او انتخابات فاشلة, رغم علمهم انها فاشلة, او كان عليهم ان يعلموا.
بعرف التحليل النفس يشكل تكرار الاحطاء بشكل قهري احد مشتقات غريزة الموت. التكرار القسري هو ميل لا واعي لتكرار تجارب الماضي المؤلمة أو المختلة، غالبًا في العلاقات، في محاولة لحلها دون وعي. وهو مفهوم نفسي طرحه سيغموند فرويد، حيث يكرر الشخص أنماط السلوك والأفكار والمشاعر، حتى لو كانت ضارة، لأنه يشعر أنها مألوفة ومتوقعة. قد يشمل ذلك إعادة بناء علاقات سامة، أو إبعاد الأشخاص الأصحاء، أو الشعور بالرغبة في كسب الحب. الجوانب الرئيسية للتكرار القسري الدافع اللاواعي: يعمل التكرار القسري خارج نطاق الوعي، وينبع من صدمات ماضية لم تُحل أو تجارب حياتية مبكرة. محاولة الحل: يُنظر إليه على أنه جهد لا واعي لإعادة كتابة أو إيجاد حل لتجربة قديمة ومؤلمة، حتى لو كانت إعادة تمثيلها ضارة. الألفة على حساب الرفاهية: قد ينجذب الناس نحو ما هو مألوف، حتى لو كان ضارًا، لأنه يبدو متوقعًا وأكثر أمانًا لجهازهم العصبي من شيء جديد وجيد. التأثير على العلاقات: غالبًا ما يتجلى هذا في نمط من اختيار نفس نوع الشركاء أو الانخراط في نفس الديناميكيات غير الوظيفية في العلاقات التي عاشها المرء في طفولته. أمثلة ومظاهر الاختيار المتكرر لشركاء غير متاحين عاطفيًا، مما يؤدي إلى نمط من الشعور بالرفض. الشعور بالحاجة المستمرة لكسب حب وموافقة الآخرين، حتى في العلاقات السليمة. الانخراط المتكرر في سلوكيات تخريبية ذاتية تؤدي إلى نتائج سلبية مماثلة: استراك الحع في تحالفات او انتخالات تؤدي الى المزيد من الفشل والنتائج السلبية. شرح فرويد في كتابه -ما وراء مبدأ اللذة- Sigmund Freud s Beyond the Pleasure Principle https://www.youtube.com/watch?v=z4sZ3TOyvzo ان التكرار القهري هو احد اشتقاقات غريزة الموت التي تدفع نحو تدمير الذات والعودة إلى حالة غير عضوية وغير حية. العلاقة مع دافع التكرار: يُعتبر دافع التكرار أحد طرق التعبير عن غريزة الموت. دافع تكرار الأحداث المؤلمة هو مظهر من مظاهر رغبة الكائن الحي في العودة إلى حالة من الراحة أو التوازن غير العضوي الذي كان موجودًا قبل الحياة. Freud s Death Instinct | Theory of Thanatos By Sigmund Freud https://www.youtube.com/watch?v=C1QAAuBRq5Y
واهزوجة الحزب الشيوعي العراقي "الي يمشي بطريقنا شيشوف موت لو سعادة" تغفل ان السعادة الابدية, جنة الأرض او السماء, هو الاسم الآخر للموت. الثبات هو الموت والتغير هو الحياة! اما معتنقو مقولة "الشيوعية اقوى من الموت" في الحزب الشيوعي العراقي فهم عانوا وسيعانون نفس مصير سيزيف الذي حاول التحايل على اله الموت في الاسطورة الاغريقية.
طبعا "ثمة فارق ضخم بين أن يتمثل الإنسان أسطورة ما ويؤمن بها ويصدق مضامينها، وبين أن يبحث في دلالات هذه الأسطورة ويعي أبعادها الفلسفية، وإذ ينتقل الإنسان من التسليم بهذه الأساطير والإيمان بها إلى التناول التحليلي لمضامينها ودلالتها، فإنه يكتشف حينها أن هذه الأسطورة لم تكن شيئاً آخر سوى تأريخ للإنسان نفسه ولكينونته ووجوده في هذا العالم. من هذا المنطلق جاء الاهتمام الفلسفي الحديث بالأساطير بوصفها تعبيراً صادقاً عن توق الإنسان وأشواقه وحيرته في هذا العالم، هذا التعبير الذي ابتدعه الإنسان قبل أن تصله أية أفكار أخرى بما في ذلك الأفكار الدينية وقبل أن يهتدي إلى طرح تساؤلاته هذه في صيغة إشكالات فلسفية. في فلسفة كامو فإن العبث لا يأتي من كون العالم عبثي، بل في عدم خضوعه لمعايير العقل والعقلانية. وإذا كانت الفلسفة الحديثة قد أولت اهتماما بالأسطورة بدءاً من شيلينغ وكتابه "فلسفة الأسطورة"، ومرورا بفرويد وتحليله للأبعاد النفسية اللاشعورية فيها وغيرهم، فإن السرد الأدبي لم يكن بعيداً كذلك عن هذا الاهتمام بالميثولوجيا، وهنا يبرز أمامنا نص ألبير كامو الذي كتبه عن أسطورة سيزيف ودلالتها الرمزية والفلسفية. تحكي الأسطورة الإغريقية أن سيزيف كان رجلا ذكيا وماكرا جدا، استطاع أن يخدع إله الموت "ثانتوس" حين طلب منه أن يجرب الأصفاد والأقفال، وما إن جربها إله الموت حتى قام سيزيف بتكبيله، وحين كبل سيزيف إله الموت منع بذلك الناس أن تموت. أغضب هذا الأمر الآلهة الأوليمبية فأصدروا عليه حكما بأن يعيش حياة أبدية على أن يقضي سيزيف هذه الأزلية في عمل غير مجدٍ، ألا وهو دحرجة صخرة صعودًا إلى جبل حتى تعود للتدحرج نزولا من جديد، مرارا وتكرارا، وبلا نهاية. يتساءل كامو: هل يمكن أن تحل بالإنسان حياة عبثية أكثر، من حياة عبثية كهذه؟" -سيزيف والصخرة- https://www.aljazeera.net/blogs/2016/11/3/%D8%B3%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%81%D9%8A
والحزب الشيوعي العراقي يسمي نفسه -حزب الشهداء-. وقد كتب مجلدات عما تعرض له منتسبيه وجماهيره من عذاب واهوال مثل بتر الأطراف وفقأ العيون. تحمّل مثل هذه العذابات على ايدي ساديي السلطة هو بالطبع بطولة وقدرة على التحمل لا تضاهى. ولكن البطولة هي توصيف اخلاقي لا يمت بصلة الى مفاهيم التحليل النفسي. المحلل النفسي الماركسي ايريك فروم سيرى في سادية السلطة ومازوخية الشيوعيين وجهين لعملة واحدة فلا وجود لواحدة دون الأخرى. وكلاهما يعبدان الطريق الى الفاشية.
وتعتبر عقدة الاستشهاد أحيانًا شكلاً من أشكال المازوخية، فكلاهما ينطوي على رغبة في المعاناة أو التضحية بالنفس لإشباع حاجة نفسية. وبينما ترتبط المازوخية غالبًا بالسلوك الجنسي، فإن عقدة الاستشهاد هي نمط من سلوك التضحية بالنفس، حيث يضع الشخص احتياجات الآخرين دائمًا فوق احتياجاته. العنصر المشترك: المعاناة من أجل الرضا: في كلتا الحالتين، تكون المعاناة وسيلةً لاكتساب شعور بقيمة الذات، أو تجنب المسؤولية، أو تحقيق حالة عاطفية مرغوبة. عقدة الاستشهاد: يسعى الشخص المصاب بهذه العقدة إلى أن يكون شهيدًا، ويضع الآخرين مرارًا وتكرارًا قبل نفسه، مما يؤدي غالبًا إلى الإرهاق. المازوخية: بمعنى أوسع، يمكن أن تتعلق المازوخية بالاستمتاع بالمعاناة أو الإذلال او ال Jouissance على حد تعبير المحلل النفسي لاكان . الترابط: يُرى التداخل في الدافع النفسي للبحث عن الألم أو المعاناة، سواءً كان ذلك من أجل الاستشهاد أو لأسباب أخرى. مفهوم مميز: على الرغم من إمكانية تداخلهما، فإن عقدة الشهيد هي مفهوم نفسي مميز يركز على التضحية بالنفس وليس بالضرورة جنسيًا في الواقع.
والدليل انه رغم استشهاد وعذابات آلاف الشيوعيين او اكثر على ايدي السلطات السادية في العراق منذ تأسيس الحزب, وان تفاوتت السلطات في درجة ساديتها بهذا الشكل او ذاك بما يناسب مصالحها الاستراتيجية, الا ان الفاشية في العراق تتأصل وتكرس نفسها اكثر واكثر. السادية/ المازوخية, بعرف المحلل النفس الماركسي اريك فروم, هي هروب من الحرية ولذا فلا بد انها تؤدي الى الفاشية. ESCAPE FROM FREEDOM https://www.are.na/block/17827593
#طلال_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التحليل النفسي والنيوليبرالية (في العراق) 109
-
التحليل النفسي, الخيال العلمي, وخسارة الشيوعيين للانتخابات 1
...
-
التحليل النفسي والأدب القوطي 107
-
التحليل النفسي: -فرانكشتاين في بغداد- 106
-
التحليل النفسي والذكاء الاصطناعي 105
-
اوتو رانك في عصر القلق وعدم اليقين 104
-
الماركسية الظاهراتية: ما لها وما عليها
-
هربرت ماركوزه والماركسية السوفيتية 103
-
تحالف الشيوخ والنيوفاشيين: الاستبداد والنرجسية الجماعية 102
-
ادورنو والشخصية الاستبداية 101
-
التحليل النفسي والعدالة الاجتماعية 100
-
هيغل والتحليل النفسي, وشاز! 99
-
الطب النفسي في العراق والانسان الأقتصادي!
-
تأملات لاكانية وماركسية حول التحليل النفسي والثورة (98)
-
تأملات لاكانية وماركسية حول التحليل النفسي والثورة (97)
-
لاكان: فيلم -الدوار-, وام كلثوم (96)
-
(لغة) لاكان, تشوميسكي, والقاموس
-
القطة, ستالين, والوعي!
-
علم الاعصاب الكمي: الماركسية (المبتذلة) والحرية!
-
الكومونات الأشتراكية, علم الطوبولوجيا, وقانون ويلسون!
المزيد.....
-
الأميرة ديانا وأودري هيبورن أشهر زبائنه.. أقدم مقهى في روما
...
-
مسيرات في عواصم أوروبا من أجل غزة: ثونبرغ وألبانيز تقودان مس
...
-
أهداف إستراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة للتسليح الجماعي
-
الاتحاد الأوروبي يبحث إنشاء صندوق إنفاق عسكري يخفف ديون مشتر
...
-
مصر تؤهل عناصر شرطة فلسطينيين للمشاركة في تأمين غزة بعد انته
...
-
ماكرون سيستقبل زيلينسكي في باريس ووفد أوكراني يتوجه إلى فلور
...
-
توقيف المعارضة التونسية شيماء عيسى تنفيذا لحكم ضدها بالسجن
...
-
رغم اتفاق وقف الحرب على غزة.. الاحتلال يواصل القصف
-
مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في العاصمة الإيطالية روما
...
-
هل أشعلت اليابان للتو فتيل الحرب العالمية الثالثة؟
المزيد.....
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي
...
/ غازي الصوراني
-
من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية
/ غازي الصوراني
-
الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي
...
/ فارس كمال نظمي
-
الآثار العامة للبطالة
/ حيدر جواد السهلاني
-
سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي
/ محمود محمد رياض عبدالعال
-
-تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو
...
/ ياسين احمادون وفاطمة البكاري
-
المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة
/ حسنين آل دايخ
-
حوار مع صديقي الشات (ج ب ت)
/ أحمد التاوتي
-
قتل الأب عند دوستويفسكي
/ محمود الصباغ
المزيد.....
|