أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - وزارة الخارجية للاغلبية حصرا














المزيد.....

وزارة الخارجية للاغلبية حصرا


صباح الرسام

الحوار المتمدن-العدد: 8540 - 2025 / 11 / 28 - 00:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وزارة الخارجية للأغلبية حصرا
كل الوزارات مهمة ولوزارة الخارجية أهمية خاصة كونها تعكس صورة البلد وتمثله في المحافل الدولية وتعمل على بناء علاقات دولية نافعة لبلدها وتسعى جاهدة لوضعه في ركاب الدول المتقدمة .
وفي العراق الديمقراطي التعددي واهتمام الاغلبية واصرارها بمشاركة كل المكونات في الحكومة لادارة شؤون البلد نجد تنازل الاغلبية عن حقها للمكونات وخصصت بالتوافق مع الشركاء على توزيع الرئاسات الثلاث كي لا يشعروا بالاقصاء او التهميش ، وقسموا السلطات الثلاث رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة البرلمان للسنة ورئاسة مجلس الوزراء للشيعة وهم الأغلبية .
وحتى الوزارات السيادية قسمت على المكونات ، ومنها وزارة الخارجية والتي اصبحت حكرا للاخوة الكورد وهذا يخالف العقل لان العراق يجب ان يمثله وزير من اغلبية الشعب العراقي وهم الشيعة والمعروف تاريخيا ان العراق عراق الشيعة وكان معاوية يسميه عراق علي ع ، فيجب ان يمثله دوليا شيعي موالي للامام علي ع .
واجبات وزارة الخارجية ونجاحها بقوة دبلوماسيتها التي تستثمرها في بناء العلاقات مع الدول ومد جسور التواصل والدفاع عن حقوق العراق وشعب العراق وعقد معاهدات واتفاقيات لجلب المنفعة للبلد وتعمل على بناء اتفاقيات امنية للتعاون بمكافحة الارهاب الذي بطش بالعراقيين حصوصا الشيعة ، وتقوية الجواز العراقي والحفاظ على حق العراق بمياه النهرين ، لكن للأسف وزارة الخارجية فشلت في اداء واجباتها ولم تنجح في الدفاع عن حق العراق الذي عانى من الارهاب المدعوم دوليا ولم تنجح في اظهار مظلومية العراق والضغط على الدول التي تحتضن الارهابيين المطلوبين للعراق ولم تحرك ساكن وهي ترى انقطاع المياه من نهري دجلة والفرات ، وفشلت باظهار الجوانب المشرقة للعراق ، ولم تنجح في حث الدول لمساندة العراق في مجلس الامن الدولي والامم المتحدة ولم تنجح بحث الدول واستقطابها لتسويق المنتج العراقي من خلال اتفاقيات تعود بالمنفعة للطرفين ، ولم تصد الهجمات الدولية والاعلامية التي تستهدف العراق عامة والمكون الاكبر خاصة ، بل للأسف وزارة الخارجية العراقية عملت لمصلحة أقليم كوردستان وكأنها ممثلة للأقليم وليس لدولة العراق ، للعلم أقليم كوردستان مأوى آمن للمطلوبين بقضليا ارهابية وقضايا فساد مالي .
على المكون الأكبر التمسك بوزارة الخارجية بقوة وعدم التفريط بها لانها مفتاح تقدم البلد بكسب مواقف الدول لمساندة العراق ليكون اقوى بالمساندة الدولية والتي تكسبها بالدبلوماسية كي تساندنا في المواقف الدولية ونسوق منتوجاتنا المحلية لتقويةالعراق سياسيا وافتصاديا .
ونتمنى ان يتسنم المنصب وطني غيور يمتلك عقلية دبلوماسية لكي ينجح في اداء مهمته ويفكر في مصلحة العراق اولا واخيرا .



#صباح_الرسام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شراء اصوات الناخبين . نعم لمنع الموبايل
- الخط الحكيمي بيض وجه الحكومة
- الامارات دمرت السودان
- انا اول من كتب الرمز cr7
- مليارات ونوادر عادل عبد المهدي
- تمزيق صور المرشحين خسة ونذالة
- الشيخ جميل البزوني سونار الحوزة العلمية
- الشيخ جميل البزوني سونار الحوزة
- أستبعاد المرشح حميد الهايس . صدمة
- انفاق القناه يا أمانه بغداد
- ماهو رد قطر على القصف الصهيوني ؟
- مجلس النواب يخون الحشد الشعبي
- دققوا البطاقة الوطنية في المناطق المحررة
- انتحار بان . على القضاء محاسبة الكاذبين
- الدكتورة بان انتحرت يا ناس
- يا مجلس النواب . مصير الحشد بذمتكم
- عمار الحكيم ترند زيارة الاربعين
- القول الفصل بقضية خور عبدالله
- بيان السيستاني ادخل المساعدات لغزة
- ازمة الكهرباء لافشال حكومة السوداني


المزيد.....




- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...
- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح الرسام - وزارة الخارجية للاغلبية حصرا