أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - عهود مضت وعهد سيمضي (العراق في رباعيات) مع ترجمة إنجليزية














المزيد.....

عهود مضت وعهد سيمضي (العراق في رباعيات) مع ترجمة إنجليزية


بهجت عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8521 - 2025 / 11 / 9 - 18:48
المحور: الادب والفن
    



عندما فتّحتُ عيني كان عهد النُخّب
كان عهداً جائراً في عين حرّ وأبي
صعقته ثورة جاءت بلا محتسب
فإذا بالحكم يهوي كبناءَ خرِبِ
**
رقص الشعب وغنّى عالياً في طرب
آملاً أن غداً جاء لنيل الأرب
لكنِ الفرحة زالتْ بتفشي الشغب
وخصام القادة الأحرار خلف الحجب
**
إذْ تمادت فئة جهلاً وراء المنصب
وبدا الإرهاب يسري كلسان اللهب
وقف القائد حيرانَ ولا من عجب
أنَّ من ناصره أصبح رهنَ الرِيَبِ
**
والذي عاداه حقّاً نال خيرَ الرتب
كان قد أخطأ تَكراراً ولمّا يُصِبِ
لم يدمْ إلّا سنيناًً حيث بعث العرب
أغرق الشعب جميعاً في خضم لجب
**
صيَّر الأرضَ يباباً والدِّما في سَرَبِ
في حروبٍ أحرقتْ كلَّ ذكيٍّ وغبي
صرعته قوة عظمى أتت عن كثب
وأقامت حكم غاب من ضباع السّهب
**
ها هي الأعوامَ مرَّتْ حلماً فـي وسنِ
لمْ أكــنْ أحسَبُني مِن بعدَ كلِّ المِحَــنِ
أنْ سأبقـى نابضَ القلبِ صحيحَ البدنِ
شاهداً عَهْدَ لصوصٍ عصفـوا بالوطـنِ
**
هل يقوم البحر مهتاجاً بغسل الدرن؟
هلْ سيشدو الطائر الغريد فوق الفنن؟
هلْ يكون الروض فتّاناً لكلّ الأعين؟
أم تراه محضَ حلمٍ عُمَْق هذي الدُّجَنِ؟

Eras have passed, and an era is yet to pass
Written and translated by Dr. Bahjat Abbas

When I opened my eyes, it was the era of the elites.
An unjust era in the eyes of a free man and a proud.
A revolution struck it down, unpredicted and fierce,
And the regime collapsed like a crumbling building.
**
The people danced and sang loudly in joy,
Hoping that tomorrow would fulfill their wishes.
But the joy vanished with the spread of chaos.
With the conflict of the free leaders behind the scenes.
**
A faction, in ignorance, chased after power,
While terror spread like a tongue of flame.
The leader stood bewildered and no wonder,
those who supported him became under suspicion.
**
And the one who opposed him rose to high ranks.
Though he erred again and again, never hitting the mark.
It lasted but years, when the Arab Baath sank,
Drowning the people in a turbulent dark.
**
It turned the land into a wasteland, and blood flowed in a stream,
In wars that burned the brilliant and dull.
A mighty power struck him down from nearness.
And set up a jungle rule of steppe hyenas.
**
Now the years have passed like a dream in ------,
I never thought, after all ordeals,
That I’d remain—heart beating, body still sound—
A witness to era of thieves who ravaged the land.
**
Will the sea rise raging to cleanse the stain?
Will the songbird sing again on the bough?
Will the meadow bloom to charm all eyes?
Or is it but a dream in the depth of the darkness.



#بهجت_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمير الانتخاب – قصيدة ساخرة – للشاعر الألماني هاينريش هاينه ...
- الكورتيزول – هورمون التوتّـر والانقباض النفسي
- شيخوخة الخلايا وعمر الإنسان
- قصيدة الحلاج بالإنكليزية والألمانية
- أبيات من لامية العجم للطغرائي مترجمة إلى الإنجليزية والألمان ...
- رباعيتان بثلاث لغات - نظم وترجمة د. بهجت عباس
- استحداث بقرة تنتج الإنسولين البشري في حليبها
- انسجام - ترجمة ألمانية لمقطوعة الأديب عقيل العبود مع النصّ ا ...
- هل يمكن لعقار يستعمل في علاج السرطان أنْ يقضي على مرض السكّر ...
- التقنية الجينية في علاج الأمراض المستعصية - مرض الخلية المنج ...
- غروب - نصّ شعري بثلاث لغات
- سباحة أو سياحة قصيرة في بحيرة الشاعر الفرنسي لامارتين والترج ...
- البحيرة - للشاعر الفرنسي لامارتين والترجمات المتعددة
- خريف – للشاعر الفرنسي لامارتين (1790- 1869) – ترجمة شعريّة
- ترنيمة الأرواح فوق المياه – لشاعر ألمانيا الكبير غوته (1749- ...
- هل تساعد تقنية التحرير الجيني* في حل لغز عمره 100 عام حول ال ...
- قصيدتان من (أوراق عشب)- للشاعر الأمريكي والت ويتمان (1819-18 ...
- Do not stand by my grave, and weep - ترجمة شعريّة
- دمٌ شابٌّ لأدمغةٍ شائخةٍ –أهـوَ أملٌ لعلاج الألزهايمر؟
- أغنية حائكة سيليزية* Lied Einer Schlesichen Weberin


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهجت عباس - عهود مضت وعهد سيمضي (العراق في رباعيات) مع ترجمة إنجليزية