أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - العراق بين تجربة الماضي وأمل الغد حين يستعيد الأمل صوته في نينوى-المرشح عبد الله الجيرو – خبير الإعمار والتنمية














المزيد.....

العراق بين تجربة الماضي وأمل الغد حين يستعيد الأمل صوته في نينوى-المرشح عبد الله الجيرو – خبير الإعمار والتنمية


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8515 - 2025 / 11 / 3 - 02:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق بين تجربة الماضي وأمل الغد
حين يستعيد الأمل صوته في نينوى
المرشح عبد الله الجيرو – خبير الإعمار والتنمية

تقترب الانتخابات البرلمانية العراقية، ويستعد المواطنون مجددًا لاختيار ممثليهم، وسط أجواءٍ يختلط فيها الأمل بالتوجس.
وللحق، لم أكن في الماضي من المؤمنين بجدوى هذه الانتخابات، فقد كشفت التجارب السابقة أن العملية السياسية كانت شكلية في كثير من جوانبها، وأصبحت عبئًا بدل أن تكون طريقًا لبناء دولةٍ حديثةٍ عادلة.

لقد عاش العراق عقودًا طويلة تحت الحكم الديكتاتوري، وسيطرة الحزب الواحد والقائد الأوحد، مما عطّل نشوء أحزاب وطنية حقيقية أو مؤسسات مجتمعٍ مدني فاعلة.
وحين سقط النظام، وجدنا أنفسنا أمام مشهدٍ سياسيٍ تهيمن عليه الانتماءات الطائفية والعشائرية، فصار اختيار النائب يقوم على الهوية لا الكفاءة، وعلى الولاء لا النزاهة.

ولأن فاقد الشيء لا يعطيه، كانت نتائج تلك المرحلة مزيدًا من الفساد وتراجع الخدمات وضياع الثقة بين المواطن والدولة.
توالت الدورات البرلمانية دون أن يتحقق تغييرٌ ملموس، فازداد الإحباط في نفوس الناس، وتدهورت سمعة العراق رغم ما يملكه من طاقاتٍ بشريةٍ متميزة.

غير أن بصيصًا من الأمل بدأ يلوح في الأفق، مع ظهور ائتلافٍ جديدٍ يرفع شعار الإعمار والتنمية بعيدًا عن الطائفية والتحزب الديني.
حين سمعت به، أحسست أن حلمي القديم بوطنٍ يسوده العدل والعمل قد بدأ يستعيد نبضه.
كنت وما زلت مؤمنًا بأن الصحيح سيبقى، وأن العراق يستحق من يخدمه بإخلاص لا بشعارات.

نحن بحاجةٍ إلى حكومةٍ تضمّ الكفاءات النزيهة والمخلصة، القادرة على استثمار العقول والخبرات لإعادة بناء الوطن واستعادة مكانته الحضارية.
وأثناء اطلاعي على أسماء المرشحين، لفت نظري أحدهم ممن تعاملت معهم في مجالٍ تجاري، فوجدته إنسانًا صادقًا وأمينًا في تعامله، ناجحًا في مهنته، وخبيرًا في الاستثمار والتنمية
وهوالسيدعبدالله خليل الجيرو
أنا واثق أن وصوله إلى مجلس النواب سيكون مكسبًا حقيقيًا لأهل نينوى والعراقيين عمومًا، لما يملكه من خبرةٍ عمليةٍ ورؤيةٍ تنمويةٍ واضحة.

العراق اليوم بحاجة إلى مثل هذه النماذج الوطنية: رجالٍ يؤمنون بالعمل لا بالتحزب، وبخدمة الناس لا بالوجاهة السياسية.
هو من أبناء الموصل الأصلاء الذين نفتخر بهم، ونأمل أن يقدّموا نموذجًا جديدًا في الأداء البرلماني، يعيد الثقة بين المواطن وممثليه.

لقد تعب الناس من الخطابات والوعود، وهم يتطلعون إلى من يُحدث فرقًا حقيقيًا في حياتهم، ويردّ للعراق مكانته التي تليق بتاريخه وحضارته.
تمنياتي الصادقة له بالفوز، ليعوض ما أضاعه من سبقوه من ممثلي المحافظة الذين انشغلوا بمصالحهم الشخصية وتركوا مدينتهم تعاني الإهمال والنسيان.



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب: المهندس الفوضوي للشرق الأوسط الجديد
- ترامب... الرئيس الأقوى في تاريخ الولايات المتحدة
- صحوةحماس المتأخرة,اصابت نتنياهو يمقتل
- ستراتيجية الثورة الايرانية,وحتمية فشل الانظمة الثيوقراطية وا ...
- اطالب بتدويل قضية وفاة الدكتورة بان زياد طارق
- 8 اب 1988,ذكرى وعبرة
- 23يوليو1952,ذكرى,وعبرة لمن اعتبر
- 14 تموز1958,هل كانت ثورة؟ام انقلاب عسكري
- اغلاق مضيق هرمز,يخدم الاستكبارالعالمي
- لماذا لم يقتل السيد الخامنئي؟
- الهاتف النقال,اعظم اختراع عرفته الشرية
- معاناتي مع الخطوط الملكية الاردنية
- حكومات وطنية بادارة واشراف امريكي ترامب بدأ العمل منذ الان
- 8 ديسمبر2024 بدأ تقويم عالمي جديد-بدأ بموت البعث,وكسرالهلال ...
- رئيس جامعة نينوى,ومزاعم اعداء النجاح والنزاهة
- مفهوم النصر,عندقوى الثورة والصمودوالتصدي
- شارلي شابلن,وحكومة العالم الخفية
- قراءة في نتائج الضربة الاسرائيلية
- لماذا لم تنفذ اسرائيل تهديدها بالرد على ايران؟
- سلوك ايران ,يذكرنا بنكسة حزيران


المزيد.....




- وسط حرب إيران.. صناعة السيارات الكهربائية الصينية قد تصبح را ...
- الجيش اللبناني يكشف هوية صاروخ سقط بنطاق جغرافي واسع شمالي ب ...
- طاقم CNN يرصد احتمالية استخدام إيران ذخائر عنقودية على تل أب ...
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يطرح مشروع قانون لتصنيف قطر -دولة ...
- بعد اغتيال عدد كبير من القادة الإيرانيين، مع من سيتفاوض ترام ...
- خبير عسكري حصريا: هل تقع ألمانيا في مدى صواريخ الملالي؟
- كابوس الطاقة في أوروبا: تحذيرات من نقص حاد في الإمدادات والق ...
- في فيينا مجلس عزاء على روح الراحل الرفيق أبو داود
- أوراق باكستان في الوساطة بين طهران وواشنطن؟
- حزب الله يرفض التفاوض مع إسرائيل -تحت النار- ويدعو اللبنانيي ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - العراق بين تجربة الماضي وأمل الغد حين يستعيد الأمل صوته في نينوى-المرشح عبد الله الجيرو – خبير الإعمار والتنمية