أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حكومات وطنية بادارة واشراف امريكي ترامب بدأ العمل منذ الان














المزيد.....

حكومات وطنية بادارة واشراف امريكي ترامب بدأ العمل منذ الان


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8210 - 2025 / 1 / 2 - 14:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكومات وطنية بادارة واشراف امريكي
ترامب بدأ العمل منذ الان
يبدو ان خارطة الشرق الاوسط الجديدة,التي مهدلها نتنياهو,قدبدأتنفيذها في سوريا,اذ
لاشك ابدا بأن ماحصل هناك لم يكن نتيجة هجوم,أوتحرك مفاجيء للميليشيات التي يقودها السيدأحمدالشرع,ولاهي عملية خططت تركيا لها ونفذها وكيلها
بل كان واضحا ان الجميع كانوا يتحركون ضمن مسيرة محددة,ليس فيها اية مفاجأة,كان لكل جهة دوراتلعبه,تنفيذا لتعليمات واوامر المخرج,الذي كان ولايزال يديرالمسرحية من خلف الكواليس,اذ,هل هناك عاقل يمكن ان يصدق ان مجاميع قتالية متمردة مثل جيش تحريرالشام,وبامكانياتها المحدودة,تستطيع ان تهاجم وتسقط نظام الاسد,المسنودمن قبل القوات الروسية والايرانية,والكثيرمن الميليشيات التي تتبع نظام ولاية الفقيه,وخلال ايام قليلة!ودون ان تتدخل القوات الروسية,لانقاذحليفها الذي منحها فرصة اقامة قواعد عسكرية على البحرالابيض المتوسط؟
التفسير المنطقي الوحيد(وطبعا حسب قناعتي)أن كل مايجري على مسرح السياسة الدولي,يدار من قبل قوة واحدة مهيمنة على كل مصادرالقرار في طول العالم وعرضه
وان هذا اسيناريو سوف ينغذ في كل الشرق الاوسط,التي يحكمها (ثوار,ومقاومين,وايطال الصمود والتصدي,والمنادين بتحرير فلسطين
كذلك النظم الثيوقراطية)
خطوة فخطزة سوف يطبق نفس السيناريو قي دول المنطقة,عدى النظم الملكية والمشايخية,لانها تتعامل مع الواقع,واكتسبت خبرة,من خلال احترافها العمل السياسي
ومن المفارقة القول:
انه ربما كان هذا امر يصب في صالح شعوب المنطقة,اذ ان الاشراف الامريكي,الغربي غلى عمل الحكومات الثورية,قد يفلل من احتمال نشوب حروبا جديدة,والتي لاهدف ولاطائل من ورائها,بل تصب جميعها في مصلحة الاخرين المتربصين بمصائبنا
اذ,لاشك ان
كل الحروب والقلاقل والمشاكل في العالم اجمع تحركها تلك الجهات التي تستفيدمن اشعالها, وذلك لانها توفرلهاسوقالبيع الاسلحة التي تصنعها وتدر عليها مكاسب جمة,وحينما ترى ان الحروب لم تعد مجدية وان الجيوش ملت القتال,بعد ان دمرت البنى التحتية للدول المتحاربة,يأتي دور عملية اعادة اعمارها,فتلجأ الى فرض السلام على المتقاتلين’وتسمح لهم باعادة اعمار اوطانهم المدمرة,بالطبع سوف تقوم الشركات باسنيراد مواد البناء من نفس تلك االمنظومة التي تصنع وتبيع الاسلحة,وكذلك المواد الانشائية

وتسنمر تلك الدائرة المغلقة
هذا هو واقع الحال للاسف الشديد,ومادامت حكوماتنا قاصرة الفهم,وضعيفة الحكمة والخبرة السياسية,ستستمر دمائنا وثرواتنا تستنزف
لذلك اعتقد ان وصول ترامب الى سدة الرئاسة سوف يغير خريطة المنظقة الجيوسياسية,قعملية اعادة البناء,والاستثمار,ستكون اجندة العمل والعلاقات الثنائية مع دول الشرق الاوسط’خاصة الغنية,سيحاول لاول مرة ان يفيد الشعب الامريكي,ويشغل شركاته الوطنية بدلا من السماح لشركات السلاح التي تديرها جكومة العالم الخفية,والتي تتخذ من اميركا مقرا,وواسطة ووسيلة للتربح ,ولايستفيد المواطن الامريكي العادي,لذلك فالامور تبشر بالخير

ويقينا لن يكون الامر في كل دول الشرق الاوسط,خاصة,وفي العالم عامة,كما كان عليه قبل20 يناير 2025

هذا ان لم يدير امر ما قد يتعرض له لاحقا



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 8 ديسمبر2024 بدأ تقويم عالمي جديد-بدأ بموت البعث,وكسرالهلال ...
- رئيس جامعة نينوى,ومزاعم اعداء النجاح والنزاهة
- مفهوم النصر,عندقوى الثورة والصمودوالتصدي
- شارلي شابلن,وحكومة العالم الخفية
- قراءة في نتائج الضربة الاسرائيلية
- لماذا لم تنفذ اسرائيل تهديدها بالرد على ايران؟
- سلوك ايران ,يذكرنا بنكسة حزيران
- من اغتال اسماعيل هنية؟
- بمناسبة مرور 72 عاما على حركة 23 يوليو في مصر
- نهاية نتياهوأصبحت,اكيدة,ووشيكة
- هل حان وقت الهدنة في غزة؟
- مسرحية الردالايراني تمخض الجبل,فولد فأرا
- نظرية المؤامرة,وواقع الحال
- عيدالميلادفي المانيا,وعيدالفطرفي العراق
- ايران,مابين الفرزدق والمتنبي
- ستارالشيخ,الفنان والانسان,في الذكرى ال30 لرحيله
- لضربة الامريكية,خدمت صناع السلاح
- الغلطة, التي اوقعت ايران في ورطة
- قضية رأي عام, من خلال ,ذكرى مرور 24 عاما على رحيل والدتي الغ ...
- الكفاح المسلح ,والمقاومة السلمية,الجزء الرابع


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حكومات وطنية بادارة واشراف امريكي ترامب بدأ العمل منذ الان