|
|
عيدالميلادفي المانيا,وعيدالفطرفي العراق
مازن الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 7940 - 2024 / 4 / 7 - 22:12
المحور:
كتابات ساخرة
قبل قليل كنت استمع الى تقريرمصور من قبل احدى وكالات الانباء,تتحدث عن الارتفاع الكبير في اسعار الاغذية والملابس في اسواق العراق(مثلا,وليس حصرا)وذلك منذ بدأ شهر رمضان المبارك,وحتى هذه الايام ,حيث ينتظر ان يحل عيدألفطربعدأيام قليلة ,الكل تحدث عن جشع معظم التجار والمستوردين,واستغلالهم لحاجة الناس,ورفع الاسعار. رجعت بي الذاكرة الى منتصف شهركانون اول(ديسمبر)عام 2020 فعندما كنت اتسوق من احد اكبرمتاجرالمانيا (لااريدذكراسمه,حتى لايبدو الامر وكأنه دعاية,كما ان معظم المتاجر فعلت مثله) لاحظت ان هناك خصم كبير على اسعار الحلويات وملابس والعاب الاطفال ,وصل الى حد 75%احيانا اخذني العجب والفضول,فتوجهت الى مديرذلك الفرع,من مؤسسة التسويق الكبرى تلك(هناك المئات منها في طول وعرض البلاد),
سألته عن السبب فقال لي لقد مرت البلاد بأزمة اقتصادية كبيرة هذه السنة,بسبب كورونا,واضطرالكثيرون على وقف اعمالهم بسبب الاغلاق التام,ولأن اعياد الميلاد ورأس السنة على الابواب,فقدقررنا تخفيض الاسعار لكي تكون في متناول الاباء,ويستطيعون ان يقدموا هداياهم الى اطفالهم,وعن طريق بابا نوئيل,وحتى لايحرج الاباء ويخيب امل الاطفال ,فتنازلنا عن ارباحنا,وحتى ساهمنابعض الاحيان وسعرنا بأقل من الكلفة ,تضامنا مع الفقراء,وحتى لاتضيع فرحة العيد
لااريد ان اعلق لكن اترك الامر للقاريء الكريم ,
#مازن_الشيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ايران,مابين الفرزدق والمتنبي
-
ستارالشيخ,الفنان والانسان,في الذكرى ال30 لرحيله
-
لضربة الامريكية,خدمت صناع السلاح
-
الغلطة, التي اوقعت ايران في ورطة
-
قضية رأي عام, من خلال ,ذكرى مرور 24 عاما على رحيل والدتي الغ
...
-
الكفاح المسلح ,والمقاومة السلمية,الجزء الرابع
-
الكفاح المسلح,والمقاومة السلمية,الجزء الثالث
-
الكفاح المسلح,والمقاومة السلمية,الجزء الثاني
-
الكفاح المسلح,أم المقاومة السلمية
-
ماهي أوجه التشابه بين صدام حسين,واسماعيل هنية؟!
-
متى ستصرف اموال الموازنة؟
-
ثورة 14 تموز,هي ,اول,واخرثورة في التاربخ الحديث
-
في مثل هذا اليوم,وقبل 22عاما,التقيت بالسيد سعد البزاز في مكت
...
-
مذكرات سندباد البحر والبر والجو ,سيرة ذاتية في حلقات متسلسلة
...
-
الشرطة الالمانية,تختطف طفلامسلما من اهله مالسبب؟
-
حول زيارة السيد محمد شياع السوداني,لمحافظة نينوى
-
البزاز والكاظمي,افضل عقلين سياسيين في تاريخ العراق المعاصر,ا
...
-
البزاز والكاظمي,أفضل عقلين سياسيين منذ 1958-الجزء الاول
-
1975 و 2023 حدثان هامان,ودلالة واحدة
-
هل ستقرالموازنة خلال هذا العام؟!
المزيد.....
-
الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
-
الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم
...
-
مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة
...
-
الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب
...
-
بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و
...
-
رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة
...
-
فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض
...
-
الجهةُ التي بكى فيها الله
-
محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق
...
-
هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا
...
المزيد.....
-
وحطوا رأس الوطن بالخرج
/ د. خالد زغريت
-
قلق أممي من الباطرش الحموي
/ د. خالد زغريت
-
الضحك من لحى الزمان
/ د. خالد زغريت
-
لو كانت الكرافات حمراء
/ د. خالد زغريت
-
سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته
/ د. خالد زغريت
-
رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج
/ د. خالد زغريت
-
صديقي الذي صار عنزة
/ د. خالد زغريت
-
حرف العين الذي فقأ عيني
/ د. خالد زغريت
-
فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط
/ سامى لبيب
-
وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4)
...
/ غياث المرزوق
المزيد.....
|