أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مازن الشيخ - ستراتيجية الثورة الايرانية,وحتمية فشل الانظمة الثيوقراطية والثورية














المزيد.....

ستراتيجية الثورة الايرانية,وحتمية فشل الانظمة الثيوقراطية والثورية


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 18:15
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


قبل تولي الامام الخميني السلطة المطلقة في شباط(فيراير)عام 1979

كانت كل دول الشرق الاوسط تعيش حالة من الهدوء والاستقرارألسياسي,وحتى قضية الامة الكبرى مشكلة فلسطين,كادت ان تجدحلامعقولاومنطقياومقبولا,وذلك بعدأن كسرالمرحوم أنورالسادات العقدة الكبرى,واقدم بخطوة شجاعة على زيارة الكنيست الاسرائيلي,وعرض مشروع سلام ثابت ودائم,ورغم الرفض والاستنكارالرسمي والشعبي الدي صدرمن معظم الدول العربية,الا ان بعض التقاريركانت تشيرالى تفهم بعض القادة العرب لخطوة وخطة السادت,حيث تبين واضحا لكل ذي بصيرة ان إسرائيل ليست مجرددولة أنشأت لتلم شتات اليهودكمازعم بلفور,بل التقت اماني اليهودبإقامة دولة باسم إسرائيل ,مع مصالح الدول الصناعية العظمى,وكان هدف حكام الغرب الاستفادة من موقعها كقاعدة عسكرية متقدمة من اجل الهيمنة على المنطقة التي تحتوي على اكثر من 60%من ثروات العالم الاولية من نفط ومعادن,ولضمان استمرارتدفق تلك المواد وباسعارمتدنية مقبولةولأن شعوب المنطقة ليس فيها حكومات ديموقراطية متمدنة.

ولذلك زودت الدولة اليهودية باقضل الاسلحة,واصبح واقعياأن ألتصدي الى حليفة الغرب بالمقاومة المسلحة,سواءا من قبل الجيوش النظامية,أومنظمات المقاومةالمسلحة,سوف يقمع حتما ,ويقينا انه لا يمكن بأي حال من الاحوال تحقيق اي نصرعلي إسرائيل لانهامدعومة من اقوى الجيوش في العالم,حتى ولواجتمعت كل الجيوش العريية والاسلامية
وبخبرته وعقليته السياسية الفذة,استوعب السادات حقيقة الامر,وقررأن يلجأ الى سلام الشجعان, ويجنب شعبه واقتصاد مصر الكثير من الخسائر.
لقدكان واضحا لكل ذي عقل,ان اسرائيل مثل الموت,مكروه لكنه حقيقة ,ولابدمن قبوله كامر واقع لامحالة

في تلك الأجواء المترقبة لما سيحدث ظهر الامام الخميني على مسرح السياسة الشرق اوسطي,ووصل الى قمة السلطة المطلقة في ايران,وبشربأنه سيناضل ويقودالجماهيرالمستضعفة من اجل التحرر والرفاه,وعن طريق ازالة اسرائيل من الوجود,لقدظهرفي ضرف عصيب شديدالتعقيد وتلقى تأييداجماهيرياكبيرا(وكاتب المقالة كان من اشد المؤيدين له)احيا في قلوب الشعب اليائس الامل, وغرس في نفوسهم إمكانية الانتصاروغسل عارالهزائم المتكررة؟
وبدلا من ان ييدأ عهده بعملية الإصلاح الاقتصادي,ويمد يد
الصداقة والتعاون الى بلدان الجوارالاسلامية,والتي رحبت جميعها به
بدأ عهده بالتبشير بتصديرثورته الى باقي الشعوب المظلومة,وهدد بأنه سيحارب أمريكا التي سماها الشيطان الاكبر,واستمر في اصدارقرارات مثيرة للفتنة, كانشاء جمهورية إسلامية بقيادة الولي الفقيه,وان دين الدولة الرسمي الإسلام على المذهب الشيعي(رغم انه لم يكن هناك حاجة لتحديد المذهب,لأن اغلبية شعب ايران هم شيعة)وذلك استفز المنظمات الإسلامية السنية,ودفعها الى محاولة إقامة دولة اسلام سنية,وهذه كانت بداية انتشارالفتنةالطائفية,وماتبعها من ارهاب ومئاسي
كماارتكب اخطاءاكثيرة,منها انه اعدم كل قادة الجيش,وترك الجيش بدون قيادة,أي كجسم دون رأس,واوعز باحتلال السفارة الامريكية,دون يفكر بعواقب الامور,وتوجه الى الرئيس العراقي بالتهديد والوعيد وانه سيحررفلسطين عن طريق تحرير كربلاء






ذلك الوضع الجديد خلق واقعا مختلفا,وبدأت حالة من الاضطرابات السياسية,بعدتوجس دول الجوار من احتمال التدخل في شؤونهم الداخلية,خصوصا حاكم العراق الذي قررالتصدي الى النظام في ايران نتيجة الخطاب العدائي الذي صدر من الامام الخميني,مستغلا ضعف الجيش الإيراني الذي كان بلا قادة

واشتعلت حربا شعواء,اهلكت الحرث والنسل,والتي لازلنا نعيش توابعها وتردداتها,
أني اعتقد أن الامور كادت ان تستقر في كل الشرق الاوسط,قبل تولي الامام الخميني,
واليوم وبعداكثر من 45 عاما على ولادة الجمهورية الاسلامية,انهار كل شيء,واصبحت فرص الحصول على نصف ماكان يمكن الحصول عليه من تنازلات اسرائيلية غربية,امنية كبيرة لايمكن ان تدرك,ومع ذلك لازال البعض يحلق في سماء الاحلام والاوهام,مدفوعا بفكرتسلطي الزامي قهري,وذلك مايبعث الاكتئاب واليأس من ان يتمكن البعض من التعايش مع الامرالواقع,بقناعة وامن وسلام



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطالب بتدويل قضية وفاة الدكتورة بان زياد طارق
- 8 اب 1988,ذكرى وعبرة
- 23يوليو1952,ذكرى,وعبرة لمن اعتبر
- 14 تموز1958,هل كانت ثورة؟ام انقلاب عسكري
- اغلاق مضيق هرمز,يخدم الاستكبارالعالمي
- لماذا لم يقتل السيد الخامنئي؟
- الهاتف النقال,اعظم اختراع عرفته الشرية
- معاناتي مع الخطوط الملكية الاردنية
- حكومات وطنية بادارة واشراف امريكي ترامب بدأ العمل منذ الان
- 8 ديسمبر2024 بدأ تقويم عالمي جديد-بدأ بموت البعث,وكسرالهلال ...
- رئيس جامعة نينوى,ومزاعم اعداء النجاح والنزاهة
- مفهوم النصر,عندقوى الثورة والصمودوالتصدي
- شارلي شابلن,وحكومة العالم الخفية
- قراءة في نتائج الضربة الاسرائيلية
- لماذا لم تنفذ اسرائيل تهديدها بالرد على ايران؟
- سلوك ايران ,يذكرنا بنكسة حزيران
- من اغتال اسماعيل هنية؟
- بمناسبة مرور 72 عاما على حركة 23 يوليو في مصر
- نهاية نتياهوأصبحت,اكيدة,ووشيكة
- هل حان وقت الهدنة في غزة؟


المزيد.....




- آلاف الأستراليين يتظاهرون ضد الهجرة وسط تحذيرات من صعود اليم ...
- حزب العمال: اليمن يدفع فاتورة الدم مع فلسطين ولكنه لا يساوم ...
- بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري: جريمة الإخفاء ا ...
- قوة تشكلت في الكهوف.. كيف قاد الحزب الشيوعي الصيني حرب المقا ...
- بيان عائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري ب ...
- تصعيد الاحتلال مجازره في مدينة غزة جرائم حرب وتطهير عرقي مبي ...
- تيسير خالد : إلغاء تأشيرات الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق ا ...
- وكالة حماية البيئة الأميركية تسرح موظفين انتقدوا إدارة ترامب ...
- بيان بمناسبة تخليد الذكرى 55 لتأسيس منظمة إلى الأمام
- كلمة الرفيق جمال براجع الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي ا ...


المزيد.....

- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مازن الشيخ - ستراتيجية الثورة الايرانية,وحتمية فشل الانظمة الثيوقراطية والثورية