مازن الشيخ
الحوار المتمدن-العدد: 8485 - 2025 / 10 / 4 - 18:50
المحور:
الارهاب, الحرب والسلام
في البداية اود القول,ان ماقامت به حركة حماس في 7 اكتوبر 2023,لم يكن عملا موفقا,بل غير مفهوم ولامقبول,
اذ,ماذا كانوا يتوقعون من ردة فعل الحاقد المتعطش للدم الفلسطيني نتنياهو؟
وحكومته التي تظم وزراء ينادون بطردالشعب الفلسطيني وتوسيع مساحة الاستيطان
حيث انه كان قد اضطر للتحالف مع بعض الشخصيات التي تقود احزابا متطرفة من اقصى اليمين الصهيوني ,لكي يستمربالحكم,مما يوفر له الحصانة ويؤخر مثوله امام القضاء ومحاسبته عن تهم كان يمكن ان تؤدي به ال السجن,كما سيق وحصل مع سلفه ايهود اولمرت
لقد قدمت حماس خدمة كبيرة لنتنياهو وعصابته الحاكمة,عندما اعطتهم المبرر للبطش بالمواطنين الفلسطيين العزل
الذين لامصد,أو قبة حديدية يمكن ان تقيهم بطش نيران الالة العسكرية الاسرائيلية,والتي لم تتوقف عن دك وقصف كل البنى التحتية,وقتل عشرات الالاف من المواطنين الابرياء,
لقد سنحت عدة فرص لجماس من اجل الموافقة على وقف النار والدخول في مفاوضات تؤدي الى ايقاف عملية قتل الغزاويون,لكن للاسف كان موقف قيادانهم معاندا وغير معقول ولامفهوم,ولاادري ماذا كانوا يتوقعون؟وماهي ستراتجياتهم؟خصوصا أن الاسرائيليون كانوا ينفوقون باحدث وارقى انواع اسلاح في العالم,يالاضافة الى الدعم الواضح من قبل امريكا وحلفائها,ويستعملون احدث وارقى اساليب التجسس,وتسخير الذكاء الاصطناعي الذي مكنم من الوصول الى كل القادةالذين كانوا على صلة ب7 اكتوبر,وتبعاتها,واغتيالهم باساليب تفوق التصور
في واقع الحال ان قيادة حماس في كل مرة رفضوا فيها محاولات التهدئة يكونوا قدقدموا خدمات مجانية للقوات الاسرائيلية التي استغلت هذا الامرلكي تبررقساوتها المفرطة,بحجة ان حماس لاتريد السلام!
,لذلك فقد ابدى نتنياهو موافقته على خطة واقتراح الرئيس ترامب متوقعا رفض حماس,مما سيخفف نقمة العالم عليه بعد ان كشف وجهه الكالح ونال احتقار وكراهية عالمية(وحنى اسرائيلية)لم يسبق لها مثيل
لذلك فقد فوجيء واسقط بيده عندما وافقت حماس هذه المرة على خطة ترامب,فسحبت البساط من تحت اقدامه,وجعلته يترنح تحت خيارات احلاها مر,فاما ان يماطل في وقف النارويحاول استفزاز حماس عسى ان ترتكب خطأ قد يعطيه مبررا اخر لكي يستمر في قتل الفلسطينيين,لكنه بذلك سوف ينال غضب الرئيس الامريكي,والذي لن يتوانى عن معاقبته وسحب الدعم الذي طالما حظي به
أو يضطر للمضي قدما في تنفيذ ماوافق عليه,وبذلك سيخسر تأييد الوزراء المتطرفين,وانسحابهم من ائتلافه’وهم بمثابة ثالثة الاثافي التي تحمل حكومته,وبذلك تسحب الثقة منها,ويصبح بلا حصانة ويقدم الى المحاكمة,ويكون مصيره السجن.
والايام كفيلة بوضع النفاط على الحروف
#مازن_الشيخ (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟