أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - الكهرباء مسؤولية من ؟














المزيد.....

الكهرباء مسؤولية من ؟


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 8502 - 2025 / 10 / 21 - 17:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حقا من المسؤول عن عدم استقرار الكهرباء في البلاد ؟ سؤال ملح يراود الجميع يوميا ويقض مضجعهم.
بدءا الأمريكان هم من خربوا الطاقة الكهربائية وشلوها تماماً, وبالتالي تقع المسؤولية الحقيقية على عاتق السلطة الفعلية في العراق والمتمثلة بقوات التحالف التي الزمت نفسها بهذا، كونها سلطة احتلال يتوجب عليها توفير كافة مقومات الحياة للمواطنين العراقيين من الأمن والغذاء والصحة والتعليم والخدمات الأساسية ومنها الكهرباء الذي يشكل مرفقا حيويا من مرافق الحضارة الحديثة وهذا الالزام اقرتها التحالف ضمن معاهدة جنيف ولاهاي.

إن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة دون برمجة قياسية دقيقة، أضر بمصالح الناس، وجعل صيفهم اللاهب أكثر لهيبا وليلهم أكثر ظلاما وصبرهم أقل صبرا، وهم يتذمرون ويضعون اللائمة على الأمريكان لعدم اهتماهم الجدي لصيانة وديمومة هذا القطاع الحيوي والمفصل الرئيس للحياة المدنية.

لقد دمر الأمريكان عام ۱۹۹۱ ثلاثة أرباع البنية التحتية للعراق لغرض شل الآلة العسكرية والدفاعية للنظام، وقد تضرر الكهرباء ضررا فادحا، لكن النظام البائد استطاع بكادرها الحالي وبجهود وقدرات ذاتية أن يعيد ويرمم نسبة ٧٥% من الشبكة الكهربائية بوقت قياسي.

ترى إلا تستطيع قوات التحالف بما تمتلكه من طاقات وامكانيات وخبرات فنية وهندسية متطورة من اعمار الكهرباء واعادته ال سابق عهده بعد أن اجهزوا عليه اثناء حرب التحرير ؟ ثم أليست باستطاعتهما أن تستورد محولات التوليد والضخ والمواد الاحتياطية اللازمة وبالأموال العراقية ونصبها بوقت قصير لتفادي الازمات وحل هذه المعضلة التي باتت تؤرق الناس وتعيق انشطتهم المتعددة ؟

كان الناس سابقا يلومون النظام ويهجونه على عدم استقرار الكهرباء وانقطاعه المتواصل، ترى الآن يلومون من ؟ والنظام قد ولى من دون رجعة، وقد استبشر العراقيون خيرا بالواقع الجديد ليعمروا ما قد خربوه من منشآت ومؤسسات حيوية ذات أهمية قصوى في حياة المواطن وسيرورته ومن حقه أن ينعم بالكهرباء مثلما من حقه أن ينعم بالحرية والحياة الكريمة.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة باذخة من صديق محب لقبني بالخطير القدير
- حق الإنسان المهدور في ظل النظام المقبور
- لكي لا يحل الخراب أيها الأمريكان
- أمريكا من التحرير الى الاحتلال
- شهداء الثقافة العراقية
- خسرو الجاف الانسان والكاتب والفنان
- الخراب الى أين ؟
- شعر أبيض, قلب أبيض, موت أبيض.
- حكايات من ذاكرة الرعب (3)
- حكايات من ذاكرة الرعب (2)
- حكايات من ذاكرة الرعب (1)
- صلاح زنكنه / الكتابة عندي كينونة حتمية ومسؤولية أخلاقية وفكر ...
- سماحيات 36
- صلاح زنگنه / حفّار المجاز ورجل الأسئلة المتمردة
- صلاح زنكنه / قلت كل شيء بوضوح تحت انظار السلطة
- مكاشفة مهمة
- ثلاث شهادات محبة
- الإرهاب جذره ديني
- صناعة الأنبياء
- متى تكف الأحزاب عن توجيه الثقافة ؟


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - الكهرباء مسؤولية من ؟