أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - ديدان صغيرة تخترق الرأس














المزيد.....

ديدان صغيرة تخترق الرأس


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8495 - 2025 / 10 / 14 - 19:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رحم الله شاعر الكلمات الكبير فكراً والصغير عمراً المرحوم حسين ربح وهو القائل :
( هو ليس صداعاً
بل ديداناً صغيرة
أخترقت الرأس
تسمى الناس )

أيها الملاك الصغير ... نم قرير العين فهذه الديدان يا عزيزي قد غزت العباقرة أمثالك ومن قاومها عاش مخلداً في الدارين ينعم بنعيم الأخرة والسمعة الطيبة في الحياة الدنيا ...

الناس الذين كان يقصدهم شاعرنا ...
هم السيئون ...
وهل هناك سيء أكثر قبحاً من سياسي الكراسي بشيعتهم وسنتهم ومن يكون معهم ويؤيدهم في انتخاباتهم المزورة ومناصبهم الفاشلة ..؟

الطيبون وما أقلهم ...
هم من يقاطع هذه الزمرة ...
ولا يكثر السواد معهم ويشاركهم في مناسباتهم البائسة ويبيع ضميره بقليل من المال وهم يسرقون منه تريليونات لا تعد ولا تحصى !

اللهم أنا نسألك الصبر والثبات وعدم الأنجرار نحو مغرياتهم الدنيئة أنك على كل شيء قدير وأنك أرحم الراحمين .



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً
- أبن أخو قيس الخزعلي يعتدي على مواطن
- من يستحق أن نفدية بالروح والدم ؟
- جزاء من يعين الأعداء على أبناء الوطن
- الانسان السوي يقدم عطفه وحنانه للجميع
- الصواب في مقاطعتهم وعدم الدخول بانتخاباتهم
- عودة الارهابي رافع الرفاعي الى العراق
- أحدى وظائف الفقية حماية الشيعة وتعليمهم
- الأغنام فقط من تحتاج الى مرياع
- ثلاث فئات يبغضها الله تعالى
- يا صغير العمالة المقاطعة خيار الاحرار
- ابنا الصدر والسيستاني وقيادة المجتمع العراقي
- الموساد هم من قتلوا الأمام علي !!
- دگة عشائرية بحكومة بني العباس الديمقراطية
- القراءة الدينية سبباً في خراب العراق
- الاطار يدعي محاربة البعث وقادتهم بعثيون ؟!
- للاعلاميين المبتزين كفاكم انحطاط ودناءة
- المالكي والرهط الذين معه دمروا العراق
- المطرب الشعبي مع الشعب وليس الحزب
- يتم القضاء عليهم حينما يعتدوا على اسرائيل


المزيد.....




- مصادر لـCNN: العملية الجارية ضد إيران تتجاوز بكثير ما حدث في ...
- وزير الخارجية العُماني لأمريكا: -هذه ليست حربكم-
- أنور قرقاش لـCNN بعد الضربات الإيرانية: نشهد بداية حرب لا نف ...
- -لا أفهم ما الذي حققته-.. نجيب ساويرس يعلق على هجمات إيران ع ...
- تل أبيب وواشنطن تشنان هجمات على عدة مدن إيرانية.. وطهران ترد ...
- أزمة ثقة جديدة: كيف قوّضت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية وساط ...
- تزامناً مع الرد الإيراني: مغادرة جماعية للطائرات من مطار بن ...
- إسرائيل توقف حقول غاز وخزانات مؤقتاً عقب تقييمات أمنية
- هل باتت دول الشرق الأوسط أمام حرب مفتوحة؟
- إعلام إيراني: غارات إسرائيلية على مدرسة في جنوب البلاد تسفر ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - ديدان صغيرة تخترق الرأس