أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - ابنا الصدر والسيستاني وقيادة المجتمع العراقي














المزيد.....

ابنا الصدر والسيستاني وقيادة المجتمع العراقي


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8487 - 2025 / 10 / 6 - 22:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قيادة مجموعة من الناس ليست بالشيء الهين أو يمكن للمرء أن يتعلمها بسهولة وخصوصاً اذا كان ذلك الرجل مهتماً بالشأن الديني ويمثل توجه مذهبي أسلامي ...

محمد رضا السيستاني لو تم مقارنتة بالسيد مقتدى الصدر فمن كان مقلداً لوالده يرى قديساً يمكن له قيادة المجتمع العراقي أما من كان مقلداً للسيد الشهيد السعيد محمد الصدر فيرى في السيد مقتدى الصدر مرجعاً قيادياً لا مثيل له ...

والصواب بكل تأكيد مع الصنف الثاني لعدة أعتبارات وأسباب أهمها تربية المرجع الكبير له ولا قياس أبداً بين الأبوين السيستاني والصدر والكل يشهد بذلك ولا ينكره ألا جاحد وكذلك السيد مقتدى مارس القيادة المباشرة للمجتمع عبر سنين طوال من بعد استشهاد أبيه الى يومنا هذا مما يجعله أكثر خبرة وأندماج وأنصهار وتعلم أشياء لا يمكن لمحمد رضا أن يتعلمها ألا بعد سنين طوال ...

أضف الى ذلك المستوى العلمي للسيد مقتدى يفوق كثيراً عن محمد رضا وهذا ما يلاحظة كل من يطالع كتب الشخصين ويستمع الى دروسهم ومحاضراتهم ...

وهنا لابد من الأشارة الى أن اللبناني حامد الخفاف هو من جاء بمصطفى سند حتى يسلم على محمد رضا وهو بدوره يذعن كل الأذعان الى حاشيته كما نزل عند رغبة الخفاف مع الأسف الشديد والأجدر به كان استنكار ذلك وعدم السماح له بدخول العزاء لانه ناهب فاسد عميل خائن ...

وكذا نرى محمد رضا سكت ولم يستنكر ما فعله جواد الشهرستاني من استقبال لمحسن المندلاوي في العزاء أيضاً والضحك بوجهه والتحدث أليه وهذا يمثل قدح واضح وصريح لمشاعر الكثير من العراقيين الذين جزعوا وملوا من نواب البرلمان اللا عراقي اللعين ...

هكذا أمر يعطى لسيد مقتدى الصدر لرأيت نهي عظيم واستنكار جليل أقل الأيمان يكون طرد وتجريم وبراءة كما فعل مع حيدر الفريجي بسبب لقاءه مع أمطار المياحي وأسماعيل مصبح الوائلي حتى ينهر أتباعه من الاستماع أليه ...

هو العراق بكل حضارته ...
يحتاج قائد كبير بكبره ...
جليل ذا حسب ونسب ...
له تاريخ مشرف ...
وأن شاء الله سيأتي ويلتفت المجتمع حوله بأذنه تبارك وتعالى ...
والحمد لله رب العالمين .



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموساد هم من قتلوا الأمام علي !!
- دگة عشائرية بحكومة بني العباس الديمقراطية
- القراءة الدينية سبباً في خراب العراق
- الاطار يدعي محاربة البعث وقادتهم بعثيون ؟!
- للاعلاميين المبتزين كفاكم انحطاط ودناءة
- المالكي والرهط الذين معه دمروا العراق
- المطرب الشعبي مع الشعب وليس الحزب
- يتم القضاء عليهم حينما يعتدوا على اسرائيل
- الامام علي يدخل الى القلب بكل هدوء
- فتح باب السيستاني لمقتدى الصدر
- معممين يبيعون دينهم من اجل السياسة
- خماسية الخدمات تسرقها الاحزاب
- تبدل المواقف المصيرية يضعف الأمة
- لا ربط بين الانتخابات والحفاظ على التشيع والشيعة
- كن حراً ولا تسير مع القطيع
- تجريم الانتخابات خيار الاحرار الشرفاء
- معمم ديمقراطي أكثر من الديمقراطيين
- شمسي الزاهرة ونجومي الباهرة
- الاطار وشراء ذمم المعارضين لهم
- معاناة بلا رفيق


المزيد.....




- ترامب يوقع إعلان انسحاب الولايات المتحدة من عشرات المنظمات و ...
- ترامب يجري اتصالا بنظيره الكولومبي ويكشف عن لقاء قريب بينهما ...
- وزيرا خارجية السعودية وأميركا يبحثان مستجدات الأوضاع بالشرق ...
- التحالف: عيدروس الزبيدي هرب للإمارات عبر أرض الصومال
- الداخلية الفنزويلية: 100 قتيل بالهجوم الأميركي وإصابة مادورو ...
- هجمات روسية تغرق جنوب شرقي أوكرانيا في الظلام
- فنزويلا تكشف حالة مادورو وزوجته وعدد ضحايا الهجوم الأميركي
- خطة أميركية للسيطرة على نفط فنزويلا لسنوات و-خفض الأسعار-
- ماذا نعرف عن صفقة قديمة لشراء غرينلاند فشلت أمريكا في إبرامه ...
- كيف يُمكن لترامب -الاستيلاء- على غرينلاند؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - ابنا الصدر والسيستاني وقيادة المجتمع العراقي