أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - فتح باب السيستاني لمقتدى الصدر














المزيد.....

فتح باب السيستاني لمقتدى الصدر


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8478 - 2025 / 9 / 27 - 17:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في حسابة الرسمي سأل أوس الخفاجي سؤالاً هذا نصه ( لماذا اغلق سماحة المرجع بابه بوجه السياسيين المشاركين ، وفتحه لاستقبال صاحب دعوة المقاطعين ؟ ) ...

وحتى يكون الجواب مختصراً وذا فائدة يمكن لنا اختصاره بالقول ان زعيم التيار الصدري له شعبية وجماهير وانصار هي وليدة الاختيار الشخصي وليس التعبئة السياسية المقصودة القائمة على تبادل المصالح المادية النفعية التي تعتمد بالدرجة الأساس على بقاء سياسي الكراسي في مناصبهم على حساب الوجود المرجعي الهرمي العائلي المقيت !

الجفاء عندهم عادة ...
ومهما كبروا ظاهراً تبقى الانانية متلبسه بهم ولم يتخلصوا منها حتى لو اصلحوا في مناصب قد تقلدها قبلهم أعاظم التشيع وكبار المذهب ...
السيد الشهيد الصدر الثاني رضوان الله عليه كان دائماً ما يبادر الى زيارة الاخرين مع علو مكانته العلمية الفائقة ودناءه الأخر وهكذا الحال مع ولده الذي اعتقد ورث هذه الصفة منه وتحلى بها بخلاف المقابل الذي الى الآن محافظ على الانانية وعدم المسؤولية !

لنطفيء السراج لقد خرجت الشمس ...
وما بعدها ربما نكتب ما لا يعجب البعض ...
ودائماً هي الحقيقة هكذا ...
تزعج المتخمين المستفيدين من الفوضى ...
وتجعلهم اكثر توحشاً في تقديس ما لا يحق تقديسه وتبجيل ما لا يجوز احترامه ...

وعودة الى السؤال يكون جوابه ...
بأن المقاطع للانتخابات مقتدى الصدر ليس بحاجة الى تأييد من مرجع السلطة الاعلى فأنا أرى ان مواقف مقتدى أتجاه السلطة هي بمسار واحد تقف بالضد من توجه مكتب مدعي المرجعية لانهم جميعاً خرجوا من تحت عباءة أولادة وحاشيته وتجبروا على الناس بفضل سكوته ...
والحمد لله رب العالمين .



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معممين يبيعون دينهم من اجل السياسة
- خماسية الخدمات تسرقها الاحزاب
- تبدل المواقف المصيرية يضعف الأمة
- لا ربط بين الانتخابات والحفاظ على التشيع والشيعة
- كن حراً ولا تسير مع القطيع
- تجريم الانتخابات خيار الاحرار الشرفاء
- معمم ديمقراطي أكثر من الديمقراطيين
- شمسي الزاهرة ونجومي الباهرة
- الاطار وشراء ذمم المعارضين لهم
- معاناة بلا رفيق
- مفاجئات السوداني التي خبئها للوقت
- تقديس رموز السلطة
- شربت كأس وده ونمت مسروره
- تمسك بها لعلها تكون لكَ
- أنتِ كالشمس يا عمري
- تحليل البيتكوين والايثيريوم والذهب
- قتلها ابيها وامها واهلها
- الحسين مزلزل كرسي الفاسد
- الحسين من خلد كربلاء
- منع وصول السيئين الى البرلمان اللا عراقي


المزيد.....




- هل يصبح الجنوب العالمي عنوانًا لحقبة عالمية جديدة؟
- ماذا نعرف عن مزرعتين في السنغال تزودان المملكة المتحدة بأنوا ...
- بيونغ يانغ تجدّد البيعة: إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس ا ...
- الجزائر: 7 سنوات على حراك 22 فبراير 2019.. هل -اتنحّاو قاع- ...
- المرحلة الحاسمة في انتخابات حماس: مواجهة بين الحيّة ومشعل.. ...
- قبرص تفرض حجرًا صحيًا شاملًا على الماشية لاحتواء تفشي الحمى ...
- مصدر سعودي: الحل في إيران لم يعد عسكريًا فقط.. ما -الخطأ الا ...
- 500 مليون يورو وصواريخ محمولة على الكتف: ما الذي تحضّره طهرا ...
- الصين تدعو الولايات المتحدة لإلغاء التعريفات الجمركية الأحاد ...
- العراق.. إعلان في رمضان يثير غضبا واسعا


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صفاء علي حميد - فتح باب السيستاني لمقتدى الصدر