صفاء علي حميد
الحوار المتمدن-العدد: 8451 - 2025 / 8 / 31 - 00:36
المحور:
الادب والفن
نسمات الخريف وزهرة الربيع
ذات التنسيق الانيق ...
سمارك ساحر ..
وجاذبيتك عظيمة ...
لطافتك الهام مهم ...
اهتمامك وعطفك شيئاً يدرس !
الغالية هل تعلمين ماذا أنتِ عليه ؟
أو بتعبير أخر وبكلمات أكثر ملائمة لكِ ...
أنت كالشمس فكل من حولكِ بحاجة أليك ...
لا لشيء ...
سوى حنانك ...
حنيتك طاغية على المكان الذي تتواجدين فيه بكل تأكيد !
بعدما ارسلت لها بوساتي ...
وقلت سوف أخذ قيلولة ...
وعادة ما انام قليلاً حينما أعود من العمل متعباً ...
اليوم ... قلت لها سأنام ولم يكن بذهني سواها ... أفكر بها كثيراً هذه الأيام !
هل أسير نحو العشق والهيام بها ؟
لا أعلم !
هذه الخطوة صعبة جداً ...
كيف اتقبلها وهل ترضى هي ؟
أم يكون حباً من طرف واحد ؟!
لا يهم المهم كل المهم أنني احببتها لجمالها واخلاقها وحسن تعاملها ...!
وبينما أنا نائم ...
رأيت صورتها الجميلة وهيئتها الخلابة مرتدية لفستانها المتناسق مع جسمها الساحر الفتان !
نعم كنت مفتوناً بها ولا ارغب بالحديث مع غيرها والتحدث الى سواها ...
جاءت بأطلالة ملائكية يغار عليها كل من يملك عقلاً وقاداً ونفساً تتذوق الصفاء ...!
لا يهم يا فتى ...
الحب سامي ونبيل جداً من يتمسك بمعشوقه حتى لو كان الطرف الاخر غير راضي وانت لم تكن منشودة ...
الناس تتقرب الى الاله وهم لا يعلمون تمام العلم واليقين انه تعالى يريدهم ...
وكذلك يمدحون الجنة وهم غير مدركين أنها بيتهم ومكانهم الأخير !
تمسك بها لعل الأيام تفتح فيما بينكم ...
ولله في خلقه شؤون !
#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟