أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - شربت كأس وده ونمت مسروره














المزيد.....

شربت كأس وده ونمت مسروره


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 8453 - 2025 / 9 / 2 - 15:42
المحور: الادب والفن
    


كتب احدهم ...
هسه لو تسألني أو تسأل أي عراقي وطني حقيقي وفق الأوضاع الي نعيشها
‏تگله شنو رأيك تجيك قوة أو قوات تخلصك من الميليشيات؟
‏راح أجاوبك ويجاوبك يگلك حتى لو التغيير على أيد الشيطان هم أرحب بيه ولا هالفروخ
‏عاد ولا البشير الي مايتمنى يتغيرون
‏طبعاً خالي غير الدسم منهم واصل لچسوعك

قلت ...
مع الاسف الشديد كان رداً غير متوقع منه ابداً ... كان الاولى ان يعري السوداني ويلعن اليوم الذي اصبح فيه رئيساً وهو اسوء بكثير من الذين سبقوا سواء كان قاتل الاحرار بتشرين او مجرم سبايكر المالكي الارعن وغيرهم من الطغمة الفاسدة القاتلة !

••• ¥¥¥ •••

بينما انا مار في شوارع مصر ، اذ رأيت جارية مسفرة بغير خمار، فقلت لها : يا جارية ! اما تستحين ان تمشي بغير خمار ؟
فقالت : يا ذا النون ، ما يصنع الخمار بوجه قد علاه الاصفرار ؟
فقلت ومن اي شيء علاه الاصفرار ؟
قالت : من محبته .
قلت : يا جارية ، عساك تناولت شيئاً من شراب القوم !
فقالت : اسكت يا بطال ! شربت بكاس وده ونمت مسرورة ، فاصبحت بجب مولاي مخمورة . ( فلاسفة العرب / ص 12 ) ...

قلت ...
شربت بكآس ودة ونمت مسروره فاصبحت بحب مولاي مخموره هكذا كان جوابها عندما سآلها عن حجابها ولماذا لا ترتدي لذلك ليس المهم ان تضع النساء وصلة قماش على رأسها بقدر قوة قلبها وعدم تعلقها بمظاهر الحياة الخداعة ومن هنا فهم ذو النون الحكمة فتركها وشآنها …!



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمسك بها لعلها تكون لكَ
- أنتِ كالشمس يا عمري
- تحليل البيتكوين والايثيريوم والذهب
- قتلها ابيها وامها واهلها
- الحسين مزلزل كرسي الفاسد
- الحسين من خلد كربلاء
- منع وصول السيئين الى البرلمان اللا عراقي
- معرفات تليق بالمليشيات
- أمة هتك الأعراض
- العالم يتقدم الا العراق يتدهور
- العراق فوق صراع الجبابرة امريكا وايران
- انهزام ايران بحرب الأسد الصاعد
- لماذا سميت اسرائيل حربها بالأسد الصاعد ؟
- دروس في الوطنية
- لن تَضرب إيران مرتين ؟!
- أحياء ذكرى مجزرة سبايكر الأليمة
- قمصان ومنامات تحدد أيمان الرجال
- تحذير مفتعل من حزب البعث المنحل
- العباءة الزينبية واجبار النساء على ارتداءها
- جسور بمليارات وهي خربة غير صالحة


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - شربت كأس وده ونمت مسروره