فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8458 - 2025 / 9 / 7 - 10:28
المحور:
الادب والفن
جاءَتْ فراشاتٌ منْ حقْلٍ ألْمانِيٍّ
تزورُنِي
تمْنحُنِي ألْوانَهَا
أحْضرُ حفْلًا...
دخلَ قوْسُ قزحَ
منْ بابِ السّماءِ
تلْتقِي الْغيْماتُ بِموسيقَى
الْجازِ/
ترْقصُ الْأرْضُ فِي رأْسِي
وخصْرِي يحْملُ
روبوتًا حزامًا
لِإكْمالِ السّهْرةِ...
قدْتُ شاحنةً إلَى الْمطارِ
كيْ ترَى الطّائرةَ
تحْملُ أحْجارًا جمعْتُهَا منْ حجارةِ
غزّةَ /
وبنيْتُ نفقًا
لِقصائدِي
كيْ تخْتبئَ منْ رصاصِ الْقرّاءِ...
همْ ليْسُوا بِفطْنةِ "يُوناسِيسْ"
يبْنونَ
خيْمةً منْ شعْرِ الشّهداءِ
حمايةً
لِلْقصْفِ منْ أظْفارِ اللّاجئينَ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟