نژاد عزیز سورمی
الحوار المتمدن-العدد: 8451 - 2025 / 8 / 31 - 21:03
المحور:
الادب والفن
شرفات تطل على متاهات
نـژاد عزیز سورمی
الشرفة - 24
(1)
حكايات تمتد
مع خرائط،
اقتسمناها للنزهة..
حنين عاري ... اتحسسه
يلتقي قصائدي
التي خطفتها ومضات عشق ساخن..
امواج تتربص بصباحاتنا ومساءاتنا
السانبل لا تحصى..
الازهار لا تحصى..
الفراشات لا تحصى..
والحب لا تحصى البتة..
ثياب بلون الشيخوخة
( الخلية القاتلة ) لا تفهمني
وانا ارتل طقوسي المقدسة ترتيلا..
مملكة بين الحنظل والعسل
مملكة بين الصمت والصراخ
بين التكاذب والتصارح..
الى اين نتجه؟
العدالة أضحت من الكماليات
والرغبة الجامحة،
صارت اقوى من الحب..
لحظة خجلى
احلامنا تركض في الشوارع حافية..
لحظة خجلى
حين يخفي الصيف نهودأ
برائحة الياسمين..
صناعة ثقيلة أصبحت في زماننا هذا
صناعة الحب..
(2)
تفاحة سقطت من اهدابها
تساؤول عبثي ... ربما
لكنه هذا هو الواقع
نقضمه مرة بشهية لامتناهية
ونلفظه مرات..
لا أرى شيئأ غير المطر
يضىء صباحاتي..
فراشات تطير
وكأنها ترسم دروب زمن جديد
اغمضت عيني
لالتقط التفاحة الساقطة من اهدابها
دون جدوى..
تسحرني اللوحة المعلقة في الظلام..
المطر العاصف
يضرب وجهي..
افتح عيني
لا أرى غير السراب
عبث في عبث
يتجول في الشوارع والارصفة
باحثأ عن رائحة الحب
ولكن اين هو الحب؟
في جو يلفه المخادعة
ويزاحمه اشباه عشاق
وانا ليس لي
الا ان اعود لاغمض عيني مرة أخرى
واحتضن اللوحة المعلقة في الظلام ..
#نژاد_عزی-;-ز_سورمی-;- (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟