أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - فريدة رمزي شاكر - ماذا وراء الموت ــ الجزء الأول؟!














المزيد.....

ماذا وراء الموت ــ الجزء الأول؟!


فريدة رمزي شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 8451 - 2025 / 8 / 31 - 02:47
المحور: الطب , والعلوم
    


هل هناك دليل على وجود الحياة بعد الموت، من مصادر علمية ومعلومات بحثية صحيحة، أم بعد الحياة يوجد عدم مطلق ؟!

سؤال حير البشرية لأن لا يوجد إنسان مات كلياً وعاد للحياة ليحكي لنا عن عالم ما بعد الموت! كل ما ذُكر عن حالات شخصية إختبرت تجارب الإقتراب من الموت، إعتمد عليها بعض العلماء في دراساتهم الطبية، بهدف الوصول لوصف محدد للحياة بعد الموت. من خلال نشاط الخلايا والموجات الدماغية والچينات بعد الموت.

ـــــ كل معتقد وكل دين صنع حياة خاصة به بعد الموت تتوائم مع ثقافته ومع بيئته، وصنع جنته التي يحلم بها وعالم ميتافيزيقي خيالي أو حقيقي مش دي مشكلتنا.
ولكن يظل للموت نفسه مهابة ولغزاً حيَّر العلماء أنفسهم وخصوصاً العلماء الملحدين، فالعقل الإلحادي لا يقبل سوى بالماديات المطلقة ويعتبر الغيبيات خرافة، وبالتالي لا توجد في قاموسه كلمات مثل «الروح، الله» لأنه لا يعترف بكل ماهو غير مادي ومحسوس، ولكن يقف الموت بكل جبروته حاجزاً وسداً منيعاً أمام عقله العاجز عن تفسير مفهوم الموت !

ـــــ ومن بعض الأسئلة المشروعة للعقل الإلحادي:

ــــ هل هناك مصادر خارج الكتب الدينية تنفي أو تثبت وجود حياة بعد الموت ؟!

ــــ هل هناك دلالات وشواهد تقنع العقل بالحياة بعد الموت؟!

ــــ وبدوري أسأل سؤالي للعقلية الإلحادية:
كيف جزمت بأنه لا توجد حياة بعد الموت؟!

ــــ وسؤالي للمؤمن أياً كان دينه أو معتقداته أو إيمانه، كيف جزمته بوجود حياة بعد الموت، قدم لنا تفاصيل عن الحياة بعد الموت؟!

ــــ مطلوب إثبات صحة الكتب الدينية أولاً التي نؤمن بها، وما تقوله عن الموت والحياة بعد الموت هل فعلاً هي كتب ربانية بوحيّ من إله حقيقي ؟!
سأجيب على الأسئلة تباعاً في سلسلة من المقالات العلمية الطبية وأيضا الدينية.

أسئلة وجودية حيرت الملحدين أكثر من المؤمنين، فالإنسان منذ القِدم وهو يسعى لفهم حقيقة الموت، ويتطلع شوقاً لهذه الحياة الآخرة، ولا يتخيل أن العدم المطلق يكون مصيره بعد حياة حافلة بالتجارب والخبرات الأرضية وعقل يفكر ويبدع، وفي محاولة يائسة منه للتكيُّف مع فكرة نهايته الحتمية.

الموت هو الحقيقة المطلقة الوحيدة التي تحت الشمس، واللغز الأكبر الذي رغم التقدم العلمي إلا أن العلم بكل أجهزته وتكنولوجيته ونظرياته شبه عاجزين عن تفسير الموت وماذا ينتظرنا وراءه، فالإنسان غير قادر أن يتخيل ألا تصير له كينونة ولا نَفْس حيّة ولا ذاكرة يختزن فيها معرفته وخبرته الحياتية على الأرض!

ـــــ الفيلسوف «مارتن هايدجر » وصف الإنسان بأنه «كائن متجه نحو الموت»، حيث أن إدراك الوعي بالموت يحدد وجودنا وطريقة حياتنا. حيث أن الموت نقطة ثابتة لا تتغير ولكنه غامضاً ومحيراً ومبهماً. وعلى الرغم من كل ما توصل إليه العلم عن آلية الحياة، يبقى الموت من بين أكثر الألغاز تعقيداً.

ـــــ كتب الفيلسوف ويليام جيمس عام 1909:
« أحيانًا، أميل إلى الإعتقاد بأن الخالق أراد أن يبقى هذا الجانب من الطبيعة مُحيّراً إلى الأبد، ليُثير فضولنا وآمالنا وشكوكنا على حد سواء».

ـــــ في أبريل 2018 أعلنت Vista news عن مشروع دولي لإكتشاف علماء من أمريكا وألمانيا أول إشارة على « الحياة بعد الموت»! وإمكانية متابعة نشاط دماغ الناس في لحظة الوفاة نفسها، وتابعوا 9 مرضى ميئوس من حالتهم الصحية. وأعتمدوا على رصدهم «نبضاً كهربائياً » قوياً منبعثاً من دماغ الشخص الميت. وأطلقوا على هذه الإشارات اسم « إنتشار الإكتئاب».
حيث كانت هذه الإشارات مكثفة وأقوى مما لمثيلتها أثناء حياة الشخص.
فأعلن العلماء أن نظرية وجود الحياة بعد الموت ليست من دون أساس. وأصبح العديد من العلماء واثقون من أن وعي الإنسان لا يتوقف عن كينونته حتى بعد الموت.

ـــــ نشاط الدماغ بعد السكتة القلبية أي أثناء اللحظات الأولى للموت:
كشفت دراسة منشورة بوكالة أنباء الـ BBC،أجريت على دماغ شخص يحتضر أن الموجات الدماغية تتبع أنماطاً مشابهة للأحلام أو إسترجاع الذكريات في اللحظات التي تسبق وتلي توقف القلب.
ويشير هذا إلى إحتمال « إستدعاء الحياة» أو إعادة تشغيل الذاكرة أثناء عملية الموت.
وقد لاحظ فيها الباحثون زيادة في نشاط الچينات بعد الوفاة، بما في ذلك چينات نمو الجنين وتلك المرتبطة بالسرطان.

ــــ ولي تكملة في جزء ثاني عن تلك الدراسات والبحوث التي تنفي أو تؤكد الحياة بعد الموت .



#فريدة_رمزي_شاكر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل العذراء مريم إبنة يواقيم أم بنت عمران وأخت هارون ؟!
- بدعة اللاهوت الفلسطيني !
- أكذوبة الأديان السماوية!!
- الصين ونبوءة نهاية الزمان، والجنود المُعدَّلين وراثياً !
- الثقافة المسيحية لأوروبا
- فيلم رفعت عيني للسما
- البوابة الشرقية الذهبية لسور أورشليم
- النقوش العربية المسيحية قبل الإسلام؛ وعبارة «بسم الإله» !
- مَنْ كان يعيش في فلسطين في القرن ال17 ؟!
- يسوع أم عيسى؟! - الجزء الثاني
- لوحة الخروج عن القطيع، وثقافة القطيع
- حقيقة النور المقدس
- هل يوجد مسيحيون عرب في شرقنا؟!
- ماهو الدين الذي سيحكم العالم في نهاية الزمان؟!
- شنودة، أيقونة متألمة!
- أزمة مدينة سانت كاترين
- الترجمة العربية المُبسّطة للإنجيل- نسخة مشوّهة
- هويتنا المصرية وخطر الأفروسنتريك
- حجر باليرمو أقدم السجلات الملكية لمصر القديمة
- ألواح إيبلا تؤكد أن سفر التكوين من التاريخ وليس من أساطير ال ...


المزيد.....




- السكتة القلبية الناتجة عن نقص الأكسجين.. الأعراض وطرق الوقاي ...
- العراق يبحث عن حلول استراتيجية لمواجهة شح المياه والتغيرات ا ...
- كل تمرين وله أكلته.. الأطعمة المناسبة لكل نشاط رياضي
- انتشار فيروس جديد شبيه بكورونا في غزة
- ليس مجرد نكهة حلوة.. فوائد طبية غير متوقعة لمضغ العلكة
- انتشار فيروس جديد شبيه بكورونا في غزة
- علاجات واكتشافات واعدة لمرضى السرطان خلال شهر أغسطس
- تعرف على نموذج -نانو بانانا- لتعديل الصور من -غوغل- الذي أثا ...
- الإفراط فى استخدام سماعات الأذن يسبب آلام الفك والرقبة.. كيف ...
- الكيمياء تؤكد أن مدينة الإسكندرية سبقت قدوم الإسكندر الأكبر ...


المزيد.....

- هل سيتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في يوم ما؟ / جواد بشارة
- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي
- المادة البيضاء والمرض / عاهد جمعة الخطيب
- بروتينات الصدمة الحرارية: التاريخ والاكتشافات والآثار المترت ... / عاهد جمعة الخطيب
- المادة البيضاء والمرض: هل للدماغ دور في بدء المرض / عاهد جمعة الخطيب
- الادوار الفزيولوجية والجزيئية لمستقبلات الاستروجين / عاهد جمعة الخطيب
- دور المايكروبات في المناعة الذاتية / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - فريدة رمزي شاكر - ماذا وراء الموت ــ الجزء الأول؟!