أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - أميركا وبريطانيا وطلعات الطيران التجسسية إسهام مباشر في الإبادة الجماعية















المزيد.....

أميركا وبريطانيا وطلعات الطيران التجسسية إسهام مباشر في الإبادة الجماعية


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 15:50
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


طلعات استطلاعية أثناء العمليات العسكرية
ايان أوفرتون ترجمة سعيد مضيه
"تَعِد محكمة غزة، التي أنشأها كوربين، بـالكشف عن الحقيقة بصدد الدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة ، واحتمالات التواطؤ في الإبادة الجماعية."، يكتب إيان أوفرتون، الذي يشغل منصب المدير التنفيذي لحركة العمل ضد العنف المسلح:
مساء 12 ديسمبر/كانون الأول 2024، قصفت إسرائيل مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة دون سابق إنذار. أُصيب مكتب بريد يؤوي عائلات نازحة؛ ودُمّرت منازل مجاورة.
قُتل أكثر من 30 فلسطينيًا وجُرح أكثر من 50 آخرين. لقيت عائلات بأكملها حتفها، ونُشرت أسماؤها على الإنترنت في غضون دقائق.
يكشف Declassified UK الآن أن طائرة تجسس مملوكة لشركة متعاقدة أمريكية، يُعهد إليها سلاح الجو الملكي البريطاني القيام بطلعات تجسسية، حلقت فوق مخيم النصيرات للاجئين في الليلة التي سبقت القصف.
تُظهر بيانات تتبع الطلعات الجوية المتاحة للعموم أن طائرتا مراقبة تنطلقان من قاعدة أكروتيري الجوية الملكية البريطانية في قبرص، حلقتا في الساعات التي سبقت الانفجار، ومرة أخرى بعده، بالقرب من مدينة غزة أو فوقها.
إحداهما كانت طائرة مراقبة من طراز شادو R1 (رقم التسجيل ZZ419) تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، حلقت باتجاه غزة في منتصف النهار قبل أن تختفي عن التتبع العام قرب القطاع.
لكن الأخرى كانت تابعة لشركة ستريت فلايت نيفادا كوميرشال ليسينج، وهي شركة تابعة لشركة سييرا نيفادا الأمريكية. كانت هذه الطائرة من طراز بيتشكرافت سوبر كينج إير 350، رقم التسجيل N60125 ورمز النداء CROOK11.
يثير وجود هذه الطائرة الأمريكية إلى جانب طائرات التجسس التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تساؤلاتٍ مُقلقة حول ما إذا كانت المخابرات البريطانية، بشكل مباشر أو غير مباشر، قد ساعدت إسرائيل في استهداف المخيم.
علاوةً على ذلك، يبدو أن وجود الشركة الأمريكية المُتعاقدة فوق غزة في وقتٍ مُبكر من ديسمبر 2024 يُناقض ادعاء وزارة الدفاع البريطانية بأن الشركة لم تُوظَّف إلا لتولي المهام في الأسابيع الأخيرة بسبب الضغط على أسطول طائرات شادو R1 التابع لسلاح الجو الملكي البريطاني.
تُصر وزارة الدفاع البريطانيةعلى أن الرحلات الجوية "غير مُسلَّحة" و"مُرتبطة فقط بإنقاذ الرهائن"، وتنفي مُساعدة إسرائيل في مُتابعة الحرب. ولكن لا توجد آلية معروفة لضمان عدم إعادة استخدام البيانات المُتبادلة مع السلطات الإسرائيلية لشن هجمات تُمثل انتهاكاتٍ جسيمة للقانون الإنساني الدولي.

نمطٌ في السماء
في 11 ديسمبر 2024، غادرت طائرة CROOK11 أكروتيري الساعة 20:14 بالتوقيت العالمي المُنسَّق، ووصلت فوق غزة الساعة 21:10 بالتوقيت العالمي المُنسَّق. دارت فوق النصيرات لنحو 20 دقيقة، وكان مسارها الثابت متوافقًا مع مراقبة بصرية أو إشاراتية دقيقة، قبل أن تعود إلى قبرص، وأطفأت جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها في طريقها الساعة 22:17 بالتوقيت العالمي المنسق، وهبطت بعد ذلك بوقت قصير.

في اليوم التالي، غادرت طائرة شادو ZZ419 التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني أكروتيري الساعة 15:05 بالتوقيت العالمي المنسق، واختفت بالقرب من غزة، ثم عادت للظهور قبل أقل من ساعة من القصف.
أقلعت طائرة CROOK11 في الساعة 19:08 بالتوقيت العالمي المنسق يوم 12 ديسمبر، وهو ما تشير تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه تزامن مع بدء إسرائيل قصف النصيرات. ثم حلّقت الطائرة قبالة ساحل غزة لمدة نصف ساعة تقريبًا، ثم حلقت قرب غزة بعد أقل من ساعة من القصف.
يُعزز هذا التوقيت المخاوف من احتمال مشاركة بيانات المراقبة مع إسرائيل واستخدامها لاختيار الهدف.
بموجب المادة 16 من مسودة مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدولة، فإن تقديم معلومات استخباراتية ذات فائدة عسكرية واضحة تُستخدم في هجوم غير قانوني قد يُعرّض بريطانيا للمسؤولية القانونية كطرف في النزاع.
رفض مكتب مفوض سلطات التحقيق في المملكة المتحدة، الذي يُشرف على السلطات العامة البريطانية مثل وكالات الاستخبارات.. رفض إخبار موقع Declassified UK فيما إذا راجع مشاركة المعلومات الاستخباراتية من هذه الطلعات، مُشيرًا إلى الإعفاء من كشف معلومات من هذا القبيل بموجب قانون حرية المعلومات.

٦٠٠ رحلة جوية

أجرت بريطانيا أكثر من ٦٠٠ طلعة استكشافية فوق غزة منذ أكتوبر ٢٠٢٣، وفقًا لتحليل أجرته المنظمة البحثية " العمل الخيري حول العنف المسلح " ومقرها لندن .
تعترف وزارة الدفاع بأن أسطول طائرات المراقبة "شادو" الصغير التابع لسلاح الجو الملكي البريطاني كان "مجهدا" بحلول منتصف عام 2025، مما دفع لاستئجار شركة "ستريت فلايت نيفادا" كي تزودها بمنصة مُكافئة.
الطائرات ملكية الشركة المُتعاقدة ويشغلها طاقم الشركة ، لكنها تُنطلق من مطار أكروتيري وتؤدي نفس مهام الاستطلاع التي تؤديها طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني.
تم الإعلان لأول مرة عن الترتيب الجديد في الشهر الماضي بعد ان رصد صحفيون لدى "قسم التحليل الدقيق والعميق يديره الفلسطينيون " (Palestine Deep Dive) فشل طائرة بيتشكرافت تحمل رمز النداء CROOK12 في تعطيل جهازها الخاص بالإتصال بينما كانت تحوم فوق مدينة خان يونس.
أظهر الإعلان للمرة الأولى أن طائرات الشركة المتعاقدة تُحلق فوق غزة. حينئذ أكد ضباط عسكريون بريطانيون برتبة عالية أن المملكة المتحدة استأجرت طائرات تملكها شركة أميركية للقيام برحلات فوق غزة .
تظهر نتائج سجل الطلعات أن هذا الترتيب قائم منذ فترة أطول بكثير، وأن وزارة الدفاع ا البريطانية تعاقدت مع الشركة المتعاقدة قبل أشهر مما كان يُعتقد سابقًا.
يتبين من البيانات الخاصة أن هذا الترتيب معمول به منذ فترة أطول بكثير وأن وزارة الدفاع البريطانية استأجرت الشركة المقاولة الأميركية قبل أشهر مما اعتقد سابقا .
تظهرسجلات الطلعات الجوية أن طائرة بيتشكرافت تابعة للشركة المتعاقدة الأمريكية، المسجلة برقم N60125، وصلت مطار أكروتيري يوم 5 ديسمبر/كانون الأول 2024، قادمة من هاجرستاون بولاية ماريلاند، مرورًا بسانت جونز وريكيافيك وباليرمو.
كان ذلك إبان عمل أربع طائرات من أصل خمس طائرات شادو تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني ؛ حقيقة تُلقي ظلال الشك على ادعاء وزارة الدفاع البريطانية بأن الاستئجار تم لتعويض طائرة أ أرسلت للصيانة .
ترفض وزارة الدفاع البريطانية الكشف عن تكلفة أو مدة العقد مع شركة "ستريت فلايت نيفادا"، متذرعة بالحساسية العملياتية.

تاريخ الضربات المميتة
لم يكن القصف الجوي بتاريخ 12 ديسمبر/كانون 2024 هو الحادث المميت الوحيد الذي سبقته رحلات استطلاعية بريطانية.
ففي 8 يونيو/حزيران 2024، هاجمت القوات الإسرائيلية النصيرات في غارة لتحرير أربعة رهائن، مما أسفر عن مقتل أكثر من 270 فلسطينيًا وإصابة المئات. في الأسبوعين السابقين، نفّذ سلاح الجو الملكي البريطاني 24 مهمة جوية فوق غزة أو بالقرب منها. وخلص مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لاحقًا إلى أن الغارة قد ترقى إلى "جريمة حرب".
وأكد وزير الدفاع لوك بولارد لاحقًا أن المملكة المتحدة قد أطلعت "الهيئات ذات العلاقة " على معلومات استخباراتية تتعلق بإنقاذ الرهائن، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت هذه المعلومات قد استُخدمت في غارة النصيرات ، متذرعا بأمن العمليات .
وتعرّض وزير الخارجية ديفيد لامي لانتقادات بسبب تعتيمه على دور طائرات التجسس، التي سبق أن أكدت وزارة الدفاع أنها "نقلت معلومات تتعلق بإنقاذ الرهائن إلى السلطات الإسرائيلية المعنية".
ما لم يتطرق إليه لامي هو المخاطر الكامنة في تبادل المعلومات الاستخباراتية. وكما أ لاحظت اللجنة البرلمانية للاستخبارات والأمن، يمكن إعادة استخدام البيانات لأغراض مختلفة تمامًا، وأحيانًا غير قانونية.
ما إن تسلم بريطانيا المعلومات الاستخبارية ، لا تستطيع فرض أو مراقبة كيفة استعمالها . تصر الحكومة على أنها تتخذ "خطوات حريصة " للتحكم في المعلومات التي تُشاركها مع إسرائيل، ولكن دون توضيحات أكثر.
أثناء استجوابه بشأن الرحلات الجوية في يوليو 2025 على إذاعة بي بي سي، قال لامي: " من الخطأ تمامًا أن الحكومة البريطانية تقدم الماعدة في عمليات الحرب على غزة. نحن لا نفعل ذلك. لن أفعل ذلك أبدًا".

" لايمكن الدفاع عنها"

مع ذلك، أ استدعت طلعات التجسس انتقادات حادة. حثت هيلين ماغواير، المتحدثة باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي لشؤون الدفاع، الوزراء ان يفسروا ما هي ضمانات منع إساءة استخدام المعلومات الاستخباراتية البريطانية في العمليات الإسرائيلية.
ووصف جيريمي كوربين الرحلات الجوية بأنها " يتعذر بالمطلق الدفاع عنها" أثناء "إبادة جماعية تبث في أرجاء المعمورة ".
وأبلغ مصدر عسكري رفيع المستوى صحيفة التايمز: "بدلً أن نوجه لإسرائيل رسالة بأننا لن نجمع معلومات استخبارية لأجلكم ، يسرنا استئجار طائرات شركة أمريكية وندفع لها بالمقابل".

في ديسمبر/كانون الأول 2024، حثت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته دول العالم مثل المملكة المتحدة بجوب وقف تقديم المعونة العسكرية والأمنية لإسرائيل "في ضوء المخاطرة الواضحة" لتمكينها من الإقدام على انتهاكات خطيرة للقانون الدولي.
رغم التحذيرات، رد رئيس الوزراء، كير ستارمر، في نفس الشهر بأ، أبلغ موظفين يعملون بقاعدة أكروتيري العسكرية : "لا يُمكن بالضرورة الحديث ولو عن شيء بسيط مما يجري هنا... ليس بمقدورنا إبلاغ العالم بما تقومون به هنا ".

السرية والريبة
ان من تابع احداث يوم 12 ديسمبر/ كانون أول، بالنسبة لمن كانوا في مخيم النصيرات تمت ببساطة وحشية. هدير طائرة بعد ساعات بعد موجة القصف الجوي الصادمة ، ثم البحث عن ناجين. أما من بعيد، فتبدو الصورة أقل وضوحًا، لكنها تثير نفسر القلق.
تؤكد الحكومة أنه لا يوجد مواطنون بريطانيون بين الرهائن في غزة، مما يثير المزيد من الشكوك بصدد المبرر المعلن لهذه الطلعات التجسسية . تطالب هيئات المجتمع المدني بوجوب وقف الطلعات الى ان توقف إسرائيل حملتها من القصف المكثف والحصار والتجويع.
سأل موقع "ديكلاسيفايد" وزارة الدفاع عما إذا كانت رحلات بيتشكرافت في ديسمبر تنظمها المملكة المتحدة او تتولى تنسيقها .
لم تُنف الوزارة ذلك، وأبلغت "ديكلاسيفايد" أن الرحلات غير مسلحة، ومكرسة فقط لتحديد أماكن الرهائن، وأن المملكة المتحدة تتحكم في المعلومات الاستخباراتية التي تُشاركها مع إسرائيل، وتقصرها على تجميع معلومات إنقاذ الرهائن. ولم يتسن تقديم مزيد من التفاصيل لأسباب أمنية عملياتية.
تطالب الجماهير المتظاهرة حاليا بإجراء تحقيق عام شامل في التعاون العسكري البريطاني مع إسرائيل؛ وتَعِد محكمة غزة، التي أنشأها كوربين، بـ"الكشف عن الحقيقة" بصدد الدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة ، واحتمالالات التواطؤ في الإبادة الجماعية.

ومن المرجح أن يتناول أي تحقيق تجريه المحاكم الدولية في جرائم الحرب المدعاة الدور الذي لعبته شركات طيران تعاقدت لإرسال طلعات استكشافية، مثل طائرات شركة "ستريت فلايت نيفادا".
الى ان يتحقق ذلك تظل اجهزة الاتصالات مغلقة وممرات الطلعات غير مكشوفة، ودور بريطانيا في أجواء غزة ، وربما في خرائب غزة تظل مخفية خلف حجاب المصادر الرسمية.
تصرّ الحكومة على أنه لا يوجد مواطنون بريطانيون بين الرهائن في غزة، مما يثير المزيد من الشكوك حول الأساس المنطقي المُعلن للرحلات الجوية. تُجادل جماعات المجتمع المدني بضرورة تعليق المهمات حتى تُنهي إسرائيل حملتها من القصف الشامل والحصار والتجويع. سأل موقع ديكلاسيفايد وزارة الدفاع عما إذا كانت رحلات بيتشكرافت في ديسمبر/كانون الأول موجهة أو منسقة من المملكة المتحدة. لم تنفِ الوزارة ذلك، وأبلغت ديكلاسيفايد أن الرحلات غير مسلحة، ومخصصة فقط لتحديد مواقع الرهائن، وأن المملكة المتحدة تتحكم في المعلومات الاستخباراتية التي تُشاركها مع إسرائيل، وتقتصر على معلومات إنقاذ الرهائن. ولم يتسن تقديم مزيد من التفاصيل لأسباب أمنية عملياتية.

لم يكن قصف 12 ديسمبر/كانون الأول 2024 الحادث المميت الوحيد الذي سبقته رحلات استطلاعية مرتبطة ببريطانيا..



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغتيال الصحافيين الفلسطينيين ممارسة للأبارتهايد
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع
- فلسطين لم تكسب عبر التتاريخ فائض قوة يؤهل للتوسع
- امبراطورية داود حقيقة أم أسطورة ؟
- إبادة جماعية فصولها تجري بغواتيمالا..لكنها صامتة
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3
- بناء القوة لفلسطين ولنظام عالمي جديد
- تتمزق الأقنعة التنكرية-2
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي
- ترامب يعاقب ألبانيز!!
- تقرير ألبانيز يتهم شركات عالمية بالمشاركة في الإبادة الجماعي ...
- مؤامرة العصر لاختطاف فلسطين
- تسليك الدروب نحو دولة إسرائيل الكبرى-4
- تسليك الدروب نحو دولة إسرائيل الكبرى-3
- تسليك المعابر الى إسرائيل الكبرى – حلقة 2
- السيد المحترم طارق حجي صادم في أحكامه وتقييماته
- تسليك الدروب نحو دولة إسرائيل الكبرى (1من5)


المزيد.....




- بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري: جريمة الإخفاء ا ...
- قوة تشكلت في الكهوف.. كيف قاد الحزب الشيوعي الصيني حرب المقا ...
- بيان عائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري ب ...
- تصعيد الاحتلال مجازره في مدينة غزة جرائم حرب وتطهير عرقي مبي ...
- تيسير خالد : إلغاء تأشيرات الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق ا ...
- وكالة حماية البيئة الأميركية تسرح موظفين انتقدوا إدارة ترامب ...
- بيان بمناسبة تخليد الذكرى 55 لتأسيس منظمة إلى الأمام
- كلمة الرفيق جمال براجع الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي ا ...
- البرلمان التركي يُحدد مهلة للسلام مع -العمال الكردستاني- ومص ...
- مباشر: ندوة “حراكنا الشعبي بالمغرب المساند للقضية الفلسطينية ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - أميركا وبريطانيا وطلعات الطيران التجسسية إسهام مباشر في الإبادة الجماعية