أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - نطالب السوداني باستعادة اموالنا المنهوبة من سوريا














المزيد.....

نطالب السوداني باستعادة اموالنا المنهوبة من سوريا


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الفترات التي تلت الاعلان عن تعثر المفاوضات مع الاتراك لاعادة تشغيل انبوب النفط العراقي الى جيهان ظهرت في الاعلام تقارير واخبار تشير الى توجه لبدء المحادثات مع النظام السوري السابق لاجل اعادة تفعيل انبوب النفط العراقي القديم الى بانياس كتعويض عن هذا التعثر. وقد ظهرت وقتها تقارير اشارت الى استعداد العراق للتكفل بمصاريف صيانة هذا الانبوب الذي كان قد تعرض الى اضرار كبيرة خلال الحرب السورية ضد التنظيمات المتطرفة.

بيد انه وعلى الرغم من الاستهتار بالمال العام الذي يشي به هذا التوجه والذي نبه بشأنه خبراء النفط باشارتهم الى ان الانبوب هو خارج الخدمة بسبب الاضرار الهائلة التي لحقت به، إلا انه وكما هي العادة مع تجار الدين الحاكمين عندنا في العراق فقد قاموا بالتعتيم حول هذا الامر ومعه قصة هذا الانبوب.

هذا الانبوب المار بسوريا والذي كان ينقل الخام العراقي الى موانيء المتوسط كان يعود بالاصل الى شركة نفط العراق (الآي بي سي) التي كانت تملك حقول النفط العراقية وكل الاصول المرتبطة بها قبل التأميم. بعد تأميمها، انتقلت كل ملكية هذه الشركة ومعها البنى التحتية النفطية الى العراق. بيد ان النظام السوري وقتها وبعد يومين فقط من اعلان العراق عن التأميم قد قام بتأميم انبوب بانياس هذا دون إبلاغ العراق ولا التفاوض معه بشأنه مسبقا. هكذا آل هذا الانبوب الذي لم يكن يزود سوريا فقط وإنما لبنان ايضا بالنفط وبشكل مفاجيء الى ملكية الحكومة السورية. هذا العمل الذي جرى بغتة لا يكون إلا قرصنة واستحواذ غير مشروع على بنية تحتية عراقية في وضح النهار. وكان يمكن للعراق وقتها ان يقيم دعوى قضائية على سوريا لاستعادة الانبوب. إلا انه لسبب ما لم يقم بذلك. المثير في الامر هو ان السوريين لم يبادروا الى تأميم الانبوب بانفسهم بداية عندما كان بملكية اجنبية، وإنما قاموا به بعد قيام العراق بالجهد الاكبر. مهما يكن من امر فمن غير المستساغ المبادرة الى مثل العروض الحاتمية التي اراد تجار الدين في بلدنا القيام بها وهو عرض اعادة بناء الانبوب او صيانته مثلما ظهر في الاخبار تجاوزا على حق العراق. إن على سوريا تعويض العراق عن الاستحواذ غير المشروع على الانبوب. وإلا فبخلافه فان من حق العراق ان يلجأ الى القضاء الدولي لاستعادته كما كان سابقا او الحصول على التعويض عنه وعن الخسائر الاقتصادية الناتجة. لذلك فنحن نطالب السوداني باسترجاع هذا المال العام المنهوب من دولة الجوار هذه.

ثمة امر آخر هنا يتعلق ايضا باموال منهوبة تسكت عنها حكومة تجار الدين عندنا في العراق، وهو امر الاسلحة العراقية المنهوبة بعد سقوط الموصل بيد داعش. فبعد سقوط هذه المدينة سقطت معها بايدي هؤلاء كميات كبيرة من اسلحة الجيش المنسحب. من بين هذه الاسلحة مركبات همر ودبابات وناقلات جند مدرعة واسلحة مختلفة اخرى من مناشيء معظمها امريكي، حيث استخدمها الدواعش في سوريا. وقد سقط الكثير منها لاحقا بايدي جيش النظام السوري السابق حيث شوهدوا ايضا وهم يستخدمونها، كما تستخدمها ايضا ميليشيات قسد. هذه الايام وبعد سقوط النظام السوري وتفكك جيشه ما زالت هذه الاسلحة المسروقة في سوريا حيث من غير المعلوم إن صارت تستخدم من قبل الجيش الحالي ام لا.

إن هذه الاسلحة هي مال عام يعود للعراق لا بد من استرجاعه. ويكون لزاما على حكومة تجار الدين برئاسة السوداني ان تسترجعها كونها اموالا مسروقة تعود للشعب العراقي صرف عليها المليارات من ثرواته. ومرة اخرى نقول انه لا يمكن القبول بهذا الكرم الزائد الذي هو التنازل عن اموال لنا مسروقة هكذا. فهنا ايضا يعتبر هذا استهتار. على السوداني استرجاع هذه الاسلحة المسروقة والمنهوبة. ولابد من محاسبته بشدة إن لم يبادر لاستعادتها. ومن مجلس النواب نريد ايضا متابعة هذا الملف.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقائق بشأن اتفاقية خور عبدالله ونسخها المختلفة وتوضيحاتنا حو ...
- على السوداني حل عصابة الحشد
- رأينا حول نتائج التحقيق بشأن المسيرات القاصفة
- المطالبات الكردية بالاستقلال هي غطاء بهدف سرقة النفط وخدمة ا ...
- السوداني يبيع للمرة الثانية ويتنازل عن خور عبد الله
- رأينا في اسباب الخروقات الامنية التي ظهرت خلال الحرب الاسرائ ...
- بزشكيان المتغطرس ومطالباته بشأن الاجواء العراقية
- مرة اخرى مع الكسور في قانون سانت ليغو وخوار مفوضية الانتخابا ...
- تخادم الاثرياء من اصحاب الملايين مع السياسيين
- مقاطعة البضائع الامريكية
- نطالب باحالة مسعود البرزاني الى القضاء لتورطه بالخيانة العظم ...
- نفاق المفوضية الاوروبية ووضاعتها
- محاولات دول الخليج للحصول على التزام عراقي باتفاقية خور عبدا ...
- مرة اخرى حول خرق المادة (47) من الدستور
- رأينا بشأن ظاهرة المتسولين في العراق والطريقة لمعالجتها
- هل العراق ديمقراطية ام دكتاتورية عسكرية ؟
- الاكتتاب وطرح اسهم الشركات العامة للبيع
- نطالب بانشاء شركة حكومية حقيقية لا شكلية للهاتف النقال
- قانون الحشد الجديد الذي يراد تمريره في مجلس النواب
- النفاق الدولي بشأن احداث غزة الاخيرة


المزيد.....




- ماذا قالت السلطة الفلسطينية وإسرائيل عن رفض أمريكا منح مسؤول ...
- سفن حربية أمريكية قبالة فنزويلا.. مادورو يدعو للتطوع في المي ...
- ميرتس يحذر من تداعيات الأزمة الفرنسية على استقرار اليورو
- أوسلو توضح: بيع أسهم الصندوق النرويجي في شركة -كاتربيلر- الأ ...
- محكمة الاستئناف البريطانية تلغي قرار إخلاء طالبي لجوء من فند ...
- منظمة الصحة: نحو نصف مليون إصابة وآلالاف الوفيات بسبب الكولي ...
- أكبر أسطول عالمي لكسر حصار غزة يستعد للإبحار من إسبانيا
- ميزانية دفاع قياسية باليابان ورهان كبير على المسيّرات
- هل يدفع تفعيل العقوبات الأوروبية إيران للحصول على السلاح الن ...
- الحرب على غزة مباشر.. مقتل جندي للاحتلال وأبو عبيدة يعلن الا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - نطالب السوداني باستعادة اموالنا المنهوبة من سوريا