علي مارد الأسدي
الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 01:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بخلاف ما تروجه بعض المنظمات النسوية ذات الأجندات الطائفية والسياسية، تكشف مدونة الفقه الجعفري التي نُشرت تفاصيلها أمس، في أغلب موادها، عن رؤية متقدمة تجعل المرأة صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في عقد الزواج. وأكثر من ذلك، منحتها الحق في أن تدرج شروطًا ملزمة يأثم الزوج ويحاسب قضائيًا عند الإخلال بها، مثل السكن المستقل، أو عدم التعدد، أو أي التزام يضمن لها حياة آمنة مستقرة. بل وحتى خولتها أن تشترط لنفسها وكالة الطلاق، لتصبح شريكة كاملة في صياغة العقد وإدارته، وهي ميزة لا نجدها بهذه الصراحة والجرأة في أغلب القوانين المدنية الحديثة.
إن كل من يتأمل مواد وتفاصيل وفلسفة هذه المدونة سيصل إلى نتيجة واضحة هي أننا نقف اليوم على أعتاب قفزة حقوقية كبرى لصالح النساء في العراق، بل وزلزال سيهز ويضعضع أركان الأعراف الذكورية التقليدية بمرور الوقت.
ولهذا أعتقد أن من ينبغي عليهم اليوم التوجس من هذه المدونة الشرعية هم الرجال وليس النساء.
#علي_مارد_الأسدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟