أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من تهجي ظلالها














المزيد.....

من تهجي ظلالها


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8437 - 2025 / 8 / 17 - 09:06
المحور: الادب والفن
    


استهلال
...............
ستظلين طفلة ،
في عين لغتي ..
كلما المجاز اشتهاك ،
أﻻعبك ،
خارج قواميس الأوصياء .
............................... ع . ع . جميل / 2021 .
...
قولي شيئا ،
كي يشرق الصباح ،
في وجه البحر ،
وعلى شطه نشرب قهوة ،
تعطر جلسة المجاز المنحاز ،
في عيوننا الحائرة ..
...
قوليها صمتا ،
قبل أن ينسى الوقت رعشات اللقاء الأول ،
أو يجف حبر العشق المدان ،
على رصيف الرحيل الجوال ..
...
وكأنني أتسلل بين مفردات ،
تعرفني قديما ،
وعبارات مثلك ، تتعرف علي ،
عليها أعزف ألحان أحزاني ،
كي لا تخطئي الفهم ،
بحثا عن عنك وعني بين السطور ..
فالمجاز حمال وجوه ،
ولي وجه عاشق ، يتشكل
من قصيد إلى قصيد ..
...
ولي وجه شاعر ، يتخلق
من مجاز إلى مجاز ،
خارج مواجع المقاصد ..
وعليك أيتها العين البنية ،
أن لا تؤولي مجازات ،
تذهب بعفوية الماء إليك ،
كما أفعل تماما ..
أتسلل بين الأحجار غير الكريمة ،
وأنا ماض ، في الطريق غير المعبدة ،
في قريتنا المخصية ، المهملة ..
...
ألهذا يحلو لي أن أتسلل ،
بعيدا عن القواميس والمعاجم ،
كي أقولني كما أنا ،
لا كما يشتهي النحاة ،
أو يرتضي البغاة ...
.......................
غشت 2025
................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من جسد الوقت
- من رياض العشاق
- لا بأس علي ..
- من إباء أبي ..
- موجة تحمل سرها ..
- من بوح المعاني الكواسر
- من لحظة شعر ممطر
- مسودة إدانة
- من ظل مجازه المنحاز
- من سخاء تمنعها المجاز ينحاز
- من كنانيش الهبوب
- مسودات من عشق مدان
- عن فخاخ المجاز
- بين شمس ليل وقمر نهار
- تماما .. تماما
- من رغبة المجاز
- من كرمها تمد عناقيدها
- من انشغال عنها .. بها ..
- شذرات من ربيع مؤجل
- من انفلات جسد


المزيد.....




- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من تهجي ظلالها