أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الاسرائيلية الايرانية..الى اين؟














المزيد.....

الحرب الاسرائيلية الايرانية..الى اين؟


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8374 - 2025 / 6 / 15 - 23:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(الحرب الايرانية الاسرائيلية.. الى اين؟)
العدوان الاسرائيلي على ايران، وعلى ضوء الخطابات الامريكية الاسرائيلية، الذي صاحب هذا العدوان من لحظته الاولى؛ نستنج التالي:
اولا، ان امريكا ليس على علم بالهجوم الاسرائيلي على ايران، بل انها قد اعطت الضوء الاخضر لهذا الهجوم.
ثانيا، ان امريكا ترامب تطلب من ايران الاستسلام؛ بقبول كل ما ورد من مطالب امريكية في الذي يخص النووي الايراني.
ثالثا، ان حرب الصواريخ والطائرات بين الدولتين، او ان الصحيح بين ايران والكيان الاسرائيلي المحتل للأرض الفلسطينية والعربية، والذي يقوم بإبادة الشعب الفلسطيني؛ سوف تستمر اقوى واعنف مما هي عليه الآن؛ الى ان تستسلم ايران.. وان كل هذا سواء الحرب الحالية او التي يهدد ترامب، ونتنياهو ايران بها، تم التخطيط لها مسبقا.
رابعا، ان هذه الحرب ستستمر الى ان يستسلم احد طرفي الصراع او الحرب.
كنت قد كتبت مقال مؤخرا، اوضحت فيه؛ ان امريكا لن تهاجم ايران، بل ان اسرائيل هي من سوف تهاجم ايران، إنما بضربات محدودة ومسيطر عليها؛ في قراءة خاطئة للوضع، وفي نفس الوقت صحيحة من حيث خط الشروع وما سيترتب على الحرب الواسعة من تداعيات خطيرة وقد تكون كارثية. عليه، فأن ما يقوله ترامب من ان ايران سوف تتعرض الى هجومات اقوى وكارثية ومدمرة على كيان ايران الامبراطوري؛ هذا القول هو رسالة تخويف وتهديد ليس ألا. في الحقيقة ان التكتيكات الامريكية والاسرائيلية، تنحصر في التالي:
اولا، لقد قلنا لكم( للمسؤولين) اذا لم تقبلوا بشروطنا، ستتعرض دولتكم الى دمار هائل وهذا هو الذي حصل. ونقول لكم الآن؛ اذا لم تتراجعوا وتقبلوا بشروطنا؛ سوف يتم تقويض اركان أمبراطوريتكم.
ثانيا، التهديد بألة الحرب الامريكية والتي هي في حوزة اسرائيل، وهي الاقوى في العالم. وهذه اشارة الى امكانية تدمير المنشئات النووية الايرانية الموجودة بأعماق تحت الأرض.
السؤال هنا هل تستسلم ايران؟ وهل تستمر حرب الصواريخ والطائرات بين ايران والكيان الاسرائيلي حتى ترفع احدى الدوليتين الراية البيضاء؟ وهل تتوقف بطريقة او بأخرى؟
من وجهة النظر الشخصية المتواضعة ان حرب الصواريخ والطائرات سوف تتوقف بطريقة او بأخرى. لماذا؟ للأسباب التالية:
اولا، ان ايران لن تستسلم. ان المسؤولين الايرانيين يدركون تماما ان الصراع الطويل نسبيا هو لصالحهم، وهم معروفون بالصبر والنفس الطويل في أدارة الحروب والصراعات.
ثانيا، على الرغم مما لحق بإيران من خسائر كبيرة جدا، سواء بالقادة او بالعلماء النوويين، او ما ظهر بالاختراقات الاسرائيلية المخابراتية لإيران.. لكنها دمرت الامن المجتمعي الاسرائيلي في المرحلة الاولى من الصراع، اضافة الى ضرب مواقع اسرائيلية حيوية ومهمة، في حيفا وتل ابيب. اذا كيف يكون حال الكيان الاسرائيلي اذا ما استمر الصراع لفترة اطول؛ بكل تأكيد سوف يكون لصالح ايران في حساب مساحة ايران ونفوس ايران ومساحة الكيان الاسرائيلي وعدد اليهود في فلسطين..
ثالثا، اذا ما اشتركت امريكا في الحرب بالشكل المباشر؛ فأن الاوضاع في المنطقة ستنهار كليا.. لسببين التاليين:
اولا، ان ايران في هذه الحالة سوف تقوم بضرب كل القواعد الامريكية في الخليج العربي، وهذه القواعد اقرب لها من اسرائيل.
ثانيا، ستجد ايران نفسها مضطرة على اغلاق مضيق هرمز، وهو أي الاغلاق في متناولها تماما.
نستنتج من كل ما تقدم؛ ان هذه الحرب ستتوقف عاجلا. ربما بعد وقت ما من ايقافها؛ يتم احياء المفاوضات بين امريكا وايران، لكنها تكون اصعب من جولاتها السابقة، وربما لا تقود الى نتيجة. اذا لم تسفر عن نتيجة؛ عندها سيتغير الوضع بين ايران وامريكا في اتجاهين متضادين
اولا، امريكا لسوف تعمل على تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران. وستعمل على تحويل الملف النووي الايراني الى الامم المتحدة، لكنها سوف تفشل في تمريره لوجود الدعم الروسي والصيني لإيران.
ثانيا، في خضم هذا الصراع ربما تعمل او تفكر ايران جديا بالانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي. ان هذا ان حصل، هو البداية الجدية والسريعة في ان تصبح ايران دولة نووية. قول لابد منه؛ ان هذا كله هو قراءة متواضعة؛ قد تكون صائبة، وقد لا تكون..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النووي الايراني..
- قراءة في رواية سالقاك هناك للروائية المصرية رشا سمير
- ايران، امريكا: تكتيكات متقابلة
- جرائم اسرائيل في غزة..
- الولايات المتحدة الامريكية..
- حور عبد الله التميمي..
- الواقعية السياسية..
- الشعوب الكردية..
- هل تقود المفاوضات..
- مدافع ديمقراطية
- هل من الممكن..
- النووي الايراني: الاتفاق المرجو على الابواب
- وحوش معاصرة
- المفاوضات الامريكية الايراية: البحث عن منطقة مشتركة للاتفاق ...
- قصص قصيرة
- موقفان متوافقان ومختلفين لجهتين متعارضتين
- موقفان متوافقان لجهتين متعارضتين
- امريكا ترامب كما امريكا بايدن.. مشاركة في جرائم الكيان الاسر ...
- قراءة في رواية صوفي..علاقة جدلية بين حس العدالة وتطور العقل ...
- الخطة العربية لأعمار غزة.. الشيطان في التفاصيل


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - الحرب الاسرائيلية الايرانية..الى اين؟