أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - امْرَأةٌ مِنْ شِعْرٍ














المزيد.....

امْرَأةٌ مِنْ شِعْرٍ


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8371 - 2025 / 6 / 12 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


أنا امرأةٌ
تقرأُ وتكتبُ
وتتذوَّقُ
تحليقَ المُفرداتِ
في سماءِ
اللغةِ الثّائرَةْ.


أنَا مِحْوَرُ الدَّائِرَة.
لا شَيءَ.. لا أحَدَ..
لا حَرْفَ نَصْبٍ..
لا حَرْفَ جَرٍّ.. لا فِعْلَ أمْرٍ..
يَسْتَطِيعُ أنْ يُسَيِّرَنِي،
يَسْتَطِيعُ أنْ يَكْسِرَني..!


زَهْرَةُ صَبَّارٍ
....أنا...
أَيْنَمَا كُنْتُ،
وَإِنْ فِي صَحْرَاءَ
حَلَلْتُ: أُزْهِرُ.


أَنَا كَالمَوْجَة،
كُلَّمَا وَصَلْتُ صَخْرَة
لا أَتَبَدَّدْ
إنَّمَا أَتَجَدَّد.


أنا لا أُعارضُ
كوني أنثى،
إنّما.. أعترضُ
على موقفكم منّي
لكوني أنثى!


أكونُ لكَ سنونوّة
حين لا تكون ليَ
-القفص-


أنا لا أكتبُ
لكي أحاربَ نيرونْ.
أنا أكتبُ
لكي أكونْ.


قلبي وطنٌ لِمَنْ،
كما أنا يَقبَلُني.
وهو منفىً لمَنْ
لا يفهمُ جَزْري قبلَ مَدِّي،
تَرَحِي قبل فرحي.


وجدتني القصيدةْ
وحيدَةْ
فآوَتني.
أسرارَها منحتني.
سفيرةَ المُهمَّشينَ،
الفقراء الكادحينَ،
نبيَّةَ العُشَّاقِ،
سيِّدَةَ الشُّعراءْ،
جعلتني.



حَمَلَتُ الشِّعرَ شُعلَةً
ومضيتُ
من بيتٍ إلى بيتِ
أُوَزِّعُ أرغفتي
على الجِياعِ والعِطَاشِ
إلى المُفٔرَدَةْ العذْبَةْ،
وأُبَشِرُ بكسرَةِ خبزٍ
وقطرةِ أملٍ.



امْرَأةٌ مِنْ شِعْرٍ
أنا.
الدَّهْشَةُ عُنْوَاني.
لا أسْتَدْرِجُ شَيْطَانَ عبقر
لمملكتي
ففي جَوْفِي مَلاَكٌ
-وَشَتَّانَ بَيْنَ مَلاكٍ وشَيْطَانِ-
حينَ يُلْهمُني القَصَائِدَ
يفيضُ الكَوْنُ ألحَانًا
يَطْرَبُ لها القَاصِي
وَيَثْمَلُ الدَّانِي.


ذَاتَ فجرٍ،
تَسَلقْتُ شَجَرَةَ
المَعْرفَة.
قرفصتُ في عُشّ
السُّنونو.
أتتِ العصفورةُ الأمُ
أطعمتني البذورَ
حبّة تلوَ الحبَّة
بمحبة.
حينُ هبطتُ
الشّاعرَةَ الفاضِلَةَ،
كنتُ.




#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاعر... قصيدة ولمحة نقديّة-2
- أيُّها الموت انتظرني حتى أُنهي مَرْثِيَتِي
- التّمرُّد الصَّامت || قصّة قصيرة
- ما أكتبه اليوم هو امتداد لحاجتي الدّاخليّة إلى التّنفس
- لا أَنْتَ القَمَرُ، وَلا أَنْتَ الشَّمْسُ!
- مِن أَيّ معدن أنا ؟!
- نصّ مميّز ولمحة نقديّة || الدّموع
- قصرٌ طائرٌ || سامي عوض الله
- اِرْتَدِي هَالَاتِكِ أَيَّتُهَا الْمُفْرَدَاتُ
- غزَّة... جرحٌ يُنادي
- يا ليلُ غزَّةَ
- لو أدركَ الحجرُ...!
- هل صَمَتَ الشُّعراءُ..؟!
- لا تُصَدِّقُوا أَنَّهَا أَرْضٌ بِلَا شَعْبٍ
- شاعر وقصيدة || يوسف ناجي / الأردن
- شاعر وقصيدة|| اياد شماسنة
- اِشْرَبُوا دَمَنَا أَيُّهَا الْعَرَبُ!
- مَقْبَرَةُ الْخَوَنَة
- لا... لسنا بخير!
- الشِّرِّيرُ عِنْدَمَا يَمُوتُ


المزيد.....




- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...
- معهد موسكو للفنون المسرحية يعرض -كيف يولد الأبطال- لأول مرة ...
- «تيلاي» الإفريقي يتصدر أفلام مهرجان كان بنسخة مرممة
- إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية وغموض بشأن أموال طهران ال ...
- اختتام المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن في سويسرا وتوافق ع ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - امْرَأةٌ مِنْ شِعْرٍ