أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - لحظة صدق...














المزيد.....

لحظة صدق...


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8366 - 2025 / 6 / 7 - 23:45
المحور: الادب والفن
    


في المناسبات الدينية المتعددة يحلو للجميع بعضنا ...أو أغلبنا أن ندعوا و نجتهد بالدعاء المعروف والمتداول بكثرة وهو (( اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا )) الى هنا هذا الكلام ممتاز وجميل جدا. ولكننا نحن كأمة.. كبشر البعض الكثير منا.. لا يستحي من الخالق عزوجل نعم لا يستحي بهذا الطلب. ولا يخجل . وهذا البعض الكثير خرج من رمضان.. او من عيد او من حج .. او من صلاة الجمعة . ولازالت القلوب قاسية وحاقدة على بعضها البعض .نحن لانعفو عن بعضنا ,ولا عن الناس, حتى ولو كانوا اخوة لا يتسامحون, ولا يتصافحون والحقد يملأ القلوب والعياذ بالله. ومع اننا وصلنا الى أرذل نهايات في الحياة الاجتماعية والاقتصادية و مع اننا نؤمن ومتأكدين اننا لابد راحلون ..وراحلين .فلنرحم من في الارض حتى برحمنا ويعفو عنا رب السما...قال تعالى : وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم..صدق الله العظيم..



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في رحاب صلاة يوم الجمعة
- سيناريوهات..
- جاؤوا حفاة عراة
- عمى ألوان
- لقاء الإخوة .. وبدايات طيبة ومشجعة
- لماذ تستنكرون علي قوميتي الكوردية ؟؟
- كلمات كتبت في العام 2005
- نطمح الى...11
- لماذا الاختلاف.. ونحن إخوة ؟؟
- إفعلوا مثلي ولن .. تندموا
- قنوات الفتنة لازالت تعمل
- قالها قبل 48 سنة
- حديث يوم الخميس 22/5/2025
- حصل معي
- طلال ناجي ... ماذا جرى؟؟
- العميان..في كل زمان ومكان.
- قليل من الحقيقة
- مهمة في الوظيفة
- مهمة السوري
- أيها السوريون ...تعالوا


المزيد.....




- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شكري شيخاني - لحظة صدق...