أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - دفاعا عن الخط السديد.














المزيد.....

دفاعا عن الخط السديد.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8151 - 2024 / 11 / 4 - 02:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صحيح أن هذه الشريحة الاجتماعية سمتها الأساسية هي النقاشات الفكرية و النبش في دقة الخلافات السياسية و التنظيمية و ابتكار المبادرات و وجهات النظر كل هذا يعتبر لحد الآن ظاهرة صحية لأجل تطوير الأفكار و خلق روح الابداع الفكري بدل الانصهار في مستنقع البورجوازية المتعالية الإستهلاكية التي لا يهمها إلا مصالحها الذاتية و انشغالنا بلعنة الموضة في عالم المنتوجات الرأسمالية المغرية حتى تصبح شريحة استهلاكية بهاجس مرضي بالرغم انها تعد من طينة الطبقة البورجوازية الصغيرة حسب التحليل المادي التاريخي لطبيعة المجتمعات من حيث البنى التي تشكلها.
و كي ترقى هذه الشريحة التي تشتغل بالفكر و الأقلام و الكتابة إلى الطليعة التكتيكية على جبهات الصراع الطبقي و بالأخص المواقع المتقدمة في الصراع الوطني التحرري مت أجل الاستقلال لابد لها ان تعي التناقض جيدا و ان تنسلخ من المواصفات الذاتية الضيقة و ان تحدد الهدف الاستراتيجي بدل الإغراق في النهج التكتيكي و النقاشات البيزنطية التي تؤدي في النهاية الى فقدان البوصلة و التيه عن مسار الهدف الحقيقي في مواجهة هذا المحتل و المستعمر للأرض بالنار و الحديد. ففي هذه الحالة لما يتضح الهدف و يصل الى درجة الاقتناع القصوى تخف أوتوماتيكيا حدة الخلافات الهامشية في ما بينها بما فيها الحزازات الذاتية التي تاكل في الجسم النضالي مثلما النار في الهشيم و تؤدي تدريجيا الى التشتت و تعطيل حركة مواصلة المشوار على الخط الصحيح خط المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني و أعداء الوطن بما فيهم من باعوا القضية و جعلوها مادة استهلاكية إعلامية يسترزقون منها و يلبون على ظهرها مصالحهم الشخصية التي لا تمت لمصالح الشعب الاستراتيجية بصلة.
كل القوى الحية في حاجة إلى دعم جماهيري شعبي يزرع فيها الثقة بالنفس و يحفزها على تجاوز الخلافات الزائدة و المضي قدما إلى الأمام
لذلك الكم الشعبي المختلف في تشكيلته و المساند لا يضر في مسار القضية بشيء طالما أن القوى الحية تدري جيدا كيف تتماسك و تسير مع جدلية الصراع الطبقي في إطار الصراع الوطني التحرري بكل عزم و ثبات. طالما أنها تدافع بكل جرءة عن الشعارات و التصورات السياسية المركزية المبدئية التي هي ركيزة ثوابت القضية فهي الخط الاحمر الذي يوضح التمفصل ما بين الخط الصحيح و الخط الغلط.
و من سار على درب التحرر و التضامن الحقيقي مع نفسه و مع الشعوب المناضلة وصل. انها الإرادة التي لا تقهر.
عاشت المقاومة ✊🏼

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في موضوعة الفقر و مشتقاته.
- خط التماس ما بين الديني و السياسي.
- الهوية على محك النضال.
- في صلب الموضوع.
- في موضوع البؤرة الثورية.
- الإيمان الديني في السياق المعقول.
- يد في يد.
- الصفة و التحول.
- ردا على الموقف الرسمي
- في الشكل و المضمون.
- نداء المرحلة.
- ذكرى السابع من اكتوبر
- انتفاضة 1981 كشريط
- السرعة و الضوء هما عقارب ساعة الزمن!!!
- الثقافي و السياسي في الإطار و باقي الأبعاد.
- نعم لخيار المقاومة
- حول فيلم ماريو و المهدي بن بركة.
- افلام التلفزة المغربية على أشكالها تقع.
- الحرب الامبريالية.
- نظرة إلى المشهد العام


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - دفاعا عن الخط السديد.