أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الثقافي و السياسي في الإطار و باقي الأبعاد.














المزيد.....

الثقافي و السياسي في الإطار و باقي الأبعاد.


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8118 - 2024 / 10 / 2 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الجالية كتنظيم عموما هي فضاء ثقافي و اجتماعي و إعلامي اما السياسة مسموح بتداولها فيها و تناولها كمادة فكرية و هذا لا يضر في شيء بخلاف الجمعية السياسية او الحزب السياسي شكل ثاني ان له صلاحيات اوسع.

يعتبر رأسمال البورجوازية الصغيرة هو إغناء النقاش و الكلام و النقد و النقد المضاد في المستوى المطلوب منهجا و اخلاقا. انها ليست كتيبة فدائية هذا مستوى أرقى بكثير قلما تطوعت هذه الشريحة إلى جبهة القتال و هذه حقيقة عبر تاريخ باستثناء بعض تجارب الثورات إذن بغض النظر عن الأبعاد الأخرى كل و قناعاته و ظروفه و مناهله.
ما يهمنا الآن و هنا هو
دورها الفعال اذا اقتصر على توضيح الأفكار و تعميقها و إيصال النقد إلى أقصى درجاته الإيجابية و ضبط التنظيم و التنسيق و الإعلام و التظاهر و إعطاء المقترحات و التوصيات تكون قد اسدت خدمة يحسب لها من موقعها في مسار الخط العام لمشروع التحرر الكبير.

لو ركزنا على كل شاذة و فاذة في موضوع التناحر و أخطاء و اغلاط و هفوات و ارتجالية الأحزاب السياسية و مواقف التخادل الذاتي السياسي في عمل التنظيمات ليس فقط في ما يخص قضايا الشرق الأوسط و إنما فيما يخص كل قضايا العالم السياسي.
صحيح ان السياسة تتفاعل بشكل زئبقي و تخلق المفاجئات التي هي أحيانا اكثر غرابة.
طبعا هذا اكيد و لاجدال فيه من حق الجميع الخوض في النقاش لكن اذا سادت الأنفعالات بشكل حسي مفرط و نزعة تصفية الحسابات كما يطلق عليها في الادبيات السياسية و كثر لغط المزايدات و ووو...

ما خطونا و لا خطوة واحدة سنظل نحفر ثم نحفر حتى نغرق في الحفرة انذاك يطرح السؤال من المستفيد؟؟؟
و كما تعلمون في المجال السياسي مرة المشاكل تطفوا و تعم و تنتشر و تتفاعل و تخلق حساسيات و حزازات و مع تطور هذا المشهد اما ان تنتقل الخلافات من مستوى الخلاف السياسي إلى مستوى الخلاف الذاتي الشخصي و هنا تكبر المشكلة.
و اما مع تطور مشهد النقاش تنضج الأفكار و نمضي بخلافاتنا إلى خلق الحد الأدنى في التعامل مع القضايا و كل و وجهة نظره و تظل الساحة و الميدان هي المحك.
كل يتبت جدارة نضاله.
فعجلة الصراع يا رفاق لن تتوقف أبدا و ستظل تفرز محطات يسود فيها النقاش و هو ظاهرة صحية بالطبع اذا التزمت الاطراف بالنقاش المنطقي العقلاني و بأدب الحوار المتبادل.

هذا اذا كانت المواقف تعالج تحت سقف موحد اما اذا ظهر التناقض المبدئي في المواقف آنذاك لابد من الحسم.


مع اصدق التحيات.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم لخيار المقاومة
- حول فيلم ماريو و المهدي بن بركة.
- افلام التلفزة المغربية على أشكالها تقع.
- الحرب الامبريالية.
- نظرة إلى المشهد العام
- من أوجاع المرحلة.
- السؤال الوجودي المفقود!!
- الثورة المعكوسة في الشمال.
- فشل المؤتمر و نجح الخلاف.
- واجب تقديم العزاء في هذا الحزب.
- قضية الجفاف الجنوبي.
- اطلالة على الوضع الألماني الكارثي.
- ثورة العطش
- النكبة مستمرة
- جرد مختص لمجريات الحراك الفلسطيني في ألمانيا.
- فلاش باك مخضرم. ام حمّام تقطير الشمع
- السياسة على محك تفاوت الاجيال.
- خلاصة مختصرة للوضعية.
- مغرب المفارقات!!!
- المنطقة في تصاعد الاحتقان و العدوان!!!


المزيد.....




- صور إباحية مفبركة لجورجينا ميلوني تثير جدلًا وغضبًا في إيطال ...
- مصر.. مشرّعان أمريكيان يصلان العريش استعدادا لزيارة معبر رفح ...
- مصادر لـCNN: إسرائيل تستعد لوقف الإنزال الجوي وتقليص دخول ال ...
- شجار وعراك بالأيدي بين أعضاء مجلس الشيوخ المكسيكي
- -إيران لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها-.. بزشكيان يتهم واشنطن ...
- فرنسا تعيد جماجم -الساكالافا- إلى مدغشقر في خطوة تضمد جروح ا ...
- لماذا أُدين ماليما مجددا بتهمة خطاب الكراهية في جنوب أفريقيا ...
- إعلام إسرائيلي: لا جدوى لعملية احتلال غزة وحكومة نتنياهو هي ...
- الحرس الثوري يعتقل خلية تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي
- فرنسا تندد برفض أميركا منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - الثقافي و السياسي في الإطار و باقي الأبعاد.