أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ثورة العطش














المزيد.....

ثورة العطش


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8085 - 2024 / 8 / 30 - 10:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرحبا رفيقاتي رفاقي

ليس اربع قطرات من المطر الصيفي الاخير هي التي ستعوض في رمشة عين الجفاف الذي ضرب منطقة زاكورة منذ سنة 1982 و النكبة الطبيعية و السياسية كذلك صارتا بنيويتين و تعمق الجرح حتى انفجرت ثورة العطش مرورا بعدة وقفات محلية و مظاهرات.
مواجهة هذه الكارثة لا يتطلب منا انتظار ما سيأتي لا من السماء و لا مما سياتي من مطبخ النظام أو من جيوب من يسمون أنفسهم "المحسنين" و هم قد سرقوا و أكلوا ارزاق الناس في غفلة منهم و اغتنوا على حساب ضعفهم و قلة الحيلة و المكر المخزني الذي سلطوا عليهم.
لقد تكالبوا على القوت اليومي للفقراء حتى سرقوه ثم جعلوا من بعضه "حسنات" تحت شعارات دينية فضفاضة و ما هي إلا الفتاث.
لا للانتظار طالما هناك تنظيمات محلية و ما تبقى من شعب الواحة و هو فقط نساء و شيوخ كبيرة في السن اما الشباب:

فالثلث منه امتصته رمال حرب الصحراء التي اندلعت بدأ من سنة 1975. و "اللي مشى ما جا"

و الثلث هاجر إلى الدار البيضاء و مراكش و أكادير و كذلك حتى خارج البلاد أملا ان يجد عملا.
و ذلك منذ أن تم بناء سد المنصور سنة 1972 حيث بعد سنوات تم تجفيف وادي درعة على طول 1200 كلم و فقد الفلاح وظيفته المعاشية و كذلك التاجر الصغير و عم الفقر الذي صار نكبة.

و الثلث الذي قتله الهامش و العطالة و الوقت الضائع فقد صار قاب قوسين أو أدنى من الجنون بل قل هو كذلك و قد دفعته سياسة الدولة التي حكمت على منطقته بأسلوب المغرب الغير النافع قلت دفعته إلى الجريمة و التعاطي إلى باقي المبيقات في غياب بنى تحتية من شأنها حماية المواطنة و المواطن المقهورين.

فقط ثلة ممن اسعفتهم ظروفهم الخاصة كي يتمدرسوا و زاد وعيهم السياسي بالأمور المعقدة في منطقتهم و تمسكوا بالأرض و عضوا على النواجض رغم حبات حصى الرمل المبعثرة على حافة الأفواه.

اما الدائرة المخزنية في المنطقة فقد تخصصت في محاصرة الهجرات الشعبية التلقائية الخارجة عن سلطة النظام. لأنها تعتبرها عصيانا مدنيا.
و هي في حقيقة الامر احتجاج شعبي عميق المعاني.

و لأن الوجود الاجتماعي المرير هو الذي يرقى بوعي الناس إلى الفهم و الاستيعاب و التنظيم وجب الفعل الميداني و تكون الممارسة قد سبقت و ستستمر في الدروب الشعبية و الازقق و الدواوير بعيدا عن الدكاكين السياسية إلى أن ان تستعيد ثورة العطش روحها الشعبية المعنوية من جديد.

يا عالم يا ناس؟
زاكورة منطقة منكوبة و لا مجال للمزيد من سياسة الترقيع!!!

يتبع في الموضوع...
مع اصدق التحيات.
مهدي


هذا هو جز۶ من التاريخ الذي لا يدرسونه لا في المدارس و لا في الجامعات المغربية.
انشروا من فصلکم قدر الإمكان كي تتوسع دائرة المعرفة.
و تابعوا الوضع عن كثب ما ان استطعتم.



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النكبة مستمرة
- جرد مختص لمجريات الحراك الفلسطيني في ألمانيا.
- فلاش باك مخضرم. ام حمّام تقطير الشمع
- السياسة على محك تفاوت الاجيال.
- خلاصة مختصرة للوضعية.
- مغرب المفارقات!!!
- المنطقة في تصاعد الاحتقان و العدوان!!!
- 25 سنة من عمر تكريس المخزنة.
- ضحکات هاریس الی متی!!!
- في الامل قوة مناعة.
- جاذبية المعتقد في لجة الصراع
- متلازمة الحزن و الفرح و الإدراك.
- النوعية في تحريك الشارع.
- الصراع الكوني ضد الصهيونية
- في المسألة الإعلامية الغربية و الانتخابات.
- الأفق و ضمان الاستمرارية
- حرف الجر و التیار المضاد.
- آفة الوقت الضائع.
- السفر قطعة من عذاب.
- في شأن النقطة المفصلية.


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - ثورة العطش