أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - إن من يرفض ترك مقعده فقد دنس نفسه . الحكم المطلق والحاكم المطلق














المزيد.....

إن من يرفض ترك مقعده فقد دنس نفسه . الحكم المطلق والحاكم المطلق


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8099 - 2024 / 9 / 13 - 00:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعتقد العديد من الفلاسفة السياسيين أن عمل جان جاك روسو لم يكن أقل من ثورة كوبرنيكوس. اعتقد روسو أنه لن يصبح أحد فاسدًا إذا مُنح الكثير من السلطة. لقد أكدت نظرية روسو السياسية على إلغاء السلطات، بحيث لا يوجد شيء اسمه حاكم مطلق، لأن كل حكم مطلق في نظره يؤدي إلى الفساد المطلق. إن فكرة الفصل بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية هي فكرة روسوهذه جزء بسيط من الأفكار العظيمة من العقول العظيمة جاءت في مدى البعيد لخلق نظريات للعيش الكريم وعند التمعن أيضا نرى ان الفلاسفة أمثال أفلاطون وغيرهم أرادوا خلق قاعدة استثنائية والعمل به من واعتباره الركيزة الأساسي في إدارة الشعوب والدول. النقمة والنعمة مرادفات لكلمة الشعب والحاكم كون إدارة الحاكم للحكم مرتبط اسئلة واجوبة من قرون العديدة ما بين الفلاسفة وأيضا الشغل الشاغل لأحاديث الشعوب عندما تضيق بهم مساوئ الحكم. السؤول الجواب في حد ذاته من حيثيات الملمة في الفكر البشري ونرى أفلاطون طرح سؤالاً شغل الحكم عشرين قرناً. سؤال أفلاطون هو: "من الذي يجب أن يتولى الحكومة ويصبح الحاكم؟" وتاريخ الإجابات مختلف، فمنهم من يقول: يجب أن يكون الشخص عادلاً، والبعض الآخر يقول: يجب أن يكون حكيماً وفيلسوفاً، والبعض الآخر يقول: يجب أن يكون الحاكم عالماً وحكيماً هذا ماطرحه المفكر كارل ريموند بوبر (ولد عام 1902 في فينا - توفي في عام 1994 فيلسوف نمساوي-إنكليزي متخصص في فلسفة العلوم عمل مدرسا فيكلية لندن الاقتصاد يعتبر كارل بوبر أحد أهم وأغزر المؤلفين في فلسفة العلم في القرن العشرين كما كتب بشكل موسع عن الفلسفة الاجتماعية والسياسية.) كارل ريموند بوبر أن أصل سؤال أفلاطون يجب أن يتغير لأنه في حد ذاته عرجاء وغير مكتمل. ويرى بوبر أن السؤال الذي يجب طرحه هو: "كيف وبأي طريقة يجب أن تتم الإدارة، بغض النظر عمن يحكم؟ إن الحكم السليم يجب أن ينتقل من التمحور حول الشخص إلى التمحور حول الأسلوب النوعي". وفي الحكم الرشيد، يستطيع أن يحكم بشكل جيد هو أن عبارات عدالة عمر وعودة الخلافة والخضوع للمرجعية والشماليين للرئيس المنقطع النظير ليست سوى شغف نخبة بالقمع والفساد اللامحدود.توقف خلايا العقلية للبشر عند مفترق الطرق في التفاهم مع الحاكم ومن يستلم الحكم أدت الى البشرية في فوضى مستمرة من قرون عديدة رغما على توسع القاعدة الفكرية لمفهوم الحاكم والحكم وبروز النخبة الفكرية واللهم ابن خلدون في توضيح هذه المفاهيم إذن أن علوم الفكرية متاحة لأجل الدراسة وتطبيقها من قبل الفارد قبل أن يكون حاكما وبعد أن يكون حاكما لقد كانت هذه العقول العظيمة التي تقف خلف السياسة هي التي استطاعت تحطيم الكنيسة ولويس وقيصر وملوك أوروبا وحكامها المطلقين وخلق عصر النهضة وكانت السلطة المطلقة دائما تسبب التسمم السياسي والإسهال للحكام والطغاة عبر التاريخ، وقد دفعت الأمة الثمن. في رأيي، فإن أكبر مشكلة في السياسة والحكم هي عدم وجود عقل سياسي كبير وراء الحركات وعند الدراسة في تاريخ الحركات وخاصة في منطقة الشرق الاوسط والدول العربية نرة انعدام التام لمستوى الوعي نرى عدة شعوب في المنطقة لديهم تاريخ حافل بالنضال ومسيرة وجمع من المفكرين والمثقفين الثوريين ولكن عند التمعن نرى ان الصورة كانت هذه الجمهرة صورة كارتونية في عمق ليس الا لاجل اين ومتى وكيف نتمكن نحن المناضلين ان نكون حكاما في يوم من الأيام ويكون لدينا السلطة المطلقة وهدفنا في النضال ليس الا ان تنتهك الشعوب المقدرة لهم بان يكون إيمانهم لنا بأننا ثوريين هذا المفهوم المطلق ما زال الصورة المحسنة في المنطقة



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شقاوات ايام الزمان وشقاوات الزمن الحالي
- الالهة الفرعونية في الزمن الحالي مابين الحرب والسلام
- مفهوم السعادة
- الاحتلال التركي والصراع في سوريا
- الانتقال من مجتمع ما بعد الحقيقة إلى مجتمع الواقع المسروق
- دورة الحياة الحكومية في مؤسسات الدولة الشخص الغير مناسب في ا ...
- الاغلبية والاقلية وميزان الديمقراطية والمحكمة الاتحادية
- بانوراما الفوز لمرشح الرئاسة الأمريكية ترامب الشخصية الغير ا ...
- الاقتصاد اليد الخفية لحاجة البشر اثناء الجوع
- عقيدة الرجل الحديدي في الشرق الأوسط الجديد والسلاح النووي
- الكتابة عن العقدة العراقية سبيلا والنجاة من الجنون
- بداية النهايات والتغيرالواقعي للخارطة الجيوسياسية
- بعيدون عن الحقيقة في عصرنا هذا وعندما يصبحون حائطا للشيطان ؟
- الحق في تقرير المصير؟
- الديمقراطية الكردية في الميزان
- الهجرة الجماعية مابين الحل والمفر من الوضع العراقي
- اليوتوبيا والمكان الذي لا يوجد في أي مكان آخر
- طائرات الدرون وتكنولوجيا المستقبل المخفي مابين الابتكار والا ...
- طائرات الدرون وتكنولوجيا المستقبل المخفي مابين الميلشيات الم ...
- نقمة الذهب الاسود على شعوب المنطقة أين الحل ؟ ( الجزء الثاني ...


المزيد.....




- محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل ...
- أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع ...
- بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
- هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف ...
- لماذا لا ينبغي أن نجبر أطفالنا على إخفاء الأسرار؟
- عندما يصبح الأجنبي مقدسا.. كيف تجذرت العقدة في الوعي العربي؟ ...
- شاهد.. أسباب البداية القوية للنصر والهلال في الدوري السعودي ...
- محللون: نتنياهو وضع المفاوضات خلفه ويعمل على تهجير الغزيين ب ...
- سوريا.. إسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش المنازل
- الجيش الإسرائيلي يعلن بدء أول مراحل الهجوم على مدينة غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - إن من يرفض ترك مقعده فقد دنس نفسه . الحكم المطلق والحاكم المطلق