أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - بعيدون عن الحقيقة في عصرنا هذا وعندما يصبحون حائطا للشيطان ؟














المزيد.....

بعيدون عن الحقيقة في عصرنا هذا وعندما يصبحون حائطا للشيطان ؟


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 7878 - 2024 / 2 / 5 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألاديب التشيكي المشهور فرانز كافكا يقول فيها إنه من الصعب أن نقول الحقيقة، وذلك لأنه وبالرغم أن هنالك حقيقة واحدة، إلا أنها حية ولهذا فلها وجه حي ومتغيّر من الجائز القول بأنه لهذا السبب شغلت الحقيقة البشرية منذ نشأة الفلسفة، خصوصا في العصر اليوناني، حيث إن البحث عن الحقيقة تحوّل إلى هدف مركزي، بعد أن موضعه أفلاطون في مركز فلسفته الميتافيزيقية مقابل نسبية الحقائق في فكر بعض سفسطائيي زمانه. والبحث عن الحقيقة في كل مناحي الوجود والوعي البشري تحوّل إلى رحلة بطلها العلم الحديث، الذي من خلال تطويره اعتقد البعض أن الطريق للحقيقة مفتوحة، إلا أن الخلافات حول الأساليب الصحيحة لاستقصاء الحقيقة والصراعات الجارية في فلسفة الإدراك وعلى رأسها الخلاف بين النظريات الوضعية وآليات الاستدلال والاستقراء والنظريات الدلالية وعلى رأسها الهرمنويطيقا أظهرت بأن للحقيقة وجوها متعددة تتطلب التمحيص والتوافق حول ماهيتها وآليات الوصل إليها، مع الإبقاء على افتراض استمرار وجودها. كانوا يقولون أن حبل الكذب قصير، لكن الآن في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبح النفاق والكذب سوقا ساخنا واعتمد على حقيقي ينشئ فوتوشوب جميل وفعال في الدول المتقدمة، أما في الدول المتقدمة فهو يصنع أفلاما ملفقة وفوتوشوب سيء وطرق مبتكرة ظاهرة سيئة للغاية في المجتمع البشري يقف ضدها العقل، وهي ظاهرة الكذب والباطل الذي يصبح حقيقيا ويزول، ومع التدفق المستمر للمعلومات الرائعة، يمتزج الحق والباطل معا ولحسن الحظ، الكاتب الأمريكي الشهير رالف كتب كايس أجمل كتاب عن "عصر ما بعد الحقيقة والكذب والخداع في الحياة المعاصرة"، تعود إليه عبارة "ما بعد الحقيقة والآن النفاق والكذب والاحتيال بفضل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها أصبح فناً وعلماً وله هدفه الخاص، وكثير من هؤلاء الأشخاص يتواجدون حول المسؤولين ويحترمونهم لأنهم لا يمدحون مسؤوليهم، ، . الاحتيال أقوى بكثير من الالتزام بقواعد الأخلاق والمبادئ صحيح أن ظاهرة النفاق الاجتماعي قديمة قدم البشر، لكنها في أزمتنا المعاصرة أصبحت منتشر على نطاق واسع درجة واحدة أصبحت أسلوب الحياة ولغة العصر وشعار العصر، ولكنها في بعض الدول أصبحت متقدمة لدرجة أنها أصبحت حالة مأساوية من الأكاذيب الصريحة وتغطية الواقع والتزييف والتشويه من الحقيقة. أسوأ أنواع المحتالين والمنافقين هم المنافقون الذين يجوبون العصور السياسية المختلفة مهما اختلفت، ويختبئون في الفضاء الإلكتروني كأقليات فردية، وشعارهم “كونوا جاهزين” جاهزين للانتقام وأي تغيير في النظام انظروا حولها... ألم تروا أن الأمم تساقطت كأوراق الخريف بسبب النفاق وتصدع الحق؟ علاوة على ذلك فإن عقليتنا مبرمجة على الفوتوشوب عقل كسول دون تفكير نقدي، القتل الآن لا يكلف أي أموال فقط القليل من الخيال السياسي وبعض المعلومات الأساسية تسجيل لصوت الشخص الحقيقي وتحرير فعال من خلال الذكاء الاصطناعي لكرهك ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي ومناقشته وتحليله يمكنك أن تصبح جدارا للشيطان في الحج ويرجمونك الناس من الغد حتى المساء



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحق في تقرير المصير؟
- الديمقراطية الكردية في الميزان
- الهجرة الجماعية مابين الحل والمفر من الوضع العراقي
- اليوتوبيا والمكان الذي لا يوجد في أي مكان آخر
- طائرات الدرون وتكنولوجيا المستقبل المخفي مابين الابتكار والا ...
- طائرات الدرون وتكنولوجيا المستقبل المخفي مابين الميلشيات الم ...
- نقمة الذهب الاسود على شعوب المنطقة أين الحل ؟ ( الجزء الثاني ...
- نقمة الذهب الاسود على شعوب المنطقة أين الحل ( الجزء الاول)
- الركوع، العبادة، التمجيد، الخوف
- هل اقتربت نهاية الغرب كصورة مخترعة ومخلوقة ومختلفة ومشكلّة ل ...
- الحرب الحالية وتأثيرها في منطقة الشرق الاوسط
- البصمة الوراثية وعلاقتها في حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني
- حربًا مقدسة لليهود وحربًا للوصول إلى الجنة لمسلمي حماس
- البعد اليساري الفاشي في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني
- الفأس وقع على الرأس وحلم الاقليم الكردي
- الفلسفة السياسية وعلاقتها بنظام الحكم في الاقليم الكردي
- كركوك مابين القلب والقدس والتأميم وصراع القوى السياسية البرج ...
- الحلول الجوهرية .الديمقراطية . التقسيم .العنف وعقدة العراق
- أيدولوجية العالم الثاني في المجتمع المتجمد
- الدولار تاريخ القوة المهيمنة على الاقتصاد العالمي ...


المزيد.....




- بعيدًا عن -الشقراء- التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو ...
- بائع ذرة وكستناء في تركيا يجذب حشودًا من السياح بشوارع إسطنب ...
- رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر ...
- شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي ...
- -هذا الرجل مجنون-.. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في ...
- CNN تكشف عن أضرار لحقت بحاملة طائرات أمريكية أثناء تواجدها ب ...
- ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات ...
- دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأ ...
- الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي س ...
- مالي ترصد 3.5 مليون دولار للوصول إلى زعيم القاعدة في الساحل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - بعيدون عن الحقيقة في عصرنا هذا وعندما يصبحون حائطا للشيطان ؟