أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر والتصعيد في المنطقة














المزيد.....

اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر والتصعيد في المنطقة


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8056 - 2024 / 8 / 1 - 09:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فقدت المقاومة والأمة العربية قائدين كرسا حياتهما لمقاومة دولة الاحتلال هما المجاهد الكبير رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، وأحد كبار قادة حزب الله اللبناني الشهيد فؤاد الشكر في الضاحية الجنوبية من بيروت. وعبرت العديد من دول العالم عن إدانتها واستنكارها لاغتيالهما، وحذرت من تداعيات ذلك على السلام ومستقبل المنطقة، وأصدر المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي أمرا في اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني صباح الأربعاء 31/7/ 2024 باستهداف دولة الاحتلال ردا على اغتيال هنية والشكر، وإعلان الحداد رسميا في الجمهورية الإسلامية لمدة ثلاثة أيام، وذكرت صحيفة " نيويورك تايمز " الأمريكية أن إيران تبحث في شن هجوم منسق بصواريخ ومسيرات على حيفا وتل أبيب بمشاركة فصائل المقاومة في لبنان واليمن والعراق وسوريا.
فماذا كانت ردود فعل معظم حكام الخيانة والتطبيع والانهزام والذل العرب؟ لم يفعلوا شيئا! واكتفوا بإصدار بيانات الاستنكار والنفاق والكذب المعهودة التي تهدف إلى احتواء الحدث والاستمرار في تضليل وتخدير الشعوب العربية، وأعلنوا حالات استنفار في مخابراتهم وأجهزة أمنهم لمنع المواطنين من التجمهر والتظاهر، وشددوا الحراسة على السفارات الأمريكية والإسرائيلية، ومن المرجح أن بعضهم هنأ نتنياهو على نجاح عصابته في اغتال هنية والشكر، وان كؤوس الويسكي والجعة قرعت في قصورهم احتفالا بما حدث!
لا أحد يعلم حقيقة كيف ستسير الأمور بعد عمليتي الاغتيال، وكل الاحتمالات موجودة على الطاولة؛ لكن ما حدث سيكون له تداعيات خطيرة على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة بأكملها؛ فقد يؤدي إلى انهيار مفاوضات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، أو توقفها لفترة زمنية طويلة، قد تمتد إلى ما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية كما يريد ويخطط نتنياهو الذي يقتل ويدمر ويغتال وفي نفس الوقت يرسل مفاوضين للدوحة والقاهرة وروما، ليس للتوصل لاتفاق لوقف الحرب ولكن لكسب الوقت، والضحك على ذقون العرب، وخداع العالم.
وتزامنا مع اغتيال هنية والشكر وزيادة خطورة الوضع في المنطقة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن توجه بوارجها الحربية إلى سواحل لبنان وفلسطين المحتلة في محاولة لردع إيران والمقاومة، ولحماية دولة الاحتلال؛ لكن المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة المقاومة في حزب الله وحماس واليمن والعراق وسوريا أعلنوا ان الرد على اغتيال الشهيدين قادم لا محالة، ونأمل ان يكون هذا الرد المتوقع قويا وموجعا لدولة الاحتلال، وأن يؤدي عاجلا أم آجلا إلى التطور الأكبر والأخطر والأهم وهو التسبب في إيقاظ الشعوب العربية من سباتها، وإحداث انهيارات هامة في الأنظمة السياسية العربية، خاصة في دول التطبيع والجوار التي تحمي " حدود دولة الاحتلال"، وبزوغ فجر جديد يمكن الأمة العربية من دحر أعدائها، ويعيد لها حيويتها وكرامتها.

كاتب فلسطيني



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كمالا هاريس والقضية الفلسطينية
- -إعلان بكين - وإنهاء الانقسام!
- مجازر غزة وعجز وخذلان الأمة العربية
- هل سيتمكن محور المقاومة من تغيير الواقع الانهزامي العربي؟
- اجتماع هاليفي مع قادة من خمس جيوش عربية دليل على أن الخيانات ...
- حرب غزة وحج هذا العام!
- حرب غزة والانتخابات النيابية الأردنية القادمة
- قمة المنامة: تكرار المكرّر وتكريس الهوان والاستسلام!
- جامعات العالم تنتفض دعما لغزة والجامعات العربية - تنعم بالأم ...
- 26.4 مليار دولار أمريكي لدعم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل ...
- الهجوم الإيراني على دولة الاحتلال: ما له وما عليه!
- المثقفون والأحزاب السياسية العربية وحرب عزة
- دولة الاحتلال وتعدد جبهات المقاومة وشمولها لدول الجوار
- الشعوب العربية المحاصرة المحبطة وحرب عزة
- ميناء بايدن العائم وإنزال المساعدات الجوية لغزة
- السديس يحذر المعتمرين والمصلين من رفع العلم الفلسطيني!
- نحيي قادة أفريقيا والرئيس البرازيلي دا سيلفا ونشعر بالعار من ...
- صمت المنظمات الإسلامية وعلماء الدين عن مجازر غزة!
- الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وإغلاق معبر رفح!
- الهجمات على العراق وسوريا: عربدة أمريكية وخذلان عربي


المزيد.....




- فرنسا تقيّد شرب الكحول في الأماكن العامة بظل معاناة أوروبا م ...
- تركي آل الشيخ يشكر وزير الداخلية المصري على دعم مسلسل -الأمي ...
- لغز -قنديل البحر- في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قب ...
- كيف تمكّنت إيران من الصمود في وجه الولايات المتحدة؟
- لماذا تعجز الولايات المتحدة وإيران عن إرساء سلام دائم؟
- أوروبا تستعد لحرب جديدة مع روسيا
- لماذا يحتاج زيلينسكي إلى مهاجمة بيلاروس؟
- وزير الخارجية اللبناني: نطالب بدعم عربي لاستقلالية مسارنا ال ...
- المينا الهندي: الطائر -الرومانسي الشرير- الذي يهدّد البيئة و ...
- -10 سنوات على بريكست، والوعود لم تتحقق- – ديلي إكسبريس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر والتصعيد في المنطقة