أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - ميناء بايدن العائم وإنزال المساعدات الجوية لغزة














المزيد.....

ميناء بايدن العائم وإنزال المساعدات الجوية لغزة


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 7913 - 2024 / 3 / 11 - 06:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شاركت مصر، ألأردن، الإمارات، قطر، الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا بإنزال مواد غذائية وطبية بالطائرات لغزة، وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس 7/ 3/ 2024 عن خطة أمريكية لإنشاء ميناء عائم مؤقت على ساحل غزة لاستقبال سفن المساعدات الإنسانية. وقال إن الميناء سيتيح زيادة هائلة في كمية المساعدات في محاولة لتخفيف معاناة الغزيين. وعلى الرغم من قول بايدن أنه قرر إنشاء الميناء لمساعدة الفلسطينيين، إلا ان إدارته ما زالت متورطة بالمشاركة في هذا العدوان البربري من خلال تقديمها مساعدات عسكرية ومالية ضخمة لدولة الاحتلال، ومن خلال رفضها لوقف دائم للحرب بعد مرور خمسة أشهر على اندلاعها.

فكرة انشاء الميناء جاءت بإخراج صهيوني أمريكي مشترك؛ فإسرائيل التي ترفض فتح المعابر ودخول آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات التي تنتظر على الحدود المصرية، هي من اقترحت خطة إنشائه قبل شهرين بإعلانها أن الحل لإيصال المساعدات لغزة يتمثل في إيجاد ممر بحري، وتبلورت تلك الفكرة بعد مباحثات أمريكية إسرائيلية وبدون تنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية وحماس. ولهذا رحبت إسرائيل بالفكرة، وقالت إنها تدعمها بلا تحفظ لأن إنشاء هذا الميناء يتماشى مع الأهداف التي تحاول تحقيقها من حرب الإبادة الجماعية البربرية التي تشنها على غزة. فما هي تلك الأهداف؟ ولماذا تقدم بايدن بفكرة بناء هذا الميناء بعد خمسة أشهر من الحرب وقبل حلول شهر رمضان المبارك بأيام؟

هذا الميناء هو جزء من احتيال وخداع إدارة بايدن التي تشارك في العدوان على غزة، وترفض وقف الحرب، وتدير عملية دبلوماسية لحماية إسرائيل؛ والأهداف الحقيقية لإنشائه هي الاستمرار في محاصرة وتطويق غزة بإبقاء المعابر مغلقة، تمكين إسرائيل من الاستمرار في الحرب، إفشال التوصل إلى هدنة قد تؤدي لوقف دائم لإطلاق النار، محاصرة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " ومحاولة إلغائها، تلميع صورة إسرائيل المنهارة عالميا وتخفيف الضغط الدولي عنها لوقف الحرب وفتح العابر، تسهيل هجرة فلسطينيي غزة إلى أوروبا وأمريكا ودول أخرى، إيجاد سلطة بديلة لحماس مقبولة إسرائيليا لحكم القطاع، تخفيف الضغط عن الأنظمة العربية المحرجة أمام الشعوب العربية لتخاذلها وعجزها عن نصرة الفلسطينيين وتقديم الغذاء والدواء لهم وانصياعها للإملاءات الأمريكية والصهيونية، وفي النهاية إرغام الأنظمة العربية على التطبيع والقبول بتصفية القضية الفلسطينية!

أما الانزالات الجوية المسرحية التي تشارك فيها بعض الدول العربية، خاصة دول التطبيع التي ما زالت تحافظ على علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع دولة الاحتلال فهي للاستعراض وإسكات الشعوب العربية، وليست لحل المشكلة من جذورها أو حتى تخفيفها، لأن مجموع ما أنزلته الطائرات لا يتجاوز حمولة بضع شاحنات، وأن دولة الاحتلال سمحت لقادة تلك الدول بالقيام بهذه المسرحية لتخفيف الضغوط الشعبية عليهم بمساعدتهم على الاستمرار بخداع وتضليل شعوبهم، وتمكينهم من الادعاء والتظاهر بأنهم يساهمون في إغاثة فلسطينيي غزة!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السديس يحذر المعتمرين والمصلين من رفع العلم الفلسطيني!
- نحيي قادة أفريقيا والرئيس البرازيلي دا سيلفا ونشعر بالعار من ...
- صمت المنظمات الإسلامية وعلماء الدين عن مجازر غزة!
- الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وإغلاق معبر رفح!
- الهجمات على العراق وسوريا: عربدة أمريكية وخذلان عربي
- المرأة الفلسطينية: نضال ومعاناة وتضحيات جسام دفاعا عن وطنها ...
- كل الاحترام لرئيس وحكومة وشعب جنوب إفريقيا
- بلينكن يلتقي - بأصدقاء - أمريكا العرب لدعم الحرب على غزة وال ...
- حلف المقاومة وحلف الخيانة و - الهولوكوست - الفلسطيني
- الأطماع الصهيونية في الأردن وموقفه من حرب غزة
- حرب غزة والسقوط السياسي والأخلاقي للأنظمة العربية
- حرب غزة كشفت وهن وجرائم إسرائيل لشعوب العالم
- الشعب الفلسطيني أثبت للعالم صلابته وسمو أخلاقه وإصراره على ن ...
- ولي عهد البحرين يدين عملية - طوفان الأقصى - ويساوي بين الضحي ...
- نفاق وصمت أئمة المسجد الحرام وكبار رجال الدين عن مجازر غزة
- قمتان عربية وإسلامية في الرياض لتهدئة غضب الشعوب وإسكاتها
- اجتماع عمان...بلينكن طالب العرب بقبول ما تريده إسرائيل ورفض ...
- عواصم دول العالم تتظاهر ضد المذابح وتدمير غزة والرياض ترقص و ...
- جرائم غير مسبوقة وصمت عربي رسمي مريب
- مظاهرات الشعوب العربية المؤيدة للفلسطينيين تعيد الأمل لأمتنا ...


المزيد.....




- مصورة صحفية إيرانية تقدم -دفاعها النهائي- في معركة ضد حكم سج ...
- شاهد.. بن غفير يتباهى ببناء مشنقة للفلسطينيين ويكشف عن منصة ...
- قارب كهربائي ذكي بتقنيات متطورة للرياضات المائية
- إسرائيل تخفض حجم إمدادات الغاز لمصر
- رسالة نارية من أديس أبابا.. سياسي سوداني يفجر مفاجأة بشأن خط ...
- تفاصيل صادمة عن معاناة طفلة إيرانية نجت بمعجزة من مجزرة مدرس ...
- الكويت تلغي حق المتجنّسين في الانتخاب والترشح والتعيين بالهي ...
- إسرائيل تصعد.. ضم تدريجي للضفة الغربية
- مدير مكتب زيلينسكي يتحدث عن العودة إلى المفاوضات مع روسيا
- قلق أمريكي من إطلاق طائرات ورقية من غزة و-مجلس السلام- يتهم ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - ميناء بايدن العائم وإنزال المساعدات الجوية لغزة