أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - خزعبلات حمكوية














المزيد.....

خزعبلات حمكوية


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7973 - 2024 / 5 / 10 - 02:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أريدُ أن أسألك بضعة أسئلة أرجو أن تجيب بوضوح ولا تتهرب بطُرقك الملتوِية !
* بالله عليك ياحمكو ... متى ستتعلم الرصانة في الحديث وكيفية طرح الأسئلة ؟
ـ هه هه هه .. حسناً يارجُل لا تغضب . هنالك أمورٌ تُحّيرني ، فمثَلاً مضى على حَل برلمان أقليم كردستان مِنْ قِبَل المحكمة الإتحادية ، عدة أشهُر ... أتذكرُ حياتي اليومية قبل حَل البرلمان وأقارنها بمرحلة ما بعد حَل البرلمان ، فلا أجِدُ فرقاً يُذكَر ... ولقد سألتُ العديد من معارفي فقالوا بأنهم لم يشعروا بأي فرق قبل وبعد الحَل ! .. إذن ماكان جدوى وجود "111" عضو برلماني برواتبهم الضخمة ومصاريفهم الفخمة طيلة السنوات الماضية ؟
* هل تتحامَق ياحمكو ؟ أنهم يُشّرِعون القوانين ويراقبون أداء الحكومة ، والبرلمان أهم رُكن من أركان مؤسسات الدولة .
ـ أي تشريعٍ يارجُل ... لم ينجحوا في صياغة دستورٍ للأقليم خلال 32 عاماً ... ثُمَ قُل لي أي رقابةٍ للحكومة وأي مُحاسَبة ؟ هل اُستُدعيَ رئيس الحكومة او وزير من الوزراء ، للمُسائلة حول أي موضوع طيلة العقود الثلاثة الماضية ... هل حوسب أحد من قِبل البرلمان بسبب الفساد او الإهمال او الهدر في المال العام او إستغلال السلطة ؟ نعم أنهم شّرعوا قوانين لتثبيت إمتيازاتهم وتقنين الرواتب والعطايا الثمينة التي حصلوا عليها . قُل لي يارجُل صراحةً : هل شعرتَ أنتَ بأي فارقٍ بعد حَل البرلمان ؟
* سؤالك ياحمكو غير منطقي أساساً ... فوجود البرلمان " على عّلاته " يعكس شرعية الأقليم ، ليسَ محلياً فقط ، بل أقليمياً ودولياً أيضاً . وكلما طالَتْ فترة غياب البرلمان ، زادتْ الشكوك حول " شرعية " كيان الأقليم ! .
ـ أستميحك عُذراً ... ها قد عُدتَ " لطُرقِكَ الملتوية " واللف والدوران . فلطالما كان برلماننا إلعوبةً بيد السلطة التنفيذية وأحزابها المُسيطرة ... فتارةً يطرد رئيس البرلمان ويمنعه من دخول أربيل وتارةً يُمّدد عُمر البرلمان ويُؤجِل الإنتخابات وتارةً يُمّرِر مشاريع قوانين لصالح الحزبَين الحاكِمَين فقط . فعنْ أي شرعيةٍ تتحدث يارجُل ؟!
* أنتَ ياحمكو قصير النظر لا ترى أبعدَ من أنفك ... ماذا تقترح ؟ هل تُريد إلغاء البرلمان مثلاً ؟
ـ والله ... حسب الأداء البرلماني الهزيل خلال 32 سنة المنصرمة ، فأن إلغاءه وإلغاء مجالس المحافظات والأقضية ، أفضل كثيراً ! . وجعل نظام الحُكم رئاسياً وإجراء إنتخابات رئاسية لفترةٍ إنتقالية ، لتهيئة بيئة صحية مناسبة تتقبل تغييرات جذرية .
* ومَنْ سيقوم بِكُل ذلك أيها الفهيم ؟
ـ الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي ، الذي فَرَضَ " المنظقة الآمنة " في 1991 ، والذي أزالَ حُكم صدام في 2003 ، وجاءَ بهذهِ الطبقة الفاسدة الناهبة ، يستطيع أن يفعل ذلك بسهولة لو أراد ! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبراء
- شعبٌ مُتعلم وحُكامٌ لا تُجّار
- صِراعٌ طبقي
- حمكو والقطاع العام
- مُخّطَطٌ تُركي خبيث
- حِلاقة .. وقلع أسنان
- صُداع
- علينا دَعم الأصدقاء الروس
- ساعة بِك بِن
- من هنا وهناك
- لا نسألكُم رَد القضاء ...
- عصافيرٌ مَشْوِية
- للإنارةِ فقط
- الحَذَر من عودة داعِش
- بركاتك يا سيد منيهل
- حكمو وضرس الخالة -عيشوك -
- حكمو والتنافس في بغداد
- كوميديا جلسة مجلس النواب
- تخفيضات
- أكل الكيك يُسّبِب الكَدَمات


المزيد.....




- تدعي أنها بطابع جنسي.. عارضة تقاضي متجر ملابس بسبب صور يُزعم ...
- السعودية تكشف عن كمية المخدرات التي أحبطت تهريبها خلال عام
- -ضربة قوية لإيران-.. نتنياهو يعلن توقيع اتفاق -إطاري- بين إس ...
- برعاية أمريكية.. شاهد لحظة توقيع الاتفاق بين لبنان وإسرائيل ...
- لبنان.. نائب عن حزب الله ينفي ما نسب إليه حول المفاوضات مع إ ...
- -انتهاك أخرق-.. ترامب يتهم إيران بمهاجمة سفن في مضيق هرمز
- حصار الأُبَيِّض الاستراتيجية يعزز المخاوف من تكرار فضائع الف ...
- قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
- بمناسبة مرور 50 عاما.. إسرائيل ترفع السرية عن وثائق عملية عن ...
- سفيرة لبنان في واشنطن تؤكد أن -اتفاق الإطار- خطوة أولى لاستع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - خزعبلات حمكوية