أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - فن الحوار














المزيد.....

فن الحوار


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 7971 - 2024 / 5 / 8 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


الحوار فن لهذا لا يتقن هذا الفن الجميل إلا القليل منا ذلك لإننا لا نمتلك أدواته التي تتيح لنا إدارته للوصول إلى الغاية المرجوة منه ألا وهو الوصول للحقيقة أو الاقتراب منها .. أو على أقل تقدير معرفة كيف يفكر الآخر ومن أي نبع ينهل أفكاره ..
ومن أدوات الحوار أن نصغي .. لا أن نسمع فقط ..
... نصغي لمحاورنا كي تصل لنا الفكرة كاملة لا تشويه فيها حتى لو لم ترق لنا تلك الفكرة أو كانت ضد قناعاتنا.. فقناعة الآخر تكونت بفعل تجاربه الخاصة وهذه التجارب مختلفة في ظروفها ومعطياتها وألوانها وبالتالي تختلف في نتائجها ..
أما أداة الحوار الأخرى أن نصغي ونحن محايدين متجردين من أي فكرة مسبقة غير متعصبون لما نؤمن حتى لا تختلط الأوراق مع بعضها البعض فتتوه المعاني
وتتشوه ..
وأخيرًا أن ننتزع من قناعاتنا أن حقيقتنا هي الشمس وحقائق الآخرين هي الكواكب التي تدور حولها ..
المثقفون هم فقط مَن يدرك أن الاختلاف سمة من سمات الحياة وبها يزداد الكون جمالاً وتكاملاً ..
الأسوياء فقط مَن تنتهي حواراتهم مع المختلفين دون خسائر ..
فإذا لم تكن تمتلك صفة المحاور لا تجالس الآخرين واكتفِ بنفسك وأفكارك وإذا جالستهم ولا تستطيع أن تقول خيرًا .. فأولى بكِ أن تصمت ..



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آية في الحلم
- بقايا سطور
- امرأة في الهاتف
- أوان الندم
- امرأة عاشقة
- الهروب
- السيجارة الأخيرة
- الفيلم سخيف
- أغنية المطر
- أغنية الموت والحياة
- بعد الحياة
- صورة للنسيان
- المشهد الأخير
- أنين
- بيت العنكبوت
- للحب بقية
- من رحم الحب
- لا أيها القدر
- ساحل النسيان
- سطور بيضاء في كتاب أسود


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - فن الحوار