أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - بيت العنكبوت














المزيد.....

بيت العنكبوت


فوز حمزة

الحوار المتمدن-العدد: 7962 - 2024 / 4 / 29 - 17:56
المحور: الادب والفن
    


كأن دوي قنبلة انفجرت بالقرب منه وهي تقول له بصوت يملئه الفرح:
- أنا حامل ..
- ماذا قلتِ .. كيف وأنا عقيم؟!
أما الصوت الآخر فقد بدا عليه السرور حين رد:
- ماذا قلتِ حبيبتي ؟
- أخبرني الطبيب أني حامل..
- لا أصدق ما أسمع .. هل جننتِ ، كيف تجرأين على ترديد هذا القول امامي ثانية؟!
- لا أصدق ما أسمع .. فقلبي لم يعد كافيا ليحتمل كل هذا الفرح ..أرجوكِ .. قولي إنكِ لا تكذبين عليّ .. قولي إنكِ لا تمزحين !!
- آخر شيء أفعله الكذب في هذا الشأن ..
- إلهي رحمتك .. لم أعد أحتمل كل هذه السعادة .. خبران سعيدان في يوم واحد .. بل في ساعة واحدة .. وأخيرًا ابتسم الحظ لي.. ساصلي لكَ يا إلهي شكرًا وامتنانًا ..
- إلهي رحمتك ..لم تعد الروح تحتمل كل هذا الشقاء .. خبران سيئان في يوم واحد .. بل في ساعة واحدة .. ماذا فعلت كي تعاقبني هكذا؟
- اجلسي حبيبتي .. هاتِ يديكِ لِأقبلهما .. لا أدري ما أقول .. هربتْ الكلمات مني .. فقط انظري في عينيّ وستعرفين ما في قلبي .. شكرًا للسماء لِأنها منحتني ما كنت أتمنى .. لن يكفي عمري هدية لكِ.
- اغربي عن وجهي .. لا أريد ارتكاب جريمة لِأعاقب عليها ما تبقى من عمري، فأنتِ لا تستحقين ذلك .. لا لا تستحقين يومًا آخر من حياتي أقضيه معكِ .. ليت عينيّ تخبرانكِ بما في قلبي حينها ستدركين ما فعلتِ بيّ ..
- هل أنت سعيد يا حبيبي؟
- سأخبركِ حبيبتي بعد أن أغلق التلفاز اللعين ..



#فوز_حمزة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للحب بقية
- من رحم الحب
- لا أيها القدر
- ساحل النسيان
- سطور بيضاء في كتاب أسود
- زهرة الليلك الأرجوانية
- زوبعة على ورق
- دردشة
- رماد أبيض
- في ضيافة مجلة سطور الأدبية .. مع الإعلامي أحمد مالية
- بعد فوات الأوان
- زاوية لست قائمة
- لا خيار
- حالة حب
- س .. ش
- لحظة ويشتعل الضوء
- لحظة فارقة
- قبل الألف .. بعد الياء
- بعيدًا عن الضفة
- كلمات غير متقاطعة


المزيد.....




- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوز حمزة - بيت العنكبوت