أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - في أبرز سمات مشهد الصراع الإقليمي، وهامشية العامل الروسي!















المزيد.....

في أبرز سمات مشهد الصراع الإقليمي، وهامشية العامل الروسي!


نزار فجر بعريني

الحوار المتمدن-العدد: 7954 - 2024 / 4 / 21 - 13:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعتقد أنّ استمرار جولات الضربات المباشرة بين إيران و"إسرائيل"، تُصعّد الصراع وتزيد احتمالات قيام حرب شاملة، لم يعد واردا في هذه المرحلة من تفاقم "الصراع" بين واشنطن و" تل أبيب" حول الرؤية الأمريكية لأهداف وخطوات مشاريع التسويات السياسية وتطبيع العلاقات الإقليمية في ظل وقائع السيطرة القائمة لصالح النظام الإيراني؛ وما يواكبها من تعزيز حالة تفاهمات شاملة بين إدارة بايدن و"السيد المرشد" في إطار هذا السياق التسووي الأمريكي- سياق مشروع التسويات السياسية في فلسطين وسوريا واليمن ولبنان...،والتطبيع الإقليمي .
الذين لايرون هذه العوامل في سياق نهج الولايات المتّحدة وهذا التجاوب الإيراني المحسوب جيدا لتوفير شروط " تهدئة مستدامة " منذ نهاية ٢٠١٩ على جميع جبهات الصراع الإقليمي التي اشتعلت في أعقاب نجاح مشروع "تصدير الثورة الخمينيّة" ، خاصّة "الإسرائيلية / الإيرانية"، ويتحدثون عن سيناريوهات تصاعد وتائر الحرب ضد النظام الإيراني على طريقة السيناريو العراق ٢٠٠٣، في تجاهل لحقائق العلاقات التشاركية القائمة بين الولايات المتّحدة والنظام الإيراني، والتي باتت تطوّق عنق "إسرائيل" والمملكة السعودية ، وتهدد الأمن القومي التركي ( وتتطاول على الباكستان )، وما تشكله من عوامل تفجير صراعات إقليمية، قد يؤدّي خروجها عن قواعد التحكّم الأمريكية إلى خراب كبير في شبكة علاقات السيطرةالإقليميّة التي بنتها واشنطن وطهران منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي!
إذا كانت الأيام والأسابيع القادمة ستكشف عن درجة نجاح النظام الإيراني في فرض "قواعد اشتباك" جديدة، يتحدّث عنها "الخبراء"،( تتيح له مهاجمة مواقع داخل إسرائيل، سواء بشكل مباشر من إيران، أو عبر الوكلاء، ردّا على أيّة هجمات إسرائيلية مماثلة لمسلسل ما قبل الثالث عشر من نيسان.... أو على هجمات إسرائيلية مباشرة في الداخل الإيراني)، فإنّ لا موضوعية قدرة النظام الإيراني على فرض " قواعد اشتباك جديدة "( بما يتناقض مع سياسات واشنطن )يكشفها أوّلا بالطبع مآلات تطوّر مسارات الصراع اللاحقة، كما و حيثيات ونتائج هجوم" الرد الإيراني" في صبيحة الرابع عشر من نيسان، وقد ذكّرنا شكل وحجم قوّة استعراضه بهجوم " بيرل هاربر ‏ الجوّي"( الذي نفذته البحرية الإمبراطورية اليابانية في ٧ ديسمبر ١٩٤١ على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، وقد أدّى إلى خسائر فادحة، أرغمت/ بررت للقيادة السياسية دخول الحرب العالمية الثانية، ووقد غيّر الحدث النوعي مجرى الحرب )،دون أن يحقق أيّ من نتائجه التي تبرر لقيادة العدو الإسرائيلي دخول حرب حقيقية ، تغيّر مجرى الصراع الإيرو-إسرائيلي، وتكسر قواعد الاشتباك الأمريكية ، محطّمة مستقبل بايدن السياسي، الذي بات يعمل على إيقاع تقدّم خطوات مشروع التطبيع الإقليمي !!
ما يدّعيه "الإعلام الإيراني" عن مهاجمة مسيّرات "إسرائيلية" من داخل إيران ، لموقع عسكري إيراني، ردّا على الرد، لإثبات "نجاعة هجوم الرد"، هو قمّة الاستهزاء بعقول البشر، ويكشف، لو حصل، حالة فشل أمني، يتناقض مع آليات السيطرة المحكمة لقبضة النظام الإيراني الداخلية؛ وهذا لا ينفي بالطبع إمكانية أن تقوم "إسرائيل" بتنفيذ هجمات جويّة في داخل العمق الإيراني، استمرارا لنهج سابق !
على أية حال، إذا وضعنا جانبا حدود سقف قواعد الاشتباك التي وضعتها وفرضتها آليات السيطرة الإقليمية الأمريكية، وشكّلت "صمام أمان" في علاقات الصراع بين الدولتين طيلة عقود ما بعد احتلال العراق ،كما كشفت جميع أشكال الحرب المباشرة أو بالوكالة، فليس للدولتين المتنافستين على مواقع النفوذ والسيطرة الإقليمية حدود مباشرة يشترط وجودها اندلاع حرب ميدانية حاسمة . فقلّة فاعلية وسائل التدمير لوسائل الهجوم الإيرانية في عمق الأراضي المحتلة - طالما لا تستطيع القيادة الإيرانية الحصول على دعم و موافقة دول الطوق التي تُدرك قيادتها طبيعة أخطار المشروع الإيراني، وليس لأي منها مصلحة في إشعال حرب مع " إسرائيل"- كشفها هجوم الرد الإيراني، ولم تعد الحدود السورية اللبنانية متاحة كما كانت في السابق لحروب وكلاء أو مباشرة، وقد بات بعد هجوم طوفان الأقصى شبه استحالة على إيران أن تستخدم قواعد ارتكاز يعوّل عليها في غزة، أو الضفة !!
هي مجموعة عوامل تشير إلى هبوط الخط البياني لمسار الصراع الإسرائيلي الإيراني، ونجاح الولايات المتّحدة في دفع نتائج التصعيد الأخير في إطار جهود تحقيق أهداف وخطوات مشروع التطبيع الإقليمي ، حيث يشكّل" التطبيع " بين النظام الإيراني و"إسرائيل " أبرز أسباب الديمومة ؛ ولا يمنع هذا السيناريو الرئيسي في العلاقات من استمرار بعض أشكال التسخين في محاولة كلّ طرف لتحسين موازين التسوية لصالحه، كما يحصل على ساحات الصراع في سوريا منذ مطلع ٢٠٢٠، دون أن تصل بالطبع إلى الرقم القياسي الذي سجلّه الخط البياني في استعراض القوّة الأخير.
والحال هكذا ، لا غرابة في أن يحاول البعض تغييب السمات الرئيسية في مشهد الصراع الإقليمي ، للتغطية على هزالة مواقفه، وعجز وعيه عن إدراك حقائق المصالح في سياسات واشنطن تجاه جميع شركاء السيطرة الإقليمية، وفيما يرتبط بنتائج صراعاتها البينيّة، مستمدّا "مصداقية" أفكاره مما روّج حول دعايات المحاور المتواجهة، الصيني الروسي والإيراني، في مواجهة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية، ومستندا على معادلات تقول بأنّه "لن يتنامى دور روسيا والصين في الصراع إلا إذا لم تضع الولايات المتحدة إسرائيل تحت السيطرة" مفترضين أنّ " جوهر سياسات واشنطن " هو " " التواطؤ مع التصرفات الإسرائيلية في الشرق الأوسط" في تجاهل غير واقعي لطبيعة علاقات السيطرة التشاركية بين الولايات المتّحدة والنظام الإيراني، وما تشكّله من عامل أمان، و ضمان لعدم تحول " نزاع التنافس والسيطرة " إلى صراع وجود ، كما تروّج دعايات الأطراف !(١).
في مواجهة لا موضوعية تلك الرؤى الافتراضية، تبيّن لنا المعادلات المنطقية والواقعية أنّه إذا أخذنا بعين الاعتبار جملة من الواقع التي يقرّ بها الجميع،
كالاعتراف بأنّ لروسيا البوتينية مصلحة عليا في خلق بؤر توتر في جميع مناطق المصالح الأمريكية بشكل عام، وتحويل النزاع الإقليمي الحالي إلى "حريق شامل"، يقلل من الدعم الأمريكي للقيادة الأوكرانية، ويشغل واشنطن عن جهود الضغط على روسيا؛
وأنّ للنظام الإيراني مصلحة كبرى أيضا في استغلال حاجة الروس لتوسيع الصراع وأوراق قوّة في تنافسها على السيطرة الإقليمية، والحصول على كلّ أشكال الدعم العسكري واللوجستي الروسي؛
... و مدى وعي الإيرانيين لأخطار اندلاع حرب كبيرة مع إسرائيل، والحرص على تجنّبها، والدور الهامشي الذي لعبته روسيا في مواجهة عواقب هجوم طوفان الأقصى والحرب الإسرائيلية العدوانية اللاحقة، خاصّة حماية أمن الممرات البحرية؛
....وما كشفته سياسات الولايات المتّحدة في مواجهة عواقب هجوم طوفان الأقصى من حرص واشنطن الشديد على منع انتشار النزاع إقليميا، وتوريط إيران في حرب مباشرة، عبر التنسيق المباشر مع النظام الإيراني، واستخدام كلّ وسائل العصا والجزرة لقطع الطريق على طموحات إسرائيلية تسعى لجرّ النظام الإيراني إلى حرب شاملة ، و أيّة قوّة اقليمية أو عالمية تحاول الصيد في الماء الأمريكي العكر؛
ندرك طبيعة التضليل في هذا المنطق الروسي "البريكسي" الذي يتجاهل اوّلا حقائق الواقع التي تقول أنّ "البريكس" تحالف اقتصادي وليس حلفاً عسكريا ،يمكن له أن يكون عونا واقعيا في مساندة حروب النظام الإيراني، وأنّه على هذا المستوى يعمل في إطار علاقات وقوانين النظام الرأسمالي العالمي التي وضعتها واشنطن في نهاية الحرب العالمية الثانية ورسختها لاحقا، وفي ضوء موازين القوى التي انتهت إليها؛ كما يغيّب دروس تجارب تاريخية ، تكاد تكون متطابقة في السياق :
خلال حقبة الحرب الباردة، وفي صراعاتها الإقليمية، خاصة ضدّ سياسات إسرائيل العدوانية، استغلّت أنظمة " النموذج الناصري "،"التقدمية ، المعادية للصهيونية والإمبريالية "في مصر وسوريا والعراق حاجة السلطات السوفياتية لإيجاد وكلاء ومواقع ارتكاز في منافسة مع أدوات السيطرة الإقليمية الأمريكية، وحصلت على امتيازات كبيرة اقتصادية وعسكرية ، جيّرتها في تعزيز وسائل سيطرتها الداخلية في مواجهة استحقاقات ديمقراطية وطنية، وشكّلت ذرائع لحروب عدوانية إسرائيلية، ألحقت هزائم تاريخية بدول وشعوب المنطقة، بينما كانت عيون وقلوب سلطات تلك النظم تتجه نحو واشنطن، وتسعى لنيل ثقتها، وموطئ قدم على ساحات سيطرتها الإقليمية التشاركية، وهذا ما حصل ، ولم يتعلّم الروس الدرس ؛ ومَن جهل من الحكّام أدوات وأهداف اللعبة الأمريكية لم تنقذه علاقات الصداقة والتحالف الاستراتيجية مع موسكو التي هدرت جهود ومليارات استثمارها في صراع غير تناحري بين الولايات المتّحدة وشركائها الإقليميين ، وخرجت من الإقليم ، بالكثير من خيبات الأمل !!
أعتقد أنّه من واجب الوعي السياسي النخبوي السوري رؤية هذه العوامل " التسووية" " التوافقيّة " في العلاقات بين شركاء السيطرة الإقليمية الأمريكية و سياقها الأمريكي العام في مشروع التطبيع والبحث عن أفضل وسائل تجييرها لمصلحة قضايا السوريين المشتركة، التي باتت اليوم تتمحور حول أهداف وآليات الحفاظ على مقوّمات الدولة الوطنية السورية، في مواجهة خطوات وإجراءات التسوية السياسية الأمريكية التي تعمل على تثبيت وشرعنة وجود حصص ومواقع السيطرة الجيوسياسية القائمة التي صنعتها مصالح وسياسات قوى الخَيار العسكري بعد ٢٠١٥.
ضمن هذا السياق، نفهم طبيعة الجهود السورية التي تعمل على تدعيم سياسات إعادة تأهيل سلطة النظام السوري في تساوق وتكامل مع تأهيل سلطات الأمر الواقع الأخرى، خاصة "قسد"، التي تشكّل جوهر مشروع التسوية السياسية" الأمريكي/ الإيراني"، و تشارك فيها "نخب المعارضات" السورية، انحيازاً لمشروع هذه أو تلك من سلطات الأمرالواقع والعرّاب الخارجي، وتتمّ تحت دخان كثيف من أكاذيب الدعايات الأمريكية وأدواتها السورية التي تعمل على إخفاء طبيعة السياق والصيرورة، وتدّعي التمسّك بحلّ سياسي مختلف!!
التخندقات الإعلامية والسياسية والثقافية التي تتمترس فيها "نخب المعارضات" إلى جانب هذا الطرف أو ذاك من قوى الصراع لاتقدّم سوى وعيا سياسيا لا موضوعيا، يقسّم السوريين على مقاسات مواقفها، ويعمّق شروط التفشيل الوطني التي باتت تشكّلها سلطات الأمر الواقع، ويضعها عمليا في جبهة القوى المعادية لمصالح السوريين المشتركة في قيام حل وانتقال سياسي على الصعيد السوري العام .
لايمكن لأي فعل وطني سوري أن يحقق أهدافه دون ارتكاز قياداته السياسية والميدانية على قاعدة وعي سياسي موضوعي، يدرك حقيقة مصالح وسياسات الولايات المتّحدة، صاحبة أكبر مشروع سيطرة إقليميّة، وطبيعة العلاقات التشاركية التي صنعتها طيلة عقود مع الشركاء الإقليميين، أصحاب المشاريع الخاصة، المتصارعة قيادات سلطاتها على حصص السيطرة والنهب والنفوذ من أجل الاستحواذ على أوراق اللعب الاقوى ، والأكثر فاعلية ، بما يضمن البقاء على رقعة اللعب الأمريكية ، ولسلطاتها البقاء تحت مظلّة الحماية الأمريكية!
(١)-
لنتابع طبيعة التضليل في هذا المنطق الروسي :
" لم تكن الضربات الانتقامية الإيرانية ضد إسرائيل تتم بمفردها. إن الشريكين الاستراتيجيين روسيا والصين يدعمان طهران....
قبل ما يزيد قليلاً عن 48 ساعة من الرسالة الجوية الإيرانية إلى إسرائيل ، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، بشكل رسمي، ما كان حتى الآن، في أحسن الأحوال، حديثاً دبلوماسياً صامتاً:
"ويواصل الجانب الروسي اتصالاته مع الشركاء الإيرانيين بشأن الوضع في الشرق الأوسط بعد الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في سوريا". وأضاف ريابكوف: “نحن على اتصال دائم [مع إيران]. ومن المتوقع أيضًا إجراء مناقشات متعمقة جديدة حول مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط في المستقبل القريب في دول البريكس". ثم رسم الصورة الكبيرة:
"إنّ التواطؤ مع التصرفات الإسرائيلية في الشرق الأوسط، والتي تشكل جوهر سياسة واشنطن، أصبح السبب الجذري للمآسي الجديدة من نواحٍ عديدة. وهنا، بإيجاز، كان لدينا كبير المنسقين الدبلوماسيين لروسيا مع مجموعة البريكس ــ في عام الرئاسة الروسية لهذه المنظمة المتعددة الأقطاب ــ وهو يرسل رسالة غير مباشرة مفادها أن روسيا تدعم إيران. وتجدر الإشارة إلى أن إيران أصبحت للتو عضوًا كامل العضوية في مجموعة البريكس+ في كانون الثاني (يناير). وقد أكدت الرسالة الجوية التي أرسلتها إيران في نهاية هذا الأسبوع هذا الأمر من الناحية العملية: فقد استخدمت أنظمة التوجيه الصاروخية الخاصة بها نظام الملاحة الصيني Beidou عبر الأقمار الصناعية بالإضافة إلى نظام GLONASS الروسي. هذه هي المعلومات الاستخباراتية الروسية الصينية التي تقود من الخلف، وهي مثال واضح على تحرك مجموعة البريكس".
https://www.unz.com/pescobar/
How-Iran s-strategic-patience-switched-to-serious-deterrence?
---------------------------------------------



#نزار_فجر_بعريني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في - سقوط الأقنعة، وخلع القفازات بين الغرب وإيران-!
- في الطابع المسرحي لهجوم الرد الإيراني على جريمة تدمير القنصل ...
- حين يخطىء المثقّف الإعلامي في تشخيص السبب الرئيسي للمأساة ال ...
- مآلات الصراع الإقليمي بين تهديدات الردّ الإيراني المباشر وأو ...
- في حكاية - تجمع العمل الوطني في الساحل السوري - !
- قراءة إسرائيلية حول أسباب الصراع السياسي بين إدارة بايدن وحك ...
- القرار الأممي ٢٧٢٨ ،وطبيعة العلاقات ...
- قراءة في حيثيات الهجوم الإرهابي على المسرح الموسكويّ !
- في الذكرى ١٣ للثورة المغدورة ، و أبرز عوامل الهز ...
- في بيان السيد بيدرسون، بمناسبة الذكرى السنوية - للصراع السور ...
- في محاولات فهم طبيعة الصراع على قطاع غزة - الجزء الثالث.
- محاولة جديدة لفهم طبيعة الصراع على قطاع غزة- الجزء الثالث.
- محاولة جديدة لفهم طبيعة الصراع على قطاع غزة- الجزء الثاني.
- محاولة جديدة لفهم طبيعة الصراع على قطاع غزة. الجزء الاوّل.
- عملية - وحدة الساحات-، آب ٢٠٢٢، في ض ...
- السويداء ، والخَيارات الأصعب!
- في مشهد الصراع الإقليمي، وتحدّيات عواقب الحرب!
- أبرز سمات التسوية السياسية، وطبيعة مسارها الإقليمي.
- في أبرز سمات مشروع التسوية السياسية الشاملة، وطبيعة مسارها ا ...
- في نقد قراءة الكاتب جهاد أكرم الحوراني لطبيعة مشروع التسوية ...


المزيد.....




- -قتلها ولم يتوقف-.. سائق قارب يصطدم بمراهقة في البحر دون علم ...
- التلفزيون الإيراني يدعو الإيرانيين إلى الصلاة من أجل الرئيس ...
- رؤساء وزعماء تعرضوا لحوادث في الجو.. بعضهم نجا والآخر فقد حي ...
- رئيس المجلس الأوروبي: الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب ما يتعلق ...
- تعليق أميركي وتحرك عراقي بعد حادث طائرة الرئيس الإيراني
- ماذا نعرف عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؟
- ماذا نعرف عن حادثة مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي؟
- شاهد: لحظة وصول طواقم الإنقاذ إلى موقع حادث طائرة الرئيس الإ ...
- -سرايا القدس- تعرض مشاهد لإسقاطها مسيرة إسرائيلية في خان يون ...
- رئيس هيئة الأركان: القوات المسلحة الإيرانية توظف كل قدراتها ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار فجر بعريني - في أبرز سمات مشهد الصراع الإقليمي، وهامشية العامل الروسي!