أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد ملكوش - ولايزال القتل مستمرا














المزيد.....

ولايزال القتل مستمرا


زياد ملكوش
كاتب

(Ziyad Malkosh)


الحوار المتمدن-العدد: 7923 - 2024 / 3 / 21 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحقيقة لا اعرف عن ماذا اكتب ، ليس ان المواضيع غير موجودة فهي اكثر من ان تحصى ، لكن الهولوكوست الذي يجري في غزة اخذ كل الخيارات . كيف اكتب عن حدث ما او فيلم سينمائي او رواية جميلة وانا اصحو وانام على صور الاطفال المغبرة وجوههم من آثار القصف او من هم على بقايا الطرقات وفوق الانقاض جثثا قد يوجد اولا يوجد قريب لهم يدفنهم !
هل أعتدت على هذه المشاهد الموجعة ؟ لا لم اعتد .امارس حياتي اليومية لكني لم اعتد ، ولازلت بجانب الالم اشعر اني بلا حول وان كل ما استطيع فعله للدعم غير كاف امام دمعة أم او بكاء طفل او الجثث والاشلاء والركام ، او منظر الناس يحملون اواني مستهلكة للحصول على وجبة حساء .

لا احد يعلم متى سيتوقف القتل سوى ربما الادارة الامريكية والكيان المحتل ولا اريد ان افكر في مايمكن ان يحدث لو نجح هذا الكيان في تحقيق اهدافه . ومن الواضح انه يريد : قتل اكبر عدد ممكن من الغزاويين وتدمير معظم او كل مبنى بما في ذلك المستشفيات والمدارس وإزالة البنى التحتية وتهجير ماتبقى من السكان الى سيناء او ارغام مصر او السلطة الفلسطينية على ادارة القطاع وتحت شروطه ومن ثم اعلان انه سيقبل بحل الدولتين معتبرا ان كيانا هزيلا مقتطعا تحت هيمنته هو الدولة المنشودة .. وانتهت القضية الفلسطينية .. وهي اعدل قضية في التاريخ .

ماذا سيفعل العرب ؟ لا شئ . لن يفعلوا شيئا . الانظمة العربية المطبعة وغير المطبعة والممانعة لا تمثل شعوبها وهي مدينة بوجودها للاجنبي القوي وعليه فقراراتها ليست لها . اما الشعوب فالصحيح ان ردة فعلها تجاه الماساة الغزاوية ليست بمستوى الحدث وباستثناء نجاح المقاطعات للبضائع والشركات الداعمة لإسرائيل في استقطاب جماهير واسعة تفاعلت واثرت فان الردود لم تتجاوز ردود الشعوب الغربية .
من غير المفهوم كيف تغضب الجماهير العربية والاسلامية على رسوم مسيئة للرسول وعلى حرق المصحف / الذين لا يؤثران لا على النبي ولا على المصحف ولا على الاسلام / اكثر بكثير من قتل اخوانهم في فلسطين ! ومن المستهجن كيف تنظم مهرجانات الترفيه وتحظى بحضور معتبر في هذه الظروف ؟ ليس من الضرورة التوقف عن الحياة والعمل والممارسات اليومية ولكن ليس من المعقول ارتياد الحفلات والغناء والرقص واخوانهم يذبحون في فلسطين .

هناك اسئلة كثيرة يجب ان تطرح عما حدث بالظبط في 7 اكتوبر وهل فصائل المقاومة كانت تعلم واجرت الحسابات ام لم تكن تتوقع الرد الهائل من اسرائيل ، وهل الشعب في غزة كان مستعدا لهذه الاهوال . انها اسئلة شرعية وإن ليس وقتها .
نامل ان لا تنجح تخطيطات اسرائيل والادارة الامريكية وان لا تذهب كل التضحيات سدى واقصد على المدى القريب ففي النهاية سيسترجع الشعب الفلسطيني حقه في ارضه التاريخية ولا يمكن ان يبقى الكيان في ارض ليست له ولم تكن ابدا فهو غريب على هذه المنطقة ولا يمكن ان يتقبله المحيط العربي مهما كانت ارادته مسلوبة .



#زياد_ملكوش (هاشتاغ)       Ziyad_Malkosh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غ ز ة
- من فلسطين الى اليمن والسودان و ..
- لغزة من قلبي سلام وقبل لفلسطين
- لا للتفسير الديني السائد
- شينيد اوكونور Sinead OConnor
- اوبنهايمر
- حرق المصحف
- الاغنية العربية الدارجة
- اردوغان ! ؟
- اما بعد . .
- الزلازل واغتيال الرئيس
- الانسان العربي
- فرحة
- كأس العالم وقطر والمثلية
- شيكاغو و خواطر حول الرواية العربية
- كل شئ هادئ في الجبهة الغربية
- وحش البحر
- اسرائيل . . الى متى ؟
- و ... الحرب في اوكرانيا
- بعض العرب والعثمانيون واردوغان


المزيد.....




- -أمريكا بحاجة إلى غرينلاند-.. كيف ردت أوروبا على تصريحات ترا ...
- فعالية رمي الدمى لفريق هيرشي بيرز تجمع 81796 دمية لصالح جمعي ...
- إسرائيل على صفيح ساخن: خلافات حول إعفاء الحريديم من التجنيد ...
- فنزويلا: هل تعود الشركات الأمريكية للسيطرة على قطاع النفط في ...
- العقل الجائع.. إلى أي مدى يؤثر نداء المعدة في قرارات الرجال؟ ...
- الجيش الإسرائيلي يزعم قتل عنصرين من حزب الله بغارة مسيرة
- ترامب يجدد تمسّكه بضم غرينلاند ورئيس وزرائها يرد: هذا يكفي
- كاتب أميركي: لترامب أميركا اللاتينية ولبوتين أوروبا وللصين ت ...
- عاجل | سانا عن مصدر حكومي: وفد سوري برئاسة وزير الخارجية يشا ...
- شاهد كيف تحدث ترامب عن غرينلاند لصحفيين على متن طائرة الرئاس ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد ملكوش - ولايزال القتل مستمرا