أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عطوي الطوالبة - الخلافة... الوهم والحقيقة!














المزيد.....

الخلافة... الوهم والحقيقة!


عبدالله عطوي الطوالبة
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7917 - 2024 / 3 / 15 - 12:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قبل مئة عام وفي مثل هذه الأيام، وتحديداً في الثالث من آذار 1924، أُلغيت الخلافة على يد كمال أتاتورك. رغم مضي هذه العقود العشرة، ما يزال في ربوعنا حالمون بالخلافة ومتيمون بها.
الخلافة ليست من الدين الإسلامي بشيء بالمناسبة، فلم تُذكر في آية أو حديث. وهناك خلط كبير بخصوصها في أذهان بعض أبناء جلدتنا، لجهة ربطها بالدين، والتوهم بأنها عنوان الدولة الدينية. وهذا وهم بالفعل لا وجود له إلا في رؤوس من يفكرون على هذا النحو. الخلافة كانت سلطة دنيوية محكومة بظروف زمانها وشروطه، وبخاصة التوازنات القبلية. وقد كان للصارم المسلول دوره الحاسم في تثبيت سلطتها وديمومتها، حتى انتهت صلاحيتها التاريخية في التاريخ المومأ اليه فوق وبه بدأنا. فلا يوجد في الإسلام نظرية سياسية للحُكم، لكي نقول إن الخلافة تأسست عليها وانبنت. ويخلو الإسلام أيضاً، من آليات محددة وملزمة تتعلق بكيفية اختيار الحاكم ومحاسبته ومساءلته وعزله. كل ما يقال بهذا الأمر، اجتهادات مبنية على مواقف تاريخية تُنسب لهذا الخليفة او ذاك. أما دليلنا الأول على ما نقول، فيتعلق بالحقيقة التاريخية المؤكدة والقائمة على اختلاف أساليب اختيار كلٍّ من الخلفاء الراشدين الأربعة. ومن المعروف أن الفكر الإسلامي بمختلف تلاوينه، عادة ما يتحاشى ذكر هذه الحقيقة، بنزوعه إلى التركيز على ما يُعرف بدور أهل الحل والعقد في اختيار الخليفة. ويتغاضى هذا الفكر عما نرى فيه دليلاً ثانياً على عدم وجود نظرية سياسية في الإسلام، ونعني تحول الخلافة مع مؤسس الدولة الأموية معاوية بن أبي سفيان، إلى مُلك عضوض. فقد أخذها معاوية (الخلافة) بالسيف، وتولاها من بعده ابنه يزيد بالتوريث. من هناك بدأ التوريث السياسي في ماضينا، وما يزال رافعة رئيسة للإستبداد وقهر الإنسان العربي، حتى يوم الناس هذا، مع العلم أنه لا يوجد توريث سياسي في الإسلام.
للعلم، الخلفاء العرب، بدءاً بأبي بكر الصديق وحتى آخر خليفة عباسي سنة 1258، كلهم من دون استثناءٍ واحد، من بيت عبدمناف القرشي، الذي ينتمي اليه النبي عليه السلام.
الخلافة انتهت بلا رجعة، وقد أصدر التاريخ حكمه بشأنها وانقضى الأمر.



#عبدالله_عطوي_الطوالبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انحطاط فقهاء السلطان !
- التقرير الذي أغاظ -النتن- !
- نكشة مخ (8)
- العبودية الذهنية...الداءُ والدواء.
- إليهن في الثامن من آذار
- نكشة مخ (7)
- الهدف الحقيقي لحرب الإبادة.
- ثلاثة في مأزق !
- الكهنة رجال الدين الأوائل وأصل الأضحية !
- نكشة مخ (6)
- -... أفيون الشعوب! -
- الحقيقة عارية... العدوان سيتواصل لكن الطريق مسدود!
- نكشة مخ (5)
- بالعقل تتقدم الأمم وبالعلم والديمقراطية
- نكشة مخ (4)
- من دروس الوحدة بين مصر وسوريا
- إلى الطائشين على أي شبر ماء أميركي !
- تحليق في فضاء الخيال !
- درسُ من حاضرنا وآخر من ماضينا!
- صمود أسطوري وإجرام غير مسبوق !


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله عطوي الطوالبة - الخلافة... الوهم والحقيقة!