أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - المنتصف المميت














المزيد.....

المنتصف المميت


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7907 - 2024 / 3 / 5 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


" لم يبق بي موطئٌ للخسارة " . هكذا اصبحت انا .. كحصان جامح سقط من جبل الى واد سحيق .. تذروني رياح الفراق الى ارض غير ارضي .. الملم ما تبعثر مني .. لكن بغير جدوى .. فكل اجزاء روحي تهشمت .. ولم يتبق منها سوى انين يسمع في وحشة الليالي .. هناك حيث تعوي ذئاب الغربة على سفح تل الآهات ويسمع عويلها في دروب امست خاوية بعد ان ملأناها ضجيجا بأقدامنا .. الامس : غدا شاحبا لايحمل ذاكرة قوية .. اليوم : ينزف صديدا من جراحات لم ولن تندمل .. وغدا : تائه في متاهات العزلة .. ابحث في طيات الكلمات عسى ان تشفيني من الم الوحدة .. الحب اعصار يلف بك كي يدمرك ويرميك في مجاهل النسيان .. يقول غسان كنفاني " مأساتي ومأساتك أنني أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها وأعمق من أن تطمريها " هنالك مفارقة في معنى العبارة تقول .. لا بأس في القتال من أجل شخص يحبك. ولكنها مضيعة للوقت للقتال من أجل شخص ليحبك ... هناك فرق كبير. أحبك جدا لكنني لم أعد معجب بك .. هكذا هو الحال اليوم .. اتلمس طيفك في لجة ضباب البعد يلفني كي لا اراك ولكن اشعر بك .. فأنت لم تغادري روحي المعذبة .. مأساتي الحقيقية اني خذلت في مواضع الطمأنينة .. وكنت اعتقد اننا نتعانق بين السطور .. اتمنى ان اعانقك وابكي .. فأنا متخم بالحزن والبكاء .. بحاجة الى كتف يحتضن وجهي.. الروح اذا آوت داوت .. اغمض عيناي لآراك .. انت لاترى الا بالروح .. يقولون اذا تريد ان تعيد انسان للحياة ضع في طريقه انسان يحبه .. كما قال كافكا لحبيبته " انا لا احبك انت .. بل احب اكثر من ذلك .. احب وجودي الذي يتحقق من خلالك . لاجديد من الكلمات لاقولها لك . فما عادت تعكس حالتي .. ابحث عن لغة جديدة لأعبر عن ما في داخلي تجاهك .. فالكلمات لاتجدي نفعا مع ثورة الروح .. حين تصل الى اللاجدوى .. شيع قلبك الى مثواه الاخير . انه المنتصف المميت . وانها المنطقة الرمادية التي نكون فيها اكثر من صديقين .. واقل من محبين .. انه فخ العلاقة الذي اوقعت نفسك فيه



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط تعسفي
- رمال الذاكرة
- رشقة حب منسية
- انهيار
- انت والمطر
- نصيحة
- طائر ووردة
- غياب
- امرأة الظل
- هندسة الحياة والحب
- رسالة متأخرة
- حب مع وقف التنفيذ
- الموعد الثاني
- خيبة .. أمل
- الى اربعينية
- اصيلة
- الى نرجسية
- صديق ملغوم
- جسور أمل
- ثلاث نساء


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - المنتصف المميت