أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - انت والمطر














المزيد.....

انت والمطر


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7801 - 2023 / 11 / 20 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


كنت كالمطر .. يروي ارض .. ويشفي جرح .. ويطهر روح .. لماذا تغير الحال ؟ لماذا لم نحافظ على عفويتنا مع بعضنا ؟!! .. كنت بريئة في كلماتك و ارهاصاتك وبعض ردود افعالك الجميلة التي تزين محادثاتنا .. اشتقت لكلماتك الجميلة ومحادثاتك الدافئة .. اي جمال كنت تحملينه ولكن تعبثين به بعصبيتك المرة كالقهوة لايطيب الحديث الا معها .. كنت ابتسم ومرات تصل الى حد الضحكة حين تثورين .. كانت ثورتك الوردية ملح يطيب ادام احاديثنا .. كنت اقرأ بين السطور ماذا تعني تلك الثورات والانقلابات فيك .. انت بين نارين .. كلتاهما تحرق الفؤاد .. كنت اقول ماعاد يهمني كيف تجري الرياح لاني بعت السفينة .. لكن اليوم صنعت من اخشاب الذكريات واشرعة الحنين سفينة جديدة .. وانتظر رياح توصلني اليك .. ولكن يبدو ان الجو العاطفي لاينذر بهبوب رياح بالقريب العاجل ولاحتى على المدى البعيد .. تظل سفينتي راسية في ميناء قلبي .. اقول لها اين تلك الطفلة البريئة في داخلك ؟!!.. هل قسوتي وجرحي لها جعلتها تفر مني .. ؟ انا ما اوجعتها ولكن ثقل الحب كان حملا كبيرا عليها فلم تعد تحتمل العواصف .. طفلتي تحب الوان الحب في سماء صافية .. ببرائتها المعهودة تريد ان ترسم بالالوان قوس قزح يعبر السماء بخط منحني .. لترى حلمها الموعود .. كم كنت قاسيا وجبان في الحب لا املك اخلاق الفرسان .. صعلوك في حضرت الحب لايفقه منه سوى اسمه .. تقول لي طفلتك ماتت بسبب اهمالك لها .. ظلت تنزف مشاعرها حتى ذبلت .. اي انسان انا .. انا الوحش الكاسر .. انا الغول المخيف .. انا الشيطان الرجيم .. اي شخص انا .. انا الجزار الذي يستلذ بقتل القلوب وينحر المشاعر ويقتل الاحاسيس .. بدم بارد ودون مشاعر .. انا دكتاتور عصري وزماني .. انا السياف اتلو على ضحيتي طقوسي الناشزة عن جادة الصواب .. انا المجنون الذي يبعثر مافي القلوب .. انا خاطف القلوب .. وقاتلها .. ارتدي كل يوم الف قناع خادع لكي ابهر الجمال بجمالي المزيف الذي يتقاطر منه دم مسفوح .. انا لاشيء سوى ذكرى انسان .. لايعرف الندم طريقه لي لاني اتفاخر دائما ببطولات مزيفة لاتوجد سوى بأحلامي المريضة .. انا الميت من زمان . فاقد الذاكرة والاحساس .. انا طيف بلاهوية ولا حتى مكان . انا المغلوب على امري في جولة اخوضها معك فأخرج من حلبة الحب خسران . انا مجرد ذكرى عفى عليها الزمن وتلاشت مع الايام .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصيحة
- طائر ووردة
- غياب
- امرأة الظل
- هندسة الحياة والحب
- رسالة متأخرة
- حب مع وقف التنفيذ
- الموعد الثاني
- خيبة .. أمل
- الى اربعينية
- اصيلة
- الى نرجسية
- صديق ملغوم
- جسور أمل
- ثلاث نساء
- اوجاع هزيلة
- الفرصة الاخيرة
- اليك
- تجارب في الحياة
- لاتقتلوا الجياد .. كي نرتقي بأصالة المشاعر


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - انت والمطر