أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - غياب














المزيد.....

غياب


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7794 - 2023 / 11 / 13 - 22:01
المحور: الادب والفن
    


إنتهت قهوتنا .. و انتهت قصتنا .. و انتهى الحب الذي كنت أسميه عنيفاً ..عندما كنت سخيفاً.. و ضعيفاً.. عندما كانت حياتي مسرحاً للترهات .. عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي .. هكذا نطقها نزار .. واقول له ليس وحدك من ضيع سنواته في حب عقيم .. نرسم ونحلم ونسرح في احلام اليقظة .. ولكن كانت كلها مضيعة للايام وترهات خلقها عقلنا المشبع بالحب .. واي حب في ظل النسيان .. ابحث عن ظلها .. عن رائحتها .. فهذا يكفيني .. وحتى تلك الامور لم احصل عليها وانالها حتى لو بالاحلام .. ومسحتها ذاكرة الايام سوى صورة من قديم الزمان .. فقدت تفاصيلها وضاعت ملامحها .. وهنا اليوم تظهر بملامح وصورة جديدة مغايرة عن تلك الصورة التي عاشت في ظل ذاكرة قديمة .. ظهرت كسحابة بيضاء في سماء ربيع اسرعت لتختفي وتتلاشى .. اختفاء بحجم الكون .. يزلزل كيانك .. يلف بك جراء هذا السيناريو من تلك الطريقة في الاختفاء دون وداع ودي .. او وداع دراماتيكي .. ان يلقي الاخر تحية الوداع بألم وحزن .. هكذا تكون النهايات الجميلة .. غاب عني وقلبي عنده ورحل .. غاب عني وأنا المتيم به وحبه المنتظر .. غاب عني وأحسست بشعور غير شعور البشر .. غاب عني والدنيا كلها تنادي أغلى البشر .. هكذا نقول ياحب كان الاغلى بين البشر .. إذا كانت المرايا هي لصوص الوجوه فإن الغياب هو سارق الفرح من القلوب لأنه يجعل الروح تحلق وحيدة على أطراف حلم لا ملامح له بعيداً عن مرافئ الحنان والأمان. اليوم لا ازيد بالكلمات . ان ما اريد قوله قلته ويعاب علي تكرار ما قيل ..



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة الظل
- هندسة الحياة والحب
- رسالة متأخرة
- حب مع وقف التنفيذ
- الموعد الثاني
- خيبة .. أمل
- الى اربعينية
- اصيلة
- الى نرجسية
- صديق ملغوم
- جسور أمل
- ثلاث نساء
- اوجاع هزيلة
- الفرصة الاخيرة
- اليك
- تجارب في الحياة
- لاتقتلوا الجياد .. كي نرتقي بأصالة المشاعر
- افتش عنها
- توبة
- حقائق وأوهام


المزيد.....




- تونس خامس دولة في العالم معرضة لمخاطر التغير المناخي
- تحويل مسلسل -الحشاشين- إلى فيلم سينمائي عالمي
- تردد القنوات الناقلة لمسلسل قيامة عثمان الحلقة 156 Kurulus O ...
- ناجٍ من الهجوم على حفل نوفا في 7 أكتوبر يكشف أمام الكنيست: 5 ...
- افتتاح أسبوع السينما الروسية في بكين
- -لحظة التجلي-.. مخرج -تاج- يتحدث عن أسرار المشهد الأخير المؤ ...
- تونس تحتضن فعاليات منتدى Terra Rusistica لمعلمي اللغة والآدا ...
- فنانون يتدربون لحفل إيقاد شعلة أولمبياد باريس 2024
- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - غياب