أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - امرأة الظل














المزيد.....

امرأة الظل


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7793 - 2023 / 11 / 12 - 21:57
المحور: الادب والفن
    


كتبت غادة السمان لغسان كنفاني: "أعلم أنك تفتقدني لكنك لا تبحث عني، وإنك تحبني ولا تُخبرني، وستظل كما أنت، صمتك يقـتلني." ‏جاء رد غسان: ‏"ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي، كل ما بداخلي يندفع لك بشراهة، لكن مظهري ثابت." .. فكتبت له غاده: ‏"لا يعنيني شعورك العظيم الذي تكنه لي، إن كنت تتصرف على عكسه تماماً " .. هكذا هي المرأة تحب الاهتمام بكل ابعاده ان نقص ضلع فلم يعد حبا اليها .. ان تعبر عن شعورك بكلمة او سطر او رسالة .. لكي توقع معاهدة سلام معك . وتعلن للملأ حبك اليها وانها هي الملكة المتوجة وسلطانة قلبك .. كتبت لها الكثير من الرسائل وامعنت في الحب ووصفت جمالها الاسطوري .. حتى غدت ملكة قلبي واوصفتها بالملكة بكبريائها وشموخها ... ودلالها .. وحتى في عصبيتها .. لم انس شاردة ولا واردة الا وكتبتها وشغلت خيالي على درجة ( الفول ) لكي استوحي من هذا الخيال حكاية لها قبل النوم .. وبعده .. فهي تحب الدلال .. لقد اسرفت بكل مخزوني من الكلمات كي ترضى .. وهل رضيت ؟!!.. لا ابدا .. فهي دائما تطلب المزيد .. والمزيد لايرضيها فهي امرأة صعبة الارضاء وصعبة في الحب .. فكأنك في حالتك معها كحالة الجندي عليه ان يكون في وضع الاستعداد والترقب لكل اشارات ( الخصم ) . واياك ان تخطو خطوة غير محسوبة فالارض مليئة بالالغام .. إن كان هجري يرضيك فأنا يرضيني ما ترضى. قسوتك فاقت الحدود ولم تعد هنالك دروب للرجوع . أتمنى أن لا تجعلك قسوتك ترقص في يوم موتي، كما أنك ترقص الآن على أحزاني . ابحث عن سبيل لنسيانك .. دخلت في مغامرات عاطفية عسى ولعل . ولكن لايوجد بديل حقيقي . فكل اللاعبات على الساحة لايملكن شيئا معينا انت تملكيه .. هنالك سحر خاص .. يتملك حواسي .. يشتت ويبعثر كياني .. هذه القوة الخفية تجعلني اتمسك بك دون غيرك .. ايتها العنيدة والصلبة كالصخر بل اشد .. عنادك يتيح لي خوض معاركي الازلية معك .. واعرف ان النتيجة لصالحك دوما .. ليس جبنا او ضعفا وانما اتجنب التجريح فأنت بكلمة بسيطة تسقطين بالضربة القاضية .. ايتها الملتحفة بغطاء الغياب .. انتزعي ولو مرة واحدة غرورك الانثوي وستجدين ان الدنيا ليس كما هي في منظارك ونظرتك .. تبني فلسفة الحب مع الاخرين وستجدين ورودا في احلامك .. حب الآخر يتمناه ملايين من البشر وانا قدمته لك مجانا على طبق من ذهب .. حتى ولو صارت ذكراي تؤلمك....فاذا كانت الزهور ربما جفت و ضاع عبيرها ..ولم يبق منها غير الاشواك فلا تنسى .. انها منحتك عطرا جميلا اسعدك .. ولكي تكون النهاية جميلة كأفلام الابيض. والاسود .. اقول اذا قررت يوما ان تترك حبيبا فلا تترك له جرحا .. فمن اعطانا قلبا لايستحق ابدا منا ان نغرس فيه سهما او نترك له لحظة الم تشقيه .. و ما احلى ان تبقي بيننا لحظات الزمن الجميل .. هكذا اقولها ..



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هندسة الحياة والحب
- رسالة متأخرة
- حب مع وقف التنفيذ
- الموعد الثاني
- خيبة .. أمل
- الى اربعينية
- اصيلة
- الى نرجسية
- صديق ملغوم
- جسور أمل
- ثلاث نساء
- اوجاع هزيلة
- الفرصة الاخيرة
- اليك
- تجارب في الحياة
- لاتقتلوا الجياد .. كي نرتقي بأصالة المشاعر
- افتش عنها
- توبة
- حقائق وأوهام
- زمن الصعاليك


المزيد.....




- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - امرأة الظل