أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - لاتقتلوا الجياد .. كي نرتقي بأصالة المشاعر














المزيد.....

لاتقتلوا الجياد .. كي نرتقي بأصالة المشاعر


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 22:19
المحور: الادب والفن
    


أنتم مجرد ايام ومرت .. لا اصدقاء ولا اعداء .. هكذا سيكون الحال ..وصلنا الى مرحلة من النضج يجعلنا نرفض اي جدال عقيم وعلاقات باردة او التعلق بالهواء والفراغات .. مهما تكون اوجاعنا فنحن اتخذنا قرارنا في الابتعاد .. قد نتألم لأيام .. افضل من تكون عقدة نعيش سنواتها .. يقولون ان اصدق لحظة في العلاقات الانسانية هي لحظة الفراق .. انها لحظة الحقيقة المجردة من كل توابع اي علاقة قد تكون معلقة في اذيال الذاكرة .. لا احمل اي ضغينة لاحد .. اريد ان تكون الاجواء صافية اثناء المغادرة .. كلكم اناس طيبون .. لكم ذكرى جميلة لاني انظر الى الجانب المشرق من القمر .. وانتم اقمار مشعة بالحب واللطف . وكنتم تنثرون الجمال .. في ظل هذا الوداع ارغب ان انثر معكم الورد وحبات الهيل فوق رؤوسكم .. لا انحى منحى العتاب واللوم .. فكل هذا لايجدي نفعا في ظل اختتام فعاليات علاقتنا وسفر الجمهور .. نلقي التحية والسلام ونرحل بعيدا .. في المسافات .. وفي الذاكرة .. وفي الايام .. ان كنا اخطأنا جميعا في تقييم احدنا للآخر .. لاعتقادنا اننا نريد ان نتعامل مع ملائكة دون اخطاء دون عيوب دون زلات .. ولكن ادركنا اخيرا اننا بشر فينا الفجور والتقوى .. فينا الشيطان والملاك .. فينا الخير والشر .. فينا عقدنا النفسية التي لايخلو احدا منها في ظل ظروف ضاغطة .. قد تظهر في لحظة انفعال دون ان ندري ونلام على ذلك ولا نعرف حقيقة الاشياء .. ردود الافعال قد تظهر عادة ملامح الشر في عباراتنا جميعا ولكنها في لحظة انفعال وتكون بريئة في اغلبها .وهذه ديدن البشرية جمعاء الا ماندر من اهل التقوى من الانبياء والاوصياء . نحن عالقون جميعا في هذه الدنيا ولنا مشاكل تكاد تكون مشتركة بسبب اوضاع البلد عامة . نحن مسيرون في ظل تلك الاوضاع .. فهي رسمت وشوم وحفرت عقد في داخل نفوسنا ..لايخلو احد منا من مشاكل واحباطات سواء في البيت اوالعمل اوالشارع اوفي كل ركن من اركان الحياة . البعض منا تغلفه قشرة خفيفة من الصبر والكتمان .. اي سلوكيات تخالف توجهاته تنعكس في ردود افعاله . فنحكم على الشخص على تلك الشاكلة انه .. عصبي .. ومتجاوز حدوده . ولكن في حقيقة الامر ان البعض له نفس رقيقة رهيفة لايستطيع او غير قادر على التحكم في امر ما ويعده تجاوزا بحقه . علينا ان نركن الى الهدوء والتحليل ولانتسرع في احكامنا . فبعض البشر يحملون قلوب نقية ويسلكون سلوكا قد يكون خاطئا في نظر البعض ولكن تفسيره لسلوكه لايعد تجاوزا .. اذن كل واحد ينظر من زاوية معينة الى القضية او الامر .. وهنا تكمن المشكلة . التروي في الحكم على الغير حكمة وعقل وادراك لمشاعر المقابل . ان شابته شائبة فالله غفور رحيم . وليس علينا التعامل معه على اساس ذلك لكي لايذهب الشيء الكبير بثمن اشياء وجزئيات بسيطة . التسامح فضيلة وعلينا ان نكون متسامحين لكي نستطيع ان نعيش في محبة ووئام .. وانا سأسامح كل من اساء الي وبالمقابل اطلب السماح قبل ان اخطو في حياتي بالاتجاه المعاكس منه ونبتعد عن بعضنا . واتمنى للجميع حياة سعيدة .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افتش عنها
- توبة
- حقائق وأوهام
- زمن الصعاليك
- خدعة اسمها الحب
- ذاكرة مختومة بالشمع الاحمر
- الموعد الاول
- امتنان
- باحث فلكي عراقي يدحض نظرية اصطفاف الكواكب المتعلقة بالزلازل
- غرباء
- زهايمر الايام
- حيرت قلبي
- وحدة
- امرأة ولكن من نوع آخر
- هلوسة ثقافية
- واقعية الخيال
- عالم مجنون
- غفلة على مدار الزمن
- أمرأة واحدة تكفي
- مسارات متقاطعة


المزيد.....




- سوريا: الشرع يرسم اللغة الكردية ويقر -النوروز- عطلة رسمية
- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - لاتقتلوا الجياد .. كي نرتقي بأصالة المشاعر